المواضيع الأخيرة
إظهار الرسائل ذات التسميات الاخبار المحليه. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الاخبار المحليه. إظهار كافة الرسائل
الجريدة الرسمية تنشر قراراً لـ"السيسى" بشأن قبول منحة من حلف "الناتو"
Written By Unknown on الثلاثاء، 4 فبراير 2014 | 9:50 م
نشرت الجريدة الرسمية قراراً للمشير عبد الفتاح السيسى، النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بشأن منحة من حلف الشمال
الأطلنطى "الناتو" عبارة عن عدد 6 أجهزة عميقة من طراز فالون، قيمتها
المالية 647 ألف جنيه مصرى.
وأوضح نص القرار الصادر فى العدد 27 بتاريخ اليوم، الثلاثاء، أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسلمت الأجهزة الستة، المقدمة من حلف الناتو، وفقا للقانون 869 لسنة 2010، الخاص بضوابط قبول المنح والهدايا والتبرعات المقدمة من أشخاص طبيعيين، وطنيين أو أجانب أو من جهات دولية.
ونشرت الجريدة الرسمية قرارا آخر صدر فى نفس العدد من الجريدة الرسمية رقم 27 يخص تأجيل تجنيد الطلبة الملتحقين بالدراسة فى كلية طب الفم والأسنان بجامعة جنوب الوادى، وذلك نظرا لحداثة تأسيس الكلية بالجامعة.
وأوضح نص القرار الصادر فى العدد 27 بتاريخ اليوم، الثلاثاء، أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسلمت الأجهزة الستة، المقدمة من حلف الناتو، وفقا للقانون 869 لسنة 2010، الخاص بضوابط قبول المنح والهدايا والتبرعات المقدمة من أشخاص طبيعيين، وطنيين أو أجانب أو من جهات دولية.
ونشرت الجريدة الرسمية قرارا آخر صدر فى نفس العدد من الجريدة الرسمية رقم 27 يخص تأجيل تجنيد الطلبة الملتحقين بالدراسة فى كلية طب الفم والأسنان بجامعة جنوب الوادى، وذلك نظرا لحداثة تأسيس الكلية بالجامعة.
نشرت الجريدة الرسمية قراراً للمشير عبد الفتاح السيسى، النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بشأن منحة من حلف الشمال
الأطلنطى "الناتو" عبارة عن عدد 6 أجهزة عميقة من طراز فالون، قيمتها
المالية 647 ألف جنيه مصرى.
وأوضح نص القرار الصادر فى العدد 27 بتاريخ اليوم، الثلاثاء، أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسلمت الأجهزة الستة، المقدمة من حلف الناتو، وفقا للقانون 869 لسنة 2010، الخاص بضوابط قبول المنح والهدايا والتبرعات المقدمة من أشخاص طبيعيين، وطنيين أو أجانب أو من جهات دولية.
ونشرت الجريدة الرسمية قرارا آخر صدر فى نفس العدد من الجريدة الرسمية رقم 27 يخص تأجيل تجنيد الطلبة الملتحقين بالدراسة فى كلية طب الفم والأسنان بجامعة جنوب الوادى، وذلك نظرا لحداثة تأسيس الكلية بالجامعة.
وأوضح نص القرار الصادر فى العدد 27 بتاريخ اليوم، الثلاثاء، أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسلمت الأجهزة الستة، المقدمة من حلف الناتو، وفقا للقانون 869 لسنة 2010، الخاص بضوابط قبول المنح والهدايا والتبرعات المقدمة من أشخاص طبيعيين، وطنيين أو أجانب أو من جهات دولية.
ونشرت الجريدة الرسمية قرارا آخر صدر فى نفس العدد من الجريدة الرسمية رقم 27 يخص تأجيل تجنيد الطلبة الملتحقين بالدراسة فى كلية طب الفم والأسنان بجامعة جنوب الوادى، وذلك نظرا لحداثة تأسيس الكلية بالجامعة.
التسميات:
الاخبار المحليه
حملة صباحى تنشر الذمة المالية لـ"حمدين" على "فيس بوك"
أوضحت الصفحة الرسمية لحملة حمدين صباحى، أن مؤسس التيار الشعبى، قدم إقرار
ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه
لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، جاء ذلك ردا
على تساؤل العديد عن مصادر دخل "صباحى".
وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، قائلة: "حمدين صباحى عايش منين وبيصرف منين ؟! الحقيقة السؤال ده حمدين جاوب عليه عدة مرات وعلى وسائل إعلام .. وقدم به إقرارات ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، كما أننا أجبنا عنه مئات المرات على هذه الصفحة".
وأضافت: " لكن ده ميمنعش إننا نجاوب تانى بناء على أسئلة البعض وتشكيكهم، حمدين صباحى، منع من التعيين فى الجامعة رغم أنه أول دفعته فى كلية الإعلام جامعة القاهرة وحرم من التعيين فى التليفزيون رغم أن كان الأول فى مسابقة أعدها التليفزيون المصرى 1978، وارتهن تعيينه هنا أو هناك بتقديم التماس للرئيس السادات عن مواجهته الشهيره معه إلا أنه رفض وعمل مترجما بين الشركة البريطانية التى كانت تبنى البنك الأهلى على الكورنيش وبين العمال المصريين، حتى اعتقله السادات فى اعتقالات سبتمبر الشهيرة وخرج من السجن بعد موته".
وأضافت الصفحة قائلة: "مصادر دخل حمدين صباحى أسهمه فى شركة الكرامة للطباعة والنشر ودى بتصدر مؤلفات لبعض الكتاب بالإضافة لجريدة الكرامة، ونصيبه من ميراث والده بمسقط رأسه ببلطيم، وأفدنة مزروعة فواكه مانجو وجوافة وبرتقال ونخيل، مايتحصل عليه من إيرادها، وديعة من 705 آلاف جنيه هى تحويشة عمره هو وزوجته فى حساب بنكى باسميهما".
وأوضحت الصفحة أنهم:" حوشوا هذا المبلغ من امتلاكه لمركز إعلام الوطنى العربى (صاعد) اللى عمل فى الفترة من 1982 بعد خروجه من سجن السادات وحتى سنة 2000 اللى أصبح فيها نائب بالبرلمان حتى سنة 2010 وقد جعل من مقر المركز مكتب لخدمة الجماهير وقضاء حاجات الناس ليس من أبناء دائرته فقط بل من أبناء مصر كلها 2 شارع أمين سامى بحى المنيرة، ولديه ابنة وابن يعملان، البنت متزوجة وتعمل وتعيش ببيتها والابن مخرج ولديه دخل مستقل وبالتالى ليس عليه أعباء تجاههما بكل تأكيد".
وتابعت الصفحة قائلة: "زوجته مؤسسة جمعية تنمية المرأة والمجتمع (منظمة غير حكومية) ورئيس مجلس إدارتها ومتفرغة للعمل بها، وحمدين وأسرته عايشين فى شقة تمليك بالمهندسين حصل عليها بالتقسيط من مشروع نقابة الصحفيين اللى هو عضو فيها على أقساط امتدت لـ 20 سنة بدأت من 1988 ودفع آخر أقساطها سنة 2008 ، وحاصل كل ما ذكر يكفيه هو وأسرته الصغيرة كبيت أى مصرى طبيعى بلا تكلف ولا يتطلعون الى أى تكلف والحمد لله، وأهم مصادر دخله هى القناعة وطلب الستر وعدم انشغاله طوال حياته بالماديات رغم أن بعض زملائه سافروا وتغيرت أوضاعهم المادية إلى أوضاع أفضل بكثير، لكن حمدين قرر منذ بداية حياته العملية أن يجعل الجانب الأهم والأكبر فى حياته هو النضال من أجل قضايا الوطن".

وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، قائلة: "حمدين صباحى عايش منين وبيصرف منين ؟! الحقيقة السؤال ده حمدين جاوب عليه عدة مرات وعلى وسائل إعلام .. وقدم به إقرارات ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، كما أننا أجبنا عنه مئات المرات على هذه الصفحة".
وأضافت: " لكن ده ميمنعش إننا نجاوب تانى بناء على أسئلة البعض وتشكيكهم، حمدين صباحى، منع من التعيين فى الجامعة رغم أنه أول دفعته فى كلية الإعلام جامعة القاهرة وحرم من التعيين فى التليفزيون رغم أن كان الأول فى مسابقة أعدها التليفزيون المصرى 1978، وارتهن تعيينه هنا أو هناك بتقديم التماس للرئيس السادات عن مواجهته الشهيره معه إلا أنه رفض وعمل مترجما بين الشركة البريطانية التى كانت تبنى البنك الأهلى على الكورنيش وبين العمال المصريين، حتى اعتقله السادات فى اعتقالات سبتمبر الشهيرة وخرج من السجن بعد موته".
وأضافت الصفحة قائلة: "مصادر دخل حمدين صباحى أسهمه فى شركة الكرامة للطباعة والنشر ودى بتصدر مؤلفات لبعض الكتاب بالإضافة لجريدة الكرامة، ونصيبه من ميراث والده بمسقط رأسه ببلطيم، وأفدنة مزروعة فواكه مانجو وجوافة وبرتقال ونخيل، مايتحصل عليه من إيرادها، وديعة من 705 آلاف جنيه هى تحويشة عمره هو وزوجته فى حساب بنكى باسميهما".
وأوضحت الصفحة أنهم:" حوشوا هذا المبلغ من امتلاكه لمركز إعلام الوطنى العربى (صاعد) اللى عمل فى الفترة من 1982 بعد خروجه من سجن السادات وحتى سنة 2000 اللى أصبح فيها نائب بالبرلمان حتى سنة 2010 وقد جعل من مقر المركز مكتب لخدمة الجماهير وقضاء حاجات الناس ليس من أبناء دائرته فقط بل من أبناء مصر كلها 2 شارع أمين سامى بحى المنيرة، ولديه ابنة وابن يعملان، البنت متزوجة وتعمل وتعيش ببيتها والابن مخرج ولديه دخل مستقل وبالتالى ليس عليه أعباء تجاههما بكل تأكيد".
وتابعت الصفحة قائلة: "زوجته مؤسسة جمعية تنمية المرأة والمجتمع (منظمة غير حكومية) ورئيس مجلس إدارتها ومتفرغة للعمل بها، وحمدين وأسرته عايشين فى شقة تمليك بالمهندسين حصل عليها بالتقسيط من مشروع نقابة الصحفيين اللى هو عضو فيها على أقساط امتدت لـ 20 سنة بدأت من 1988 ودفع آخر أقساطها سنة 2008 ، وحاصل كل ما ذكر يكفيه هو وأسرته الصغيرة كبيت أى مصرى طبيعى بلا تكلف ولا يتطلعون الى أى تكلف والحمد لله، وأهم مصادر دخله هى القناعة وطلب الستر وعدم انشغاله طوال حياته بالماديات رغم أن بعض زملائه سافروا وتغيرت أوضاعهم المادية إلى أوضاع أفضل بكثير، لكن حمدين قرر منذ بداية حياته العملية أن يجعل الجانب الأهم والأكبر فى حياته هو النضال من أجل قضايا الوطن".
أوضحت الصفحة الرسمية لحملة حمدين صباحى، أن مؤسس التيار الشعبى، قدم إقرار
ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه
لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، جاء ذلك ردا
على تساؤل العديد عن مصادر دخل "صباحى".
وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، قائلة: "حمدين صباحى عايش منين وبيصرف منين ؟! الحقيقة السؤال ده حمدين جاوب عليه عدة مرات وعلى وسائل إعلام .. وقدم به إقرارات ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، كما أننا أجبنا عنه مئات المرات على هذه الصفحة".
وأضافت: " لكن ده ميمنعش إننا نجاوب تانى بناء على أسئلة البعض وتشكيكهم، حمدين صباحى، منع من التعيين فى الجامعة رغم أنه أول دفعته فى كلية الإعلام جامعة القاهرة وحرم من التعيين فى التليفزيون رغم أن كان الأول فى مسابقة أعدها التليفزيون المصرى 1978، وارتهن تعيينه هنا أو هناك بتقديم التماس للرئيس السادات عن مواجهته الشهيره معه إلا أنه رفض وعمل مترجما بين الشركة البريطانية التى كانت تبنى البنك الأهلى على الكورنيش وبين العمال المصريين، حتى اعتقله السادات فى اعتقالات سبتمبر الشهيرة وخرج من السجن بعد موته".
وأضافت الصفحة قائلة: "مصادر دخل حمدين صباحى أسهمه فى شركة الكرامة للطباعة والنشر ودى بتصدر مؤلفات لبعض الكتاب بالإضافة لجريدة الكرامة، ونصيبه من ميراث والده بمسقط رأسه ببلطيم، وأفدنة مزروعة فواكه مانجو وجوافة وبرتقال ونخيل، مايتحصل عليه من إيرادها، وديعة من 705 آلاف جنيه هى تحويشة عمره هو وزوجته فى حساب بنكى باسميهما".
وأوضحت الصفحة أنهم:" حوشوا هذا المبلغ من امتلاكه لمركز إعلام الوطنى العربى (صاعد) اللى عمل فى الفترة من 1982 بعد خروجه من سجن السادات وحتى سنة 2000 اللى أصبح فيها نائب بالبرلمان حتى سنة 2010 وقد جعل من مقر المركز مكتب لخدمة الجماهير وقضاء حاجات الناس ليس من أبناء دائرته فقط بل من أبناء مصر كلها 2 شارع أمين سامى بحى المنيرة، ولديه ابنة وابن يعملان، البنت متزوجة وتعمل وتعيش ببيتها والابن مخرج ولديه دخل مستقل وبالتالى ليس عليه أعباء تجاههما بكل تأكيد".
وتابعت الصفحة قائلة: "زوجته مؤسسة جمعية تنمية المرأة والمجتمع (منظمة غير حكومية) ورئيس مجلس إدارتها ومتفرغة للعمل بها، وحمدين وأسرته عايشين فى شقة تمليك بالمهندسين حصل عليها بالتقسيط من مشروع نقابة الصحفيين اللى هو عضو فيها على أقساط امتدت لـ 20 سنة بدأت من 1988 ودفع آخر أقساطها سنة 2008 ، وحاصل كل ما ذكر يكفيه هو وأسرته الصغيرة كبيت أى مصرى طبيعى بلا تكلف ولا يتطلعون الى أى تكلف والحمد لله، وأهم مصادر دخله هى القناعة وطلب الستر وعدم انشغاله طوال حياته بالماديات رغم أن بعض زملائه سافروا وتغيرت أوضاعهم المادية إلى أوضاع أفضل بكثير، لكن حمدين قرر منذ بداية حياته العملية أن يجعل الجانب الأهم والأكبر فى حياته هو النضال من أجل قضايا الوطن".

وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، قائلة: "حمدين صباحى عايش منين وبيصرف منين ؟! الحقيقة السؤال ده حمدين جاوب عليه عدة مرات وعلى وسائل إعلام .. وقدم به إقرارات ذمة مالية متعاقبة بانتخابات البرلمان والرئاسة، ومن بينها بلاغه ضد نفسه لجهاز الكسب غير المشروع الذى أبرأ ساحته من أى شبهات مالية، كما أننا أجبنا عنه مئات المرات على هذه الصفحة".
وأضافت: " لكن ده ميمنعش إننا نجاوب تانى بناء على أسئلة البعض وتشكيكهم، حمدين صباحى، منع من التعيين فى الجامعة رغم أنه أول دفعته فى كلية الإعلام جامعة القاهرة وحرم من التعيين فى التليفزيون رغم أن كان الأول فى مسابقة أعدها التليفزيون المصرى 1978، وارتهن تعيينه هنا أو هناك بتقديم التماس للرئيس السادات عن مواجهته الشهيره معه إلا أنه رفض وعمل مترجما بين الشركة البريطانية التى كانت تبنى البنك الأهلى على الكورنيش وبين العمال المصريين، حتى اعتقله السادات فى اعتقالات سبتمبر الشهيرة وخرج من السجن بعد موته".
وأضافت الصفحة قائلة: "مصادر دخل حمدين صباحى أسهمه فى شركة الكرامة للطباعة والنشر ودى بتصدر مؤلفات لبعض الكتاب بالإضافة لجريدة الكرامة، ونصيبه من ميراث والده بمسقط رأسه ببلطيم، وأفدنة مزروعة فواكه مانجو وجوافة وبرتقال ونخيل، مايتحصل عليه من إيرادها، وديعة من 705 آلاف جنيه هى تحويشة عمره هو وزوجته فى حساب بنكى باسميهما".
وأوضحت الصفحة أنهم:" حوشوا هذا المبلغ من امتلاكه لمركز إعلام الوطنى العربى (صاعد) اللى عمل فى الفترة من 1982 بعد خروجه من سجن السادات وحتى سنة 2000 اللى أصبح فيها نائب بالبرلمان حتى سنة 2010 وقد جعل من مقر المركز مكتب لخدمة الجماهير وقضاء حاجات الناس ليس من أبناء دائرته فقط بل من أبناء مصر كلها 2 شارع أمين سامى بحى المنيرة، ولديه ابنة وابن يعملان، البنت متزوجة وتعمل وتعيش ببيتها والابن مخرج ولديه دخل مستقل وبالتالى ليس عليه أعباء تجاههما بكل تأكيد".
وتابعت الصفحة قائلة: "زوجته مؤسسة جمعية تنمية المرأة والمجتمع (منظمة غير حكومية) ورئيس مجلس إدارتها ومتفرغة للعمل بها، وحمدين وأسرته عايشين فى شقة تمليك بالمهندسين حصل عليها بالتقسيط من مشروع نقابة الصحفيين اللى هو عضو فيها على أقساط امتدت لـ 20 سنة بدأت من 1988 ودفع آخر أقساطها سنة 2008 ، وحاصل كل ما ذكر يكفيه هو وأسرته الصغيرة كبيت أى مصرى طبيعى بلا تكلف ولا يتطلعون الى أى تكلف والحمد لله، وأهم مصادر دخله هى القناعة وطلب الستر وعدم انشغاله طوال حياته بالماديات رغم أن بعض زملائه سافروا وتغيرت أوضاعهم المادية إلى أوضاع أفضل بكثير، لكن حمدين قرر منذ بداية حياته العملية أن يجعل الجانب الأهم والأكبر فى حياته هو النضال من أجل قضايا الوطن".
التسميات:
الاخبار المحليه
"المصرية لحقوق الإنسان" تطالب بفتحات تهوية بقفص الإخوان الزجاجى
تابعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد مرسى
وباقى المتهمين فى أحداث قصر الاتحادية، والتى تأجلت لجلسة الغد لسماع
أقوال شهود الإثبات والمنعقدة بمحكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس.
وأكدت المنظمة فى بيان لها اليوم أن الدفاع عن المتهمين طالب فى بداية الجلسة بتوفير فتحات تهوية بالقفص الزجاجى المودع بداخلة المتهمين أثناء نظر القضية والسماح لذويهم بزيارتهم.
وشددت المنظمة على ضرورة توافر الحد الأدنى من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء على المتهمين، وضرورة توافر فتحات تهوية داخل القفص الزجاجى والسماح لذويهم بزيارتهم، لافتة إلى أنه يجب أن تكون النوافذ من الاتساع بحيث تمكن السجناء من استخدام الضوء الطبيعى فى القراءة والعمل، وأن تكون مركبة على نحو يتيح دخول الهواء النقى سواء وجدت أم لم توجد تهوية صناعية.
وأضافت المنظمة: أن المادة 37 تسمح للسجين فى ظل الرقابة الضرورية، بالاتصال بأسرته وبذوى السمعة الحسنة من أصدقائه، على فترات منتظمة، بالمراسلة وبتلقى الزيارات على السواء.
وأكدت المنظمة على حق جميع المتهمين فى الحصول على القدر الكافى من التهوية حتى لا تحدث حالات الاختناق داخل هذا القفص الزجاجى، وأحقيتهم فى الحصول على زيارة ذويهم بصفة منتظمة وفقا لما تحدده لائحة السجون.
من جانبه طالب حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة مصلحة السجون ووزارة الداخلية بالعمل على تطبيق مبادئ القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادر عن الأمم المتحدة، فيما يخص الإعاشة والزيارة والرعاية الطبية وكذلك تعديل التهوية إذا كان الأمر يتطلب ذلك وسبق أن طالبت المنظمة المصرية بزيادة ساعات التريض وزيارة الأسر بعد لقاء رئيس المنظمة بعدد من المحبوسين احتياطيا بسجن طرة.
وأكدت المنظمة فى بيان لها اليوم أن الدفاع عن المتهمين طالب فى بداية الجلسة بتوفير فتحات تهوية بالقفص الزجاجى المودع بداخلة المتهمين أثناء نظر القضية والسماح لذويهم بزيارتهم.
وشددت المنظمة على ضرورة توافر الحد الأدنى من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء على المتهمين، وضرورة توافر فتحات تهوية داخل القفص الزجاجى والسماح لذويهم بزيارتهم، لافتة إلى أنه يجب أن تكون النوافذ من الاتساع بحيث تمكن السجناء من استخدام الضوء الطبيعى فى القراءة والعمل، وأن تكون مركبة على نحو يتيح دخول الهواء النقى سواء وجدت أم لم توجد تهوية صناعية.
وأضافت المنظمة: أن المادة 37 تسمح للسجين فى ظل الرقابة الضرورية، بالاتصال بأسرته وبذوى السمعة الحسنة من أصدقائه، على فترات منتظمة، بالمراسلة وبتلقى الزيارات على السواء.
وأكدت المنظمة على حق جميع المتهمين فى الحصول على القدر الكافى من التهوية حتى لا تحدث حالات الاختناق داخل هذا القفص الزجاجى، وأحقيتهم فى الحصول على زيارة ذويهم بصفة منتظمة وفقا لما تحدده لائحة السجون.
من جانبه طالب حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة مصلحة السجون ووزارة الداخلية بالعمل على تطبيق مبادئ القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادر عن الأمم المتحدة، فيما يخص الإعاشة والزيارة والرعاية الطبية وكذلك تعديل التهوية إذا كان الأمر يتطلب ذلك وسبق أن طالبت المنظمة المصرية بزيادة ساعات التريض وزيارة الأسر بعد لقاء رئيس المنظمة بعدد من المحبوسين احتياطيا بسجن طرة.
تابعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد مرسى
وباقى المتهمين فى أحداث قصر الاتحادية، والتى تأجلت لجلسة الغد لسماع
أقوال شهود الإثبات والمنعقدة بمحكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس.
وأكدت المنظمة فى بيان لها اليوم أن الدفاع عن المتهمين طالب فى بداية الجلسة بتوفير فتحات تهوية بالقفص الزجاجى المودع بداخلة المتهمين أثناء نظر القضية والسماح لذويهم بزيارتهم.
وشددت المنظمة على ضرورة توافر الحد الأدنى من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء على المتهمين، وضرورة توافر فتحات تهوية داخل القفص الزجاجى والسماح لذويهم بزيارتهم، لافتة إلى أنه يجب أن تكون النوافذ من الاتساع بحيث تمكن السجناء من استخدام الضوء الطبيعى فى القراءة والعمل، وأن تكون مركبة على نحو يتيح دخول الهواء النقى سواء وجدت أم لم توجد تهوية صناعية.
وأضافت المنظمة: أن المادة 37 تسمح للسجين فى ظل الرقابة الضرورية، بالاتصال بأسرته وبذوى السمعة الحسنة من أصدقائه، على فترات منتظمة، بالمراسلة وبتلقى الزيارات على السواء.
وأكدت المنظمة على حق جميع المتهمين فى الحصول على القدر الكافى من التهوية حتى لا تحدث حالات الاختناق داخل هذا القفص الزجاجى، وأحقيتهم فى الحصول على زيارة ذويهم بصفة منتظمة وفقا لما تحدده لائحة السجون.
من جانبه طالب حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة مصلحة السجون ووزارة الداخلية بالعمل على تطبيق مبادئ القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادر عن الأمم المتحدة، فيما يخص الإعاشة والزيارة والرعاية الطبية وكذلك تعديل التهوية إذا كان الأمر يتطلب ذلك وسبق أن طالبت المنظمة المصرية بزيادة ساعات التريض وزيارة الأسر بعد لقاء رئيس المنظمة بعدد من المحبوسين احتياطيا بسجن طرة.
وأكدت المنظمة فى بيان لها اليوم أن الدفاع عن المتهمين طالب فى بداية الجلسة بتوفير فتحات تهوية بالقفص الزجاجى المودع بداخلة المتهمين أثناء نظر القضية والسماح لذويهم بزيارتهم.
وشددت المنظمة على ضرورة توافر الحد الأدنى من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء على المتهمين، وضرورة توافر فتحات تهوية داخل القفص الزجاجى والسماح لذويهم بزيارتهم، لافتة إلى أنه يجب أن تكون النوافذ من الاتساع بحيث تمكن السجناء من استخدام الضوء الطبيعى فى القراءة والعمل، وأن تكون مركبة على نحو يتيح دخول الهواء النقى سواء وجدت أم لم توجد تهوية صناعية.
وأضافت المنظمة: أن المادة 37 تسمح للسجين فى ظل الرقابة الضرورية، بالاتصال بأسرته وبذوى السمعة الحسنة من أصدقائه، على فترات منتظمة، بالمراسلة وبتلقى الزيارات على السواء.
وأكدت المنظمة على حق جميع المتهمين فى الحصول على القدر الكافى من التهوية حتى لا تحدث حالات الاختناق داخل هذا القفص الزجاجى، وأحقيتهم فى الحصول على زيارة ذويهم بصفة منتظمة وفقا لما تحدده لائحة السجون.
من جانبه طالب حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة مصلحة السجون ووزارة الداخلية بالعمل على تطبيق مبادئ القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادر عن الأمم المتحدة، فيما يخص الإعاشة والزيارة والرعاية الطبية وكذلك تعديل التهوية إذا كان الأمر يتطلب ذلك وسبق أن طالبت المنظمة المصرية بزيادة ساعات التريض وزيارة الأسر بعد لقاء رئيس المنظمة بعدد من المحبوسين احتياطيا بسجن طرة.
التسميات:
الاخبار المحليه
"أبو الفتوح وصباحى"يرفعان شعار "التردد" لانتخابات الرئاسة.. الأول ينتظر ضمانات والثانى يربط قراره بموقف السيسى.
عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى جمعتهما الدراسة ليكونا صديقين فى
جامعة القاهرة ويحوزا على الشهرة فى ريعان الشباب فى مواجهة شهيرة مع
الرئيس الراحل أنور السادات أسفل قبة الجامعة عندما اتهم أبو الفتوح رئيس
اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وقتها السادات بأن من يعمل حوله هو مجموعة من
المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالى من الخطابة، واعتقال طلاب
تظاهروا فى الحرم الجامعى، وألقى القبض عليه عام 1981 اعتراضا على اتفاقية
كامب ديفيد.
أما صباحى، رئيس اتحاد طلاب كلية الإعلام فقد انتقد فى اللقاء سياسات الرئيس محمد أنور السادات الاقتصادية والفساد الحكومى بالإضافة إلى موقفه من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى فى أعقاب حرب أكتوبر، وكان أصغر معتقل سياسى فى أحداث انتفاضة الخبز 1977.
خاض الصديقان صراعا مشروعا فى انتخابات رئاسة الجمهورية عقب ثورة يناير ولم يتمكن كلاهما من الوصول إلى جولة الإعادة وأسس الأول حزب مصر القوية، فيما أسس الثانى التيار الشعبى، وفى تلك الانتخابات ظهرت لجنة المائة التى سعت للتقريب بينهما لتنازل أحدهما للآخر عن الترشح ودعمه للرئاسة كمرشح للثورة إلا أن تلك المحاولات فشلت بعدما أصر كل منهما على موقفه وحملهما شباب الثورة حينها النتيجة التى لم ترضيهما وألقوا عليهما اللوم فى وصول أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك للإعادة ضد محمد مرسى مرشح الجماعة المحظورة الذى فاز بالنهاية فى أسوأ اختيار وضعت فيه الثورة حتى أسقطته ثورة 30 يونيو.
والآن يسيطر على الرجلين حالة من التردد فى تحديد الموقف النهائى من الترشح لرئاسة الجمهورية وإن اتفقا فى الحالة فإنهما يختلفان فى الأسباب فأبو الفتوح يخشى أن تكون الانتخابات مجرد ديكور لا يوجد بها أية ضمانات للنزاهة الحقيقية تصب فى مصلحة مرشح معين – حسب وصفه-، وصباحى ينتظر القرار النهائى للمشير عبد الفتاح السيسى الذى تختاره جبهة الإنقاذ كمرشح لها للرئاسة باعتباره الأكثر شعبية بعد 30 يونيو متخلية عن صباحى فى ظل غياب أية فرصة للتقارب بين الصديقين، والاتفاق على نزول أحدهما للرئاسة فى ظل اختلاف المواقف.
وفى الوقت الذى تحسم فيه الهيئة العليا لحزب مصر القوية يوم الجمعة القادمة موقفها من ترشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية بعد استطلاع آراء أعضاء الحزب وهو ما تم الاتفاق عليه فى اجتماع المكتب السياسى للحزب وسط الاسبوع الحالى، يطالب شباب التيار الشعبى حمدين صباحى بالترشح للرئاسة دون انتظار لموقف السيسى، الذى قد أعلن مؤسس التيار الشعبى أنه سيدعمه إذا تبنى برنامج الثورة.
ويقول عماد حمدى، المتحدث باسم التيار الشعبى إن الموقف الأخير لترشح حمدين صباحى إلى رئاسة الجمهورية سيحسم عقب المشاورات التى يجريها التيار مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات الشبابية والثورية.
وأضاف لـ"اليوم السابع": شباب التيار الشعبى يطالبون صباحى بالترشح للرئاسة والقرار متروك له فى النهاية والشباب سيؤيدونه فيما يصل إليه من قرار.
وعن العلاقة بين ترشح السيسى للرئاسة وبين إعلان صباحى قال حمدى إن مؤسس التيار لا يرتبط بترشح أى شخص آخر وإنما مرتبط بمراعاة المصلحة الوطنية وما تقتضيه الضرورة الثورية فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن التى نمر بها والصعوبات التى نواجهها عقب ثورة 30 يونيو.
وأكد المتحدث باسم التيار الشعبى أنه لم يحدث أن تواصلوا مع حزب مصر القوية برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.. مضيفا "لا أعتقد أنه سيحدث تواصل بسبب الموقف غير الواضح لمصر القوية من ثورة 30 يونيو".
وتابع: التيار يتشاور مع القوى الشبابية والوطنية والأحزاب السياسية التى تعترف بوجود ثورتين متكاملتين هما 25 يناير و30 يونيو، أما ممارسات وتصريحات قيادات حزب مصر القوية فإنها تقول إن 30 يونيو موجة ثورية وليست ثورة متكاملة.
فيما قال سيد الطوخى، نائب رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى إن ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية خاضع لحوار داخلى بين اعضاء التيار وأن الشباب مطلبهم حاسم فى ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية.
وأكد الطوخى أنه لا يوجد مرشح لرئاسة الجمهورية بشكل رسمى والجميع يتحدث عن مجرد نوايا خاصة به لحين فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسميا وحينها يكون الترشح فعلياً ويقدم كل مرشح برنامجه الذى ينتخبه المواطنون على أساسه.
وعن الشباب الذين يتشاور معهم التيار حول خوض انتخابات رئاسة الجمهورية قال الطوخى اإنهم يتشاورون مع مجموعات شبابية بعيدا عن حركة شباب 6 إبريل وعن حركة الاشتراكيين الثوريين.
وأشار الطوخى إلى أن المسافة بين مصر القوية والتيار الشعبى متباعدة وكذلك بين أبو الفتوح وصباحى عقب ثورة 30 يونيو لأن أبو الفتوح لم يعد يمثل الثورة لأن له موقف متناقض فتارة يقول ثورة وتارة أخرى يقول انقلابا فى حين أن أصحاب المواقف الوطنية يؤكدون أن 25 يناير و30 يونيو ثورتان.
فى المقابل أكد احمد إمام المتحدث باسم حزب مصر القوية أن الحزب لم يطرح عليه أى شىء بخصوص التواصل ما بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس الحزب والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحمدين صباحى، المرشح السابق إلا أن الحزب ليس لديه مشكلة فى الجلوس مع كل الناس أو اتخاذ أية خطوة من شأنها حل الأزمة الحالية التى تمر بها مصر.
وعن حديث التيار الشعبى عن رفضهم التشاور والتواصل مع مصر القوية بسبب عدم وضوح موقفه من ثورة 30 يونيو قال "إمام ": كل حزب له رؤية هو حر فيها وفى اختيار الجانب الذى يقف فيه لكننا أبدا لن نتنكر لثورة 25 يناير ورموزها ومن شاركوا فيها.
وتابع "إمام": موقفنا من 30 يونيو واضح وكنا ضمن أول من دعوا للمشاركة فى تلك التظاهرات ونظمنا مسيرة وشاركنا فى فاعليتها ضمن الحشود التى خرجت ذلك اليوم لكننا نرفض معظم الإجراءات التى أعقبتها.
أما صباحى، رئيس اتحاد طلاب كلية الإعلام فقد انتقد فى اللقاء سياسات الرئيس محمد أنور السادات الاقتصادية والفساد الحكومى بالإضافة إلى موقفه من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى فى أعقاب حرب أكتوبر، وكان أصغر معتقل سياسى فى أحداث انتفاضة الخبز 1977.
خاض الصديقان صراعا مشروعا فى انتخابات رئاسة الجمهورية عقب ثورة يناير ولم يتمكن كلاهما من الوصول إلى جولة الإعادة وأسس الأول حزب مصر القوية، فيما أسس الثانى التيار الشعبى، وفى تلك الانتخابات ظهرت لجنة المائة التى سعت للتقريب بينهما لتنازل أحدهما للآخر عن الترشح ودعمه للرئاسة كمرشح للثورة إلا أن تلك المحاولات فشلت بعدما أصر كل منهما على موقفه وحملهما شباب الثورة حينها النتيجة التى لم ترضيهما وألقوا عليهما اللوم فى وصول أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك للإعادة ضد محمد مرسى مرشح الجماعة المحظورة الذى فاز بالنهاية فى أسوأ اختيار وضعت فيه الثورة حتى أسقطته ثورة 30 يونيو.
والآن يسيطر على الرجلين حالة من التردد فى تحديد الموقف النهائى من الترشح لرئاسة الجمهورية وإن اتفقا فى الحالة فإنهما يختلفان فى الأسباب فأبو الفتوح يخشى أن تكون الانتخابات مجرد ديكور لا يوجد بها أية ضمانات للنزاهة الحقيقية تصب فى مصلحة مرشح معين – حسب وصفه-، وصباحى ينتظر القرار النهائى للمشير عبد الفتاح السيسى الذى تختاره جبهة الإنقاذ كمرشح لها للرئاسة باعتباره الأكثر شعبية بعد 30 يونيو متخلية عن صباحى فى ظل غياب أية فرصة للتقارب بين الصديقين، والاتفاق على نزول أحدهما للرئاسة فى ظل اختلاف المواقف.
وفى الوقت الذى تحسم فيه الهيئة العليا لحزب مصر القوية يوم الجمعة القادمة موقفها من ترشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية بعد استطلاع آراء أعضاء الحزب وهو ما تم الاتفاق عليه فى اجتماع المكتب السياسى للحزب وسط الاسبوع الحالى، يطالب شباب التيار الشعبى حمدين صباحى بالترشح للرئاسة دون انتظار لموقف السيسى، الذى قد أعلن مؤسس التيار الشعبى أنه سيدعمه إذا تبنى برنامج الثورة.
ويقول عماد حمدى، المتحدث باسم التيار الشعبى إن الموقف الأخير لترشح حمدين صباحى إلى رئاسة الجمهورية سيحسم عقب المشاورات التى يجريها التيار مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات الشبابية والثورية.
وأضاف لـ"اليوم السابع": شباب التيار الشعبى يطالبون صباحى بالترشح للرئاسة والقرار متروك له فى النهاية والشباب سيؤيدونه فيما يصل إليه من قرار.
وعن العلاقة بين ترشح السيسى للرئاسة وبين إعلان صباحى قال حمدى إن مؤسس التيار لا يرتبط بترشح أى شخص آخر وإنما مرتبط بمراعاة المصلحة الوطنية وما تقتضيه الضرورة الثورية فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن التى نمر بها والصعوبات التى نواجهها عقب ثورة 30 يونيو.
وأكد المتحدث باسم التيار الشعبى أنه لم يحدث أن تواصلوا مع حزب مصر القوية برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.. مضيفا "لا أعتقد أنه سيحدث تواصل بسبب الموقف غير الواضح لمصر القوية من ثورة 30 يونيو".
وتابع: التيار يتشاور مع القوى الشبابية والوطنية والأحزاب السياسية التى تعترف بوجود ثورتين متكاملتين هما 25 يناير و30 يونيو، أما ممارسات وتصريحات قيادات حزب مصر القوية فإنها تقول إن 30 يونيو موجة ثورية وليست ثورة متكاملة.
فيما قال سيد الطوخى، نائب رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى إن ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية خاضع لحوار داخلى بين اعضاء التيار وأن الشباب مطلبهم حاسم فى ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية.
وأكد الطوخى أنه لا يوجد مرشح لرئاسة الجمهورية بشكل رسمى والجميع يتحدث عن مجرد نوايا خاصة به لحين فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسميا وحينها يكون الترشح فعلياً ويقدم كل مرشح برنامجه الذى ينتخبه المواطنون على أساسه.
وعن الشباب الذين يتشاور معهم التيار حول خوض انتخابات رئاسة الجمهورية قال الطوخى اإنهم يتشاورون مع مجموعات شبابية بعيدا عن حركة شباب 6 إبريل وعن حركة الاشتراكيين الثوريين.
وأشار الطوخى إلى أن المسافة بين مصر القوية والتيار الشعبى متباعدة وكذلك بين أبو الفتوح وصباحى عقب ثورة 30 يونيو لأن أبو الفتوح لم يعد يمثل الثورة لأن له موقف متناقض فتارة يقول ثورة وتارة أخرى يقول انقلابا فى حين أن أصحاب المواقف الوطنية يؤكدون أن 25 يناير و30 يونيو ثورتان.
فى المقابل أكد احمد إمام المتحدث باسم حزب مصر القوية أن الحزب لم يطرح عليه أى شىء بخصوص التواصل ما بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس الحزب والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحمدين صباحى، المرشح السابق إلا أن الحزب ليس لديه مشكلة فى الجلوس مع كل الناس أو اتخاذ أية خطوة من شأنها حل الأزمة الحالية التى تمر بها مصر.
وعن حديث التيار الشعبى عن رفضهم التشاور والتواصل مع مصر القوية بسبب عدم وضوح موقفه من ثورة 30 يونيو قال "إمام ": كل حزب له رؤية هو حر فيها وفى اختيار الجانب الذى يقف فيه لكننا أبدا لن نتنكر لثورة 25 يناير ورموزها ومن شاركوا فيها.
وتابع "إمام": موقفنا من 30 يونيو واضح وكنا ضمن أول من دعوا للمشاركة فى تلك التظاهرات ونظمنا مسيرة وشاركنا فى فاعليتها ضمن الحشود التى خرجت ذلك اليوم لكننا نرفض معظم الإجراءات التى أعقبتها.
عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى جمعتهما الدراسة ليكونا صديقين فى
جامعة القاهرة ويحوزا على الشهرة فى ريعان الشباب فى مواجهة شهيرة مع
الرئيس الراحل أنور السادات أسفل قبة الجامعة عندما اتهم أبو الفتوح رئيس
اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وقتها السادات بأن من يعمل حوله هو مجموعة من
المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالى من الخطابة، واعتقال طلاب
تظاهروا فى الحرم الجامعى، وألقى القبض عليه عام 1981 اعتراضا على اتفاقية
كامب ديفيد.
أما صباحى، رئيس اتحاد طلاب كلية الإعلام فقد انتقد فى اللقاء سياسات الرئيس محمد أنور السادات الاقتصادية والفساد الحكومى بالإضافة إلى موقفه من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى فى أعقاب حرب أكتوبر، وكان أصغر معتقل سياسى فى أحداث انتفاضة الخبز 1977.
خاض الصديقان صراعا مشروعا فى انتخابات رئاسة الجمهورية عقب ثورة يناير ولم يتمكن كلاهما من الوصول إلى جولة الإعادة وأسس الأول حزب مصر القوية، فيما أسس الثانى التيار الشعبى، وفى تلك الانتخابات ظهرت لجنة المائة التى سعت للتقريب بينهما لتنازل أحدهما للآخر عن الترشح ودعمه للرئاسة كمرشح للثورة إلا أن تلك المحاولات فشلت بعدما أصر كل منهما على موقفه وحملهما شباب الثورة حينها النتيجة التى لم ترضيهما وألقوا عليهما اللوم فى وصول أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك للإعادة ضد محمد مرسى مرشح الجماعة المحظورة الذى فاز بالنهاية فى أسوأ اختيار وضعت فيه الثورة حتى أسقطته ثورة 30 يونيو.
والآن يسيطر على الرجلين حالة من التردد فى تحديد الموقف النهائى من الترشح لرئاسة الجمهورية وإن اتفقا فى الحالة فإنهما يختلفان فى الأسباب فأبو الفتوح يخشى أن تكون الانتخابات مجرد ديكور لا يوجد بها أية ضمانات للنزاهة الحقيقية تصب فى مصلحة مرشح معين – حسب وصفه-، وصباحى ينتظر القرار النهائى للمشير عبد الفتاح السيسى الذى تختاره جبهة الإنقاذ كمرشح لها للرئاسة باعتباره الأكثر شعبية بعد 30 يونيو متخلية عن صباحى فى ظل غياب أية فرصة للتقارب بين الصديقين، والاتفاق على نزول أحدهما للرئاسة فى ظل اختلاف المواقف.
وفى الوقت الذى تحسم فيه الهيئة العليا لحزب مصر القوية يوم الجمعة القادمة موقفها من ترشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية بعد استطلاع آراء أعضاء الحزب وهو ما تم الاتفاق عليه فى اجتماع المكتب السياسى للحزب وسط الاسبوع الحالى، يطالب شباب التيار الشعبى حمدين صباحى بالترشح للرئاسة دون انتظار لموقف السيسى، الذى قد أعلن مؤسس التيار الشعبى أنه سيدعمه إذا تبنى برنامج الثورة.
ويقول عماد حمدى، المتحدث باسم التيار الشعبى إن الموقف الأخير لترشح حمدين صباحى إلى رئاسة الجمهورية سيحسم عقب المشاورات التى يجريها التيار مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات الشبابية والثورية.
وأضاف لـ"اليوم السابع": شباب التيار الشعبى يطالبون صباحى بالترشح للرئاسة والقرار متروك له فى النهاية والشباب سيؤيدونه فيما يصل إليه من قرار.
وعن العلاقة بين ترشح السيسى للرئاسة وبين إعلان صباحى قال حمدى إن مؤسس التيار لا يرتبط بترشح أى شخص آخر وإنما مرتبط بمراعاة المصلحة الوطنية وما تقتضيه الضرورة الثورية فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن التى نمر بها والصعوبات التى نواجهها عقب ثورة 30 يونيو.
وأكد المتحدث باسم التيار الشعبى أنه لم يحدث أن تواصلوا مع حزب مصر القوية برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.. مضيفا "لا أعتقد أنه سيحدث تواصل بسبب الموقف غير الواضح لمصر القوية من ثورة 30 يونيو".
وتابع: التيار يتشاور مع القوى الشبابية والوطنية والأحزاب السياسية التى تعترف بوجود ثورتين متكاملتين هما 25 يناير و30 يونيو، أما ممارسات وتصريحات قيادات حزب مصر القوية فإنها تقول إن 30 يونيو موجة ثورية وليست ثورة متكاملة.
فيما قال سيد الطوخى، نائب رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى إن ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية خاضع لحوار داخلى بين اعضاء التيار وأن الشباب مطلبهم حاسم فى ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية.
وأكد الطوخى أنه لا يوجد مرشح لرئاسة الجمهورية بشكل رسمى والجميع يتحدث عن مجرد نوايا خاصة به لحين فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسميا وحينها يكون الترشح فعلياً ويقدم كل مرشح برنامجه الذى ينتخبه المواطنون على أساسه.
وعن الشباب الذين يتشاور معهم التيار حول خوض انتخابات رئاسة الجمهورية قال الطوخى اإنهم يتشاورون مع مجموعات شبابية بعيدا عن حركة شباب 6 إبريل وعن حركة الاشتراكيين الثوريين.
وأشار الطوخى إلى أن المسافة بين مصر القوية والتيار الشعبى متباعدة وكذلك بين أبو الفتوح وصباحى عقب ثورة 30 يونيو لأن أبو الفتوح لم يعد يمثل الثورة لأن له موقف متناقض فتارة يقول ثورة وتارة أخرى يقول انقلابا فى حين أن أصحاب المواقف الوطنية يؤكدون أن 25 يناير و30 يونيو ثورتان.
فى المقابل أكد احمد إمام المتحدث باسم حزب مصر القوية أن الحزب لم يطرح عليه أى شىء بخصوص التواصل ما بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس الحزب والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحمدين صباحى، المرشح السابق إلا أن الحزب ليس لديه مشكلة فى الجلوس مع كل الناس أو اتخاذ أية خطوة من شأنها حل الأزمة الحالية التى تمر بها مصر.
وعن حديث التيار الشعبى عن رفضهم التشاور والتواصل مع مصر القوية بسبب عدم وضوح موقفه من ثورة 30 يونيو قال "إمام ": كل حزب له رؤية هو حر فيها وفى اختيار الجانب الذى يقف فيه لكننا أبدا لن نتنكر لثورة 25 يناير ورموزها ومن شاركوا فيها.
وتابع "إمام": موقفنا من 30 يونيو واضح وكنا ضمن أول من دعوا للمشاركة فى تلك التظاهرات ونظمنا مسيرة وشاركنا فى فاعليتها ضمن الحشود التى خرجت ذلك اليوم لكننا نرفض معظم الإجراءات التى أعقبتها.
أما صباحى، رئيس اتحاد طلاب كلية الإعلام فقد انتقد فى اللقاء سياسات الرئيس محمد أنور السادات الاقتصادية والفساد الحكومى بالإضافة إلى موقفه من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى فى أعقاب حرب أكتوبر، وكان أصغر معتقل سياسى فى أحداث انتفاضة الخبز 1977.
خاض الصديقان صراعا مشروعا فى انتخابات رئاسة الجمهورية عقب ثورة يناير ولم يتمكن كلاهما من الوصول إلى جولة الإعادة وأسس الأول حزب مصر القوية، فيما أسس الثانى التيار الشعبى، وفى تلك الانتخابات ظهرت لجنة المائة التى سعت للتقريب بينهما لتنازل أحدهما للآخر عن الترشح ودعمه للرئاسة كمرشح للثورة إلا أن تلك المحاولات فشلت بعدما أصر كل منهما على موقفه وحملهما شباب الثورة حينها النتيجة التى لم ترضيهما وألقوا عليهما اللوم فى وصول أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك للإعادة ضد محمد مرسى مرشح الجماعة المحظورة الذى فاز بالنهاية فى أسوأ اختيار وضعت فيه الثورة حتى أسقطته ثورة 30 يونيو.
والآن يسيطر على الرجلين حالة من التردد فى تحديد الموقف النهائى من الترشح لرئاسة الجمهورية وإن اتفقا فى الحالة فإنهما يختلفان فى الأسباب فأبو الفتوح يخشى أن تكون الانتخابات مجرد ديكور لا يوجد بها أية ضمانات للنزاهة الحقيقية تصب فى مصلحة مرشح معين – حسب وصفه-، وصباحى ينتظر القرار النهائى للمشير عبد الفتاح السيسى الذى تختاره جبهة الإنقاذ كمرشح لها للرئاسة باعتباره الأكثر شعبية بعد 30 يونيو متخلية عن صباحى فى ظل غياب أية فرصة للتقارب بين الصديقين، والاتفاق على نزول أحدهما للرئاسة فى ظل اختلاف المواقف.
وفى الوقت الذى تحسم فيه الهيئة العليا لحزب مصر القوية يوم الجمعة القادمة موقفها من ترشح أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية بعد استطلاع آراء أعضاء الحزب وهو ما تم الاتفاق عليه فى اجتماع المكتب السياسى للحزب وسط الاسبوع الحالى، يطالب شباب التيار الشعبى حمدين صباحى بالترشح للرئاسة دون انتظار لموقف السيسى، الذى قد أعلن مؤسس التيار الشعبى أنه سيدعمه إذا تبنى برنامج الثورة.
ويقول عماد حمدى، المتحدث باسم التيار الشعبى إن الموقف الأخير لترشح حمدين صباحى إلى رئاسة الجمهورية سيحسم عقب المشاورات التى يجريها التيار مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات الشبابية والثورية.
وأضاف لـ"اليوم السابع": شباب التيار الشعبى يطالبون صباحى بالترشح للرئاسة والقرار متروك له فى النهاية والشباب سيؤيدونه فيما يصل إليه من قرار.
وعن العلاقة بين ترشح السيسى للرئاسة وبين إعلان صباحى قال حمدى إن مؤسس التيار لا يرتبط بترشح أى شخص آخر وإنما مرتبط بمراعاة المصلحة الوطنية وما تقتضيه الضرورة الثورية فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن التى نمر بها والصعوبات التى نواجهها عقب ثورة 30 يونيو.
وأكد المتحدث باسم التيار الشعبى أنه لم يحدث أن تواصلوا مع حزب مصر القوية برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.. مضيفا "لا أعتقد أنه سيحدث تواصل بسبب الموقف غير الواضح لمصر القوية من ثورة 30 يونيو".
وتابع: التيار يتشاور مع القوى الشبابية والوطنية والأحزاب السياسية التى تعترف بوجود ثورتين متكاملتين هما 25 يناير و30 يونيو، أما ممارسات وتصريحات قيادات حزب مصر القوية فإنها تقول إن 30 يونيو موجة ثورية وليست ثورة متكاملة.
فيما قال سيد الطوخى، نائب رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى إن ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية خاضع لحوار داخلى بين اعضاء التيار وأن الشباب مطلبهم حاسم فى ترشح صباحى لرئاسة الجمهورية.
وأكد الطوخى أنه لا يوجد مرشح لرئاسة الجمهورية بشكل رسمى والجميع يتحدث عن مجرد نوايا خاصة به لحين فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية رسميا وحينها يكون الترشح فعلياً ويقدم كل مرشح برنامجه الذى ينتخبه المواطنون على أساسه.
وعن الشباب الذين يتشاور معهم التيار حول خوض انتخابات رئاسة الجمهورية قال الطوخى اإنهم يتشاورون مع مجموعات شبابية بعيدا عن حركة شباب 6 إبريل وعن حركة الاشتراكيين الثوريين.
وأشار الطوخى إلى أن المسافة بين مصر القوية والتيار الشعبى متباعدة وكذلك بين أبو الفتوح وصباحى عقب ثورة 30 يونيو لأن أبو الفتوح لم يعد يمثل الثورة لأن له موقف متناقض فتارة يقول ثورة وتارة أخرى يقول انقلابا فى حين أن أصحاب المواقف الوطنية يؤكدون أن 25 يناير و30 يونيو ثورتان.
فى المقابل أكد احمد إمام المتحدث باسم حزب مصر القوية أن الحزب لم يطرح عليه أى شىء بخصوص التواصل ما بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس الحزب والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحمدين صباحى، المرشح السابق إلا أن الحزب ليس لديه مشكلة فى الجلوس مع كل الناس أو اتخاذ أية خطوة من شأنها حل الأزمة الحالية التى تمر بها مصر.
وعن حديث التيار الشعبى عن رفضهم التشاور والتواصل مع مصر القوية بسبب عدم وضوح موقفه من ثورة 30 يونيو قال "إمام ": كل حزب له رؤية هو حر فيها وفى اختيار الجانب الذى يقف فيه لكننا أبدا لن نتنكر لثورة 25 يناير ورموزها ومن شاركوا فيها.
وتابع "إمام": موقفنا من 30 يونيو واضح وكنا ضمن أول من دعوا للمشاركة فى تلك التظاهرات ونظمنا مسيرة وشاركنا فى فاعليتها ضمن الحشود التى خرجت ذلك اليوم لكننا نرفض معظم الإجراءات التى أعقبتها.
التسميات:
الاخبار المحليه
المرشح الرئاسى حسام خير الله: قطر وتركيا تنفذان سياسة معادية للعرب
قال الفريق حسام خير الله المرشح الرئاسى السابق، إن قطر ما هى إلا عميل
للولايات المتحدة الأمريكية، أو اللوبى اليهودى بصفة عامة.جاء ذلك خلال
اللقاء الذى عقُد اليوم لمناقشة كتابه الجديد"الطريق إلى المستقبل" الصادر
عن دار سما، بمعرض الكتاب.
وأضاف خير الله، أنه عندما تم إنشاء قناة الجزيرة القطرية، والتى تعتبر الداعم الأساسى لسياسات الإخوان، كان أحد أمنائها إسرائيليا، مشيرا إلى أنه إذا تم إخلاء القاعدة الأمريكية من قطر لن يكون لها قيمة، وبالتالى لن نسمع لها صوتاً.
وأكد أن منهج قطر الرئيسى وتركيا هو تنفيذ السياسات المعادية للدول العربية، مستشهداً بموقف رئيس الورزاء التركى رجب طيب أردوغان، والذى ذهب ليشجع بناء السد الإثيوبى من باب العداء لمصر.
وأضاف أن مصر سوف تخرج من أزمتها طالما أن المواطن المصرى أكثر تعاونا، معتبرا أن أهم شىء فى الفترة القادمة هو إجراء الانتخابات البرلمانية، لكى نفعل الدستور.
وعن رأيه فى العنف الذى تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، قال إن هؤلاء أناس فقدوا عقولهم، ولا يمكن أن يكونوا وطنيين، لافتا إلى أنهم بأفعالهم هذه يخسرون إمكانية الانضمام للشعب المصرى، مشيراً إلى ما ذكره الرئيس عدلى منصور من أنه ليس هناك وقتاً للحديث عن المصالحة.
وأضاف خير الله، أنه عندما تم إنشاء قناة الجزيرة القطرية، والتى تعتبر الداعم الأساسى لسياسات الإخوان، كان أحد أمنائها إسرائيليا، مشيرا إلى أنه إذا تم إخلاء القاعدة الأمريكية من قطر لن يكون لها قيمة، وبالتالى لن نسمع لها صوتاً.
وأكد أن منهج قطر الرئيسى وتركيا هو تنفيذ السياسات المعادية للدول العربية، مستشهداً بموقف رئيس الورزاء التركى رجب طيب أردوغان، والذى ذهب ليشجع بناء السد الإثيوبى من باب العداء لمصر.
وأضاف أن مصر سوف تخرج من أزمتها طالما أن المواطن المصرى أكثر تعاونا، معتبرا أن أهم شىء فى الفترة القادمة هو إجراء الانتخابات البرلمانية، لكى نفعل الدستور.
وعن رأيه فى العنف الذى تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، قال إن هؤلاء أناس فقدوا عقولهم، ولا يمكن أن يكونوا وطنيين، لافتا إلى أنهم بأفعالهم هذه يخسرون إمكانية الانضمام للشعب المصرى، مشيراً إلى ما ذكره الرئيس عدلى منصور من أنه ليس هناك وقتاً للحديث عن المصالحة.
قال الفريق حسام خير الله المرشح الرئاسى السابق، إن قطر ما هى إلا عميل
للولايات المتحدة الأمريكية، أو اللوبى اليهودى بصفة عامة.جاء ذلك خلال
اللقاء الذى عقُد اليوم لمناقشة كتابه الجديد"الطريق إلى المستقبل" الصادر
عن دار سما، بمعرض الكتاب.
وأضاف خير الله، أنه عندما تم إنشاء قناة الجزيرة القطرية، والتى تعتبر الداعم الأساسى لسياسات الإخوان، كان أحد أمنائها إسرائيليا، مشيرا إلى أنه إذا تم إخلاء القاعدة الأمريكية من قطر لن يكون لها قيمة، وبالتالى لن نسمع لها صوتاً.
وأكد أن منهج قطر الرئيسى وتركيا هو تنفيذ السياسات المعادية للدول العربية، مستشهداً بموقف رئيس الورزاء التركى رجب طيب أردوغان، والذى ذهب ليشجع بناء السد الإثيوبى من باب العداء لمصر.
وأضاف أن مصر سوف تخرج من أزمتها طالما أن المواطن المصرى أكثر تعاونا، معتبرا أن أهم شىء فى الفترة القادمة هو إجراء الانتخابات البرلمانية، لكى نفعل الدستور.
وعن رأيه فى العنف الذى تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، قال إن هؤلاء أناس فقدوا عقولهم، ولا يمكن أن يكونوا وطنيين، لافتا إلى أنهم بأفعالهم هذه يخسرون إمكانية الانضمام للشعب المصرى، مشيراً إلى ما ذكره الرئيس عدلى منصور من أنه ليس هناك وقتاً للحديث عن المصالحة.
وأضاف خير الله، أنه عندما تم إنشاء قناة الجزيرة القطرية، والتى تعتبر الداعم الأساسى لسياسات الإخوان، كان أحد أمنائها إسرائيليا، مشيرا إلى أنه إذا تم إخلاء القاعدة الأمريكية من قطر لن يكون لها قيمة، وبالتالى لن نسمع لها صوتاً.
وأكد أن منهج قطر الرئيسى وتركيا هو تنفيذ السياسات المعادية للدول العربية، مستشهداً بموقف رئيس الورزاء التركى رجب طيب أردوغان، والذى ذهب ليشجع بناء السد الإثيوبى من باب العداء لمصر.
وأضاف أن مصر سوف تخرج من أزمتها طالما أن المواطن المصرى أكثر تعاونا، معتبرا أن أهم شىء فى الفترة القادمة هو إجراء الانتخابات البرلمانية، لكى نفعل الدستور.
وعن رأيه فى العنف الذى تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، قال إن هؤلاء أناس فقدوا عقولهم، ولا يمكن أن يكونوا وطنيين، لافتا إلى أنهم بأفعالهم هذه يخسرون إمكانية الانضمام للشعب المصرى، مشيراً إلى ما ذكره الرئيس عدلى منصور من أنه ليس هناك وقتاً للحديث عن المصالحة.
التسميات:
الاخبار المحليه
مشادات بمؤتمر 6 إبريل بعد ترديد "اللص التائب" هتافات مؤيدة للجيش
Written By Unknown on الاثنين، 3 فبراير 2014 | 8:43 م
شهد المؤتمر الصحفى الذى نظمته حركة 6 إبريل بنقابة الصحفيين، مشادات
الكلامية بعد دخول "على عفيفى" المعروف بـ"اللص التائب" الذى قام بقطع
يمناه ويسراه تطبيقًا لحد السرقة على نفسه.
وردد عفيفى هتافات مؤيدة للقوات المسلحة وأخرى مناهضة لـ 6 إبريل واﻻشتراكيين الثوريين.
وطالب الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس الحضور بالهدوء وأﻻ يتسبب ذلك الحادث فى إفساد المؤتمر.
وردد عفيفى هتافات مؤيدة للقوات المسلحة وأخرى مناهضة لـ 6 إبريل واﻻشتراكيين الثوريين.
وطالب الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس الحضور بالهدوء وأﻻ يتسبب ذلك الحادث فى إفساد المؤتمر.
شهد المؤتمر الصحفى الذى نظمته حركة 6 إبريل بنقابة الصحفيين، مشادات
الكلامية بعد دخول "على عفيفى" المعروف بـ"اللص التائب" الذى قام بقطع
يمناه ويسراه تطبيقًا لحد السرقة على نفسه.
وردد عفيفى هتافات مؤيدة للقوات المسلحة وأخرى مناهضة لـ 6 إبريل واﻻشتراكيين الثوريين.
وطالب الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس الحضور بالهدوء وأﻻ يتسبب ذلك الحادث فى إفساد المؤتمر.
وردد عفيفى هتافات مؤيدة للقوات المسلحة وأخرى مناهضة لـ 6 إبريل واﻻشتراكيين الثوريين.
وطالب الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس الحضور بالهدوء وأﻻ يتسبب ذلك الحادث فى إفساد المؤتمر.
التسميات:
الاخبار المحليه
النيابة: "الإخوان" خططت لخلق الفوضى قبل فض رابعة لإعلان حكومة بديلة
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى قضية "فض اعتصام رابعة" أنه فى أعقاب ثورة
30 يونيو وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه جماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة
رابعة العدوية، أعد المتهمان؛ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة،
ومساعده محمود غزلان، مخططًا لإشاعة الفوضى باقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات
الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران
فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين وفقًا لتحقيقات النيابة، أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائم بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وتبين وفقًا لتحقيقات النيابة، أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائم بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى قضية "فض اعتصام رابعة" أنه فى أعقاب ثورة
30 يونيو وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه جماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة
رابعة العدوية، أعد المتهمان؛ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة،
ومساعده محمود غزلان، مخططًا لإشاعة الفوضى باقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات
الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران
فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين وفقًا لتحقيقات النيابة، أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائم بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وتبين وفقًا لتحقيقات النيابة، أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائم بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
التسميات:
الاخبار المحليه
تفاصيل إحالة 51 إخوانياً للمحاكمة فى "فض رابعة".. "بديع" و"غزلان" أعدا غرفة عمليات لإسقاط الدولة وخططا لحرق الأقسام والمنشآت والكنائس وإعلان حكومة وقائم بأعمال الرئاسة باعتراف دولى
وافق النائب العام المستشار هشام بركات على قرار نيابة شرق القاهرة الكلية
بإحالة المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، وخمسين من قيادات تنظيم
الإخوان، إلى المحاكمة الجنائية لاتهامهم بإدارة غرفة عمليات لتوجيه تحركات
عناصرهم ضد قوات الشرطة بهدف مواجهة الدولة أثناء فض اعتصام ميدان رابعة
العدوية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أنه فى أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه الجماعة الإرهابية بمنطقة رابعة العدوية، أعد المتهمان محمد بديع، المرشد العام، ومساعده محمود غزلان، مخططا لإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائما بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وفى أعقاب الإجراءات التى اتخذتها الدولة لفض اعتصامى رابعة والنهضة سارع المتهمون بنقل غرفة العمليات إلى مقر بديل تفاديا لرصده من جهات الأمن، وعقدوا لقاء تنظيميا اتفقوا خلاله على تنفيذ المخطط وتوزيع الأدوار بينهم بالتنسيق مع اللجان الإلكترونية لإعداد مشاهد وصور غير حقيقية توحى بسقوط قتلى وجرحى بين المعتصمين وإعداد بيانات صحفية مترجمة للغات أجنبية ونشر ذلك بالخارج من خلال المساحات الإعلانية التى تمكن التنظيم من شرائها بوسائل الإعلان الأجنبية، ونشرها بالداخل عن طريق مراكز إعلامية تم إعدادها خصيصا للإيحاء باستخدام الأمن للقوة المفرطة ومخالفة المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما حاولوا توسيع نطاق الاعتصامات بأماكن أخرى بمحافظتى القاهرة والجيزة وتنظيم مسيرات تضم عناصر مسلحة من أعضاء التنظيم، وأخرين مستأجرين من ذوى النشاط الإجرامى بقصد تعطيل المواصلات وبث الرعب بين المواطنين، وتكليف أعضاء التنظيم من العاملين بمؤسسات الدولة بإشعال النيران فيها ومراقبة منشأت الشرطة والترصد لأوقات ضعف التأمين بها للهجوم عليها، وسرقة ما بداخلها من أسلحة وذخائر، وتنفيذ عمليات أغتيال لضباط وأفراد الشرطة، مع توفير الدعم المالى والأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط الإرهابى.
وتوصلت التحقيقات إلى أن أفراد التنظيم وفروا الدعم اللوجيستى اللازم لتنفيذ المخطط بتدبير الأموال والأدوية والمستلزمات الطبية تحسبا للمواجهات مع قوات الشرطة، وتدبير أجهزة مونتاج وتصوير وبث وحواسب آلية وهواتف محمولة وتحديد مسارات تحرك أعضاء التنظيم بالشوارع والميادين.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أنه فى أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه الجماعة الإرهابية بمنطقة رابعة العدوية، أعد المتهمان محمد بديع، المرشد العام، ومساعده محمود غزلان، مخططا لإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائما بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وفى أعقاب الإجراءات التى اتخذتها الدولة لفض اعتصامى رابعة والنهضة سارع المتهمون بنقل غرفة العمليات إلى مقر بديل تفاديا لرصده من جهات الأمن، وعقدوا لقاء تنظيميا اتفقوا خلاله على تنفيذ المخطط وتوزيع الأدوار بينهم بالتنسيق مع اللجان الإلكترونية لإعداد مشاهد وصور غير حقيقية توحى بسقوط قتلى وجرحى بين المعتصمين وإعداد بيانات صحفية مترجمة للغات أجنبية ونشر ذلك بالخارج من خلال المساحات الإعلانية التى تمكن التنظيم من شرائها بوسائل الإعلان الأجنبية، ونشرها بالداخل عن طريق مراكز إعلامية تم إعدادها خصيصا للإيحاء باستخدام الأمن للقوة المفرطة ومخالفة المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما حاولوا توسيع نطاق الاعتصامات بأماكن أخرى بمحافظتى القاهرة والجيزة وتنظيم مسيرات تضم عناصر مسلحة من أعضاء التنظيم، وأخرين مستأجرين من ذوى النشاط الإجرامى بقصد تعطيل المواصلات وبث الرعب بين المواطنين، وتكليف أعضاء التنظيم من العاملين بمؤسسات الدولة بإشعال النيران فيها ومراقبة منشأت الشرطة والترصد لأوقات ضعف التأمين بها للهجوم عليها، وسرقة ما بداخلها من أسلحة وذخائر، وتنفيذ عمليات أغتيال لضباط وأفراد الشرطة، مع توفير الدعم المالى والأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط الإرهابى.
وتوصلت التحقيقات إلى أن أفراد التنظيم وفروا الدعم اللوجيستى اللازم لتنفيذ المخطط بتدبير الأموال والأدوية والمستلزمات الطبية تحسبا للمواجهات مع قوات الشرطة، وتدبير أجهزة مونتاج وتصوير وبث وحواسب آلية وهواتف محمولة وتحديد مسارات تحرك أعضاء التنظيم بالشوارع والميادين.
وافق النائب العام المستشار هشام بركات على قرار نيابة شرق القاهرة الكلية
بإحالة المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، وخمسين من قيادات تنظيم
الإخوان، إلى المحاكمة الجنائية لاتهامهم بإدارة غرفة عمليات لتوجيه تحركات
عناصرهم ضد قوات الشرطة بهدف مواجهة الدولة أثناء فض اعتصام ميدان رابعة
العدوية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أنه فى أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه الجماعة الإرهابية بمنطقة رابعة العدوية، أعد المتهمان محمد بديع، المرشد العام، ومساعده محمود غزلان، مخططا لإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائما بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وفى أعقاب الإجراءات التى اتخذتها الدولة لفض اعتصامى رابعة والنهضة سارع المتهمون بنقل غرفة العمليات إلى مقر بديل تفاديا لرصده من جهات الأمن، وعقدوا لقاء تنظيميا اتفقوا خلاله على تنفيذ المخطط وتوزيع الأدوار بينهم بالتنسيق مع اللجان الإلكترونية لإعداد مشاهد وصور غير حقيقية توحى بسقوط قتلى وجرحى بين المعتصمين وإعداد بيانات صحفية مترجمة للغات أجنبية ونشر ذلك بالخارج من خلال المساحات الإعلانية التى تمكن التنظيم من شرائها بوسائل الإعلان الأجنبية، ونشرها بالداخل عن طريق مراكز إعلامية تم إعدادها خصيصا للإيحاء باستخدام الأمن للقوة المفرطة ومخالفة المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما حاولوا توسيع نطاق الاعتصامات بأماكن أخرى بمحافظتى القاهرة والجيزة وتنظيم مسيرات تضم عناصر مسلحة من أعضاء التنظيم، وأخرين مستأجرين من ذوى النشاط الإجرامى بقصد تعطيل المواصلات وبث الرعب بين المواطنين، وتكليف أعضاء التنظيم من العاملين بمؤسسات الدولة بإشعال النيران فيها ومراقبة منشأت الشرطة والترصد لأوقات ضعف التأمين بها للهجوم عليها، وسرقة ما بداخلها من أسلحة وذخائر، وتنفيذ عمليات أغتيال لضباط وأفراد الشرطة، مع توفير الدعم المالى والأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط الإرهابى.
وتوصلت التحقيقات إلى أن أفراد التنظيم وفروا الدعم اللوجيستى اللازم لتنفيذ المخطط بتدبير الأموال والأدوية والمستلزمات الطبية تحسبا للمواجهات مع قوات الشرطة، وتدبير أجهزة مونتاج وتصوير وبث وحواسب آلية وهواتف محمولة وتحديد مسارات تحرك أعضاء التنظيم بالشوارع والميادين.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أنه فى أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 وأثناء الاعتصام الذى دعت إليه الجماعة الإرهابية بمنطقة رابعة العدوية، أعد المتهمان محمد بديع، المرشد العام، ومساعده محمود غزلان، مخططا لإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة بالمواطنين، ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران فيها للإيحاء للخارج بفقدان الحكومة قدرتها على إدارة شئون البلاد.
وتبين أنهما كانا يريدان بذلك المخطط تغيير شكل الحكومة المصرية والإعلان عن حكومة بديلة، تشكلها الجماعة الإرهابية وتسمية قائما بأعمال رئيس الجمهورية على أن تعترف دول العالم بها، وأعد التنظيم غرفة عمليات لمتابعة تحركات أعضائه بالقاهرة الكبرى والإشراف على تنظيم المخطط المشار إليه.
وفى أعقاب الإجراءات التى اتخذتها الدولة لفض اعتصامى رابعة والنهضة سارع المتهمون بنقل غرفة العمليات إلى مقر بديل تفاديا لرصده من جهات الأمن، وعقدوا لقاء تنظيميا اتفقوا خلاله على تنفيذ المخطط وتوزيع الأدوار بينهم بالتنسيق مع اللجان الإلكترونية لإعداد مشاهد وصور غير حقيقية توحى بسقوط قتلى وجرحى بين المعتصمين وإعداد بيانات صحفية مترجمة للغات أجنبية ونشر ذلك بالخارج من خلال المساحات الإعلانية التى تمكن التنظيم من شرائها بوسائل الإعلان الأجنبية، ونشرها بالداخل عن طريق مراكز إعلامية تم إعدادها خصيصا للإيحاء باستخدام الأمن للقوة المفرطة ومخالفة المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما حاولوا توسيع نطاق الاعتصامات بأماكن أخرى بمحافظتى القاهرة والجيزة وتنظيم مسيرات تضم عناصر مسلحة من أعضاء التنظيم، وأخرين مستأجرين من ذوى النشاط الإجرامى بقصد تعطيل المواصلات وبث الرعب بين المواطنين، وتكليف أعضاء التنظيم من العاملين بمؤسسات الدولة بإشعال النيران فيها ومراقبة منشأت الشرطة والترصد لأوقات ضعف التأمين بها للهجوم عليها، وسرقة ما بداخلها من أسلحة وذخائر، وتنفيذ عمليات أغتيال لضباط وأفراد الشرطة، مع توفير الدعم المالى والأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط الإرهابى.
وتوصلت التحقيقات إلى أن أفراد التنظيم وفروا الدعم اللوجيستى اللازم لتنفيذ المخطط بتدبير الأموال والأدوية والمستلزمات الطبية تحسبا للمواجهات مع قوات الشرطة، وتدبير أجهزة مونتاج وتصوير وبث وحواسب آلية وهواتف محمولة وتحديد مسارات تحرك أعضاء التنظيم بالشوارع والميادين.
التسميات:
الاخبار المحليه
"المالية" تحدد الأسعار الجديدة لبيع السجائر المحلية والمستوردة للمستهلك - ازدياد أسعار السجائر من الغد
أصدر الدكتور أحمد جلال وزير المالية قرار بشأن تحديد أسعار بيع السجائر
المحلية والمستوردة للمستهلك أمس، الأحد، التى تتخذ أساسا لحساب الضريبة
العامة على المبيعات.
ونص القرار على أنه فى حالة قيام أى من المنتج أو المستورد بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالمادة الأولى من القرار فإن السعر الأعلى هو الذى يتخذ أساساً لحساب الضريبة العامة على المبيعات.
كما نص القرار على أنه فى حال قيام الموزع أو التاجر بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالقائمة السعرية التى يتضمنها القرار فإنه يعد متهرباً وفقا للبند رق (9/د) من المادة رقم 47 من قانون الضريبة العامة على المبيعات رقم 11 لسنة 1991.
من جانبه قال مصدر مسئول بوزارة المالية إن القرار يهدف إلى منع التجار من التلاعب فى الأسعار خلال عمليات البيع، لافتا إلى أن الوزارة قامت بتحديد تلك الأسعار من أجل تحصيل ضريبة المبيعات عليها، مؤكدا أن التاجر الذى سيقوم بزيادة الأسعار عن السعر حددته وزارة المالية فإن الوزارة ستقوم بتحصيل الضريبة على الزيادة التى أضفها التاجر بالإضافة إلى معاقبته بقضية التهرب من دفع الضرائب.
من جانبه قال المهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان إحدى شركات قطاع الأعمال العام التابع لوزارة الاستثمار، إن القرار وزير المالية بزيادة أسعار السجائر سيتم تطبيقه ابتدءا من اليوم، الاثنين، على أن تكون الزيادات بمعدل جنيها للسجائر الشعبية التى تنتجها الشركة الشرقية للدخان.
وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة ، أن السجائر ذات الشريحة المتوسطة مثل "روزمان" و"إل إم" ستزيد بمعدل جنيه على العلبة أما الشريحة المرتفعة مثل "مالبروا" و"ميرت" ستزيد جنيه ونصف عن سعر السابق.
وأوضح عبد العزيز، أن قرار وزير المالية اتبع كافة الخطوات القانونية وإستراتيجية التنفيذ، حيث أعلن القرار بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية وبالتالى إغلاق المخازن ومراكز التوزيع الرسمية أبوابها ما ضمن عدم وجود سحب بالسعر القديم لاستغلالها بالأسواق.
وأشار عبد العزيز إلى أن الزيادة لن تؤثر على مبيعات السجائر، متوقعا أن تزيد من خزينة الدولة بما يقارب المليار إلى مليار ونصف جنيه، محذرا التجار من التلاعب فى أسعار السجائر الرسمية حتى لا تقع عليهم جريمة التهرب.
علما بأن السجائر توفر لخزينة الدولة سنويا قرابة الـ 20 مليار جنيه، وتعد الضرائب على السجائر ثالث أكبر مورد دخل للدولة بعد قناة السويس والسياحة.
جدير بالذكر أن الدكتور سمير رضوان وزير المالية الأسبق أصدر قرارا فى عام 2011 بزيادة جميع أنواع السجائر المصنعة محليا والمستورد بحوالى جنيه للعلبة وأعلن هذا القرار قبل موعد تنفيذه بـ6 أشهر ما دفع التجار بالتخزين التلاعب فى أسعار السجائر.
ونص القرار على أنه فى حالة قيام أى من المنتج أو المستورد بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالمادة الأولى من القرار فإن السعر الأعلى هو الذى يتخذ أساساً لحساب الضريبة العامة على المبيعات.
كما نص القرار على أنه فى حال قيام الموزع أو التاجر بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالقائمة السعرية التى يتضمنها القرار فإنه يعد متهرباً وفقا للبند رق (9/د) من المادة رقم 47 من قانون الضريبة العامة على المبيعات رقم 11 لسنة 1991.
من جانبه قال مصدر مسئول بوزارة المالية إن القرار يهدف إلى منع التجار من التلاعب فى الأسعار خلال عمليات البيع، لافتا إلى أن الوزارة قامت بتحديد تلك الأسعار من أجل تحصيل ضريبة المبيعات عليها، مؤكدا أن التاجر الذى سيقوم بزيادة الأسعار عن السعر حددته وزارة المالية فإن الوزارة ستقوم بتحصيل الضريبة على الزيادة التى أضفها التاجر بالإضافة إلى معاقبته بقضية التهرب من دفع الضرائب.
من جانبه قال المهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان إحدى شركات قطاع الأعمال العام التابع لوزارة الاستثمار، إن القرار وزير المالية بزيادة أسعار السجائر سيتم تطبيقه ابتدءا من اليوم، الاثنين، على أن تكون الزيادات بمعدل جنيها للسجائر الشعبية التى تنتجها الشركة الشرقية للدخان.
وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة ، أن السجائر ذات الشريحة المتوسطة مثل "روزمان" و"إل إم" ستزيد بمعدل جنيه على العلبة أما الشريحة المرتفعة مثل "مالبروا" و"ميرت" ستزيد جنيه ونصف عن سعر السابق.
وأوضح عبد العزيز، أن قرار وزير المالية اتبع كافة الخطوات القانونية وإستراتيجية التنفيذ، حيث أعلن القرار بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية وبالتالى إغلاق المخازن ومراكز التوزيع الرسمية أبوابها ما ضمن عدم وجود سحب بالسعر القديم لاستغلالها بالأسواق.
وأشار عبد العزيز إلى أن الزيادة لن تؤثر على مبيعات السجائر، متوقعا أن تزيد من خزينة الدولة بما يقارب المليار إلى مليار ونصف جنيه، محذرا التجار من التلاعب فى أسعار السجائر الرسمية حتى لا تقع عليهم جريمة التهرب.
علما بأن السجائر توفر لخزينة الدولة سنويا قرابة الـ 20 مليار جنيه، وتعد الضرائب على السجائر ثالث أكبر مورد دخل للدولة بعد قناة السويس والسياحة.
جدير بالذكر أن الدكتور سمير رضوان وزير المالية الأسبق أصدر قرارا فى عام 2011 بزيادة جميع أنواع السجائر المصنعة محليا والمستورد بحوالى جنيه للعلبة وأعلن هذا القرار قبل موعد تنفيذه بـ6 أشهر ما دفع التجار بالتخزين التلاعب فى أسعار السجائر.
أصدر الدكتور أحمد جلال وزير المالية قرار بشأن تحديد أسعار بيع السجائر
المحلية والمستوردة للمستهلك أمس، الأحد، التى تتخذ أساسا لحساب الضريبة
العامة على المبيعات.
ونص القرار على أنه فى حالة قيام أى من المنتج أو المستورد بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالمادة الأولى من القرار فإن السعر الأعلى هو الذى يتخذ أساساً لحساب الضريبة العامة على المبيعات.
كما نص القرار على أنه فى حال قيام الموزع أو التاجر بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالقائمة السعرية التى يتضمنها القرار فإنه يعد متهرباً وفقا للبند رق (9/د) من المادة رقم 47 من قانون الضريبة العامة على المبيعات رقم 11 لسنة 1991.
من جانبه قال مصدر مسئول بوزارة المالية إن القرار يهدف إلى منع التجار من التلاعب فى الأسعار خلال عمليات البيع، لافتا إلى أن الوزارة قامت بتحديد تلك الأسعار من أجل تحصيل ضريبة المبيعات عليها، مؤكدا أن التاجر الذى سيقوم بزيادة الأسعار عن السعر حددته وزارة المالية فإن الوزارة ستقوم بتحصيل الضريبة على الزيادة التى أضفها التاجر بالإضافة إلى معاقبته بقضية التهرب من دفع الضرائب.
من جانبه قال المهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان إحدى شركات قطاع الأعمال العام التابع لوزارة الاستثمار، إن القرار وزير المالية بزيادة أسعار السجائر سيتم تطبيقه ابتدءا من اليوم، الاثنين، على أن تكون الزيادات بمعدل جنيها للسجائر الشعبية التى تنتجها الشركة الشرقية للدخان.
وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة ، أن السجائر ذات الشريحة المتوسطة مثل "روزمان" و"إل إم" ستزيد بمعدل جنيه على العلبة أما الشريحة المرتفعة مثل "مالبروا" و"ميرت" ستزيد جنيه ونصف عن سعر السابق.
وأوضح عبد العزيز، أن قرار وزير المالية اتبع كافة الخطوات القانونية وإستراتيجية التنفيذ، حيث أعلن القرار بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية وبالتالى إغلاق المخازن ومراكز التوزيع الرسمية أبوابها ما ضمن عدم وجود سحب بالسعر القديم لاستغلالها بالأسواق.
وأشار عبد العزيز إلى أن الزيادة لن تؤثر على مبيعات السجائر، متوقعا أن تزيد من خزينة الدولة بما يقارب المليار إلى مليار ونصف جنيه، محذرا التجار من التلاعب فى أسعار السجائر الرسمية حتى لا تقع عليهم جريمة التهرب.
علما بأن السجائر توفر لخزينة الدولة سنويا قرابة الـ 20 مليار جنيه، وتعد الضرائب على السجائر ثالث أكبر مورد دخل للدولة بعد قناة السويس والسياحة.
جدير بالذكر أن الدكتور سمير رضوان وزير المالية الأسبق أصدر قرارا فى عام 2011 بزيادة جميع أنواع السجائر المصنعة محليا والمستورد بحوالى جنيه للعلبة وأعلن هذا القرار قبل موعد تنفيذه بـ6 أشهر ما دفع التجار بالتخزين التلاعب فى أسعار السجائر.
ونص القرار على أنه فى حالة قيام أى من المنتج أو المستورد بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالمادة الأولى من القرار فإن السعر الأعلى هو الذى يتخذ أساساً لحساب الضريبة العامة على المبيعات.
كما نص القرار على أنه فى حال قيام الموزع أو التاجر بالبيع بسعر أعلى من الأسعار الواردة بالقائمة السعرية التى يتضمنها القرار فإنه يعد متهرباً وفقا للبند رق (9/د) من المادة رقم 47 من قانون الضريبة العامة على المبيعات رقم 11 لسنة 1991.
من جانبه قال مصدر مسئول بوزارة المالية إن القرار يهدف إلى منع التجار من التلاعب فى الأسعار خلال عمليات البيع، لافتا إلى أن الوزارة قامت بتحديد تلك الأسعار من أجل تحصيل ضريبة المبيعات عليها، مؤكدا أن التاجر الذى سيقوم بزيادة الأسعار عن السعر حددته وزارة المالية فإن الوزارة ستقوم بتحصيل الضريبة على الزيادة التى أضفها التاجر بالإضافة إلى معاقبته بقضية التهرب من دفع الضرائب.
من جانبه قال المهندس نبيل عبد العزيز رئيس الشركة الشرقية للدخان إحدى شركات قطاع الأعمال العام التابع لوزارة الاستثمار، إن القرار وزير المالية بزيادة أسعار السجائر سيتم تطبيقه ابتدءا من اليوم، الاثنين، على أن تكون الزيادات بمعدل جنيها للسجائر الشعبية التى تنتجها الشركة الشرقية للدخان.
وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة ، أن السجائر ذات الشريحة المتوسطة مثل "روزمان" و"إل إم" ستزيد بمعدل جنيه على العلبة أما الشريحة المرتفعة مثل "مالبروا" و"ميرت" ستزيد جنيه ونصف عن سعر السابق.
وأوضح عبد العزيز، أن قرار وزير المالية اتبع كافة الخطوات القانونية وإستراتيجية التنفيذ، حيث أعلن القرار بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية وبالتالى إغلاق المخازن ومراكز التوزيع الرسمية أبوابها ما ضمن عدم وجود سحب بالسعر القديم لاستغلالها بالأسواق.
وأشار عبد العزيز إلى أن الزيادة لن تؤثر على مبيعات السجائر، متوقعا أن تزيد من خزينة الدولة بما يقارب المليار إلى مليار ونصف جنيه، محذرا التجار من التلاعب فى أسعار السجائر الرسمية حتى لا تقع عليهم جريمة التهرب.
علما بأن السجائر توفر لخزينة الدولة سنويا قرابة الـ 20 مليار جنيه، وتعد الضرائب على السجائر ثالث أكبر مورد دخل للدولة بعد قناة السويس والسياحة.
جدير بالذكر أن الدكتور سمير رضوان وزير المالية الأسبق أصدر قرارا فى عام 2011 بزيادة جميع أنواع السجائر المصنعة محليا والمستورد بحوالى جنيه للعلبة وأعلن هذا القرار قبل موعد تنفيذه بـ6 أشهر ما دفع التجار بالتخزين التلاعب فى أسعار السجائر.
التسميات:
الاخبار المحليه
شقيق محمد حسان: السيسى كان يسعى للمصالحة مقابل وقف تحريضات "رابعة"
Written By Unknown on السبت، 1 فبراير 2014 | 1:53 ص
قال محمود حسان، شقيق الشيخ محمد حسان، إن الأخير التقى والدكتور محمد
مختار المهدى والدكتور محمد أبو الحسن من هيئة كبار العلماء بالأزهر
الشريف، والدكتور عبد الله شاكر والدكتور جمال المراكبى، والدكتور محمد عبد
السلام، مع المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، يوم 23 رمضان الماضى،
وكان باللقاء احترام وود كبيران، من الثامنة والنصف مساء للساعة 11 مساء،
فى وجود قيادات من الجيش.
وأكد الشيخ محمد حسّان خلال مداخلةٍ هاتفية لبرنامج "ممكن"، على فضائية "Cbc"، أن المشير السيسى كان يسعى للمصالحة وتهيئة الأجواء، ووافق على أى خطوات لتهيئة الإعلام لتبنى المصالحة مقابل أن يهدأ خطاب منصة "رابعة" ووقف السب والتحريض، كما وافق على عدم فض الاعتصام بالقوة مقابل عدم قطع المعتصمين للطرق خلال مسيراتهم، مشيراً إلى أنه لا يستطيع التدخل فى عمل القضاء بشأن المقبوض عليهم، وأكد أن يكون هناك بداية حقيقية للمصالحة.
وأكد الشيخ محمد حسّان خلال مداخلةٍ هاتفية لبرنامج "ممكن"، على فضائية "Cbc"، أن المشير السيسى كان يسعى للمصالحة وتهيئة الأجواء، ووافق على أى خطوات لتهيئة الإعلام لتبنى المصالحة مقابل أن يهدأ خطاب منصة "رابعة" ووقف السب والتحريض، كما وافق على عدم فض الاعتصام بالقوة مقابل عدم قطع المعتصمين للطرق خلال مسيراتهم، مشيراً إلى أنه لا يستطيع التدخل فى عمل القضاء بشأن المقبوض عليهم، وأكد أن يكون هناك بداية حقيقية للمصالحة.
قال محمود حسان، شقيق الشيخ محمد حسان، إن الأخير التقى والدكتور محمد
مختار المهدى والدكتور محمد أبو الحسن من هيئة كبار العلماء بالأزهر
الشريف، والدكتور عبد الله شاكر والدكتور جمال المراكبى، والدكتور محمد عبد
السلام، مع المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، يوم 23 رمضان الماضى،
وكان باللقاء احترام وود كبيران، من الثامنة والنصف مساء للساعة 11 مساء،
فى وجود قيادات من الجيش.
وأكد الشيخ محمد حسّان خلال مداخلةٍ هاتفية لبرنامج "ممكن"، على فضائية "Cbc"، أن المشير السيسى كان يسعى للمصالحة وتهيئة الأجواء، ووافق على أى خطوات لتهيئة الإعلام لتبنى المصالحة مقابل أن يهدأ خطاب منصة "رابعة" ووقف السب والتحريض، كما وافق على عدم فض الاعتصام بالقوة مقابل عدم قطع المعتصمين للطرق خلال مسيراتهم، مشيراً إلى أنه لا يستطيع التدخل فى عمل القضاء بشأن المقبوض عليهم، وأكد أن يكون هناك بداية حقيقية للمصالحة.
وأكد الشيخ محمد حسّان خلال مداخلةٍ هاتفية لبرنامج "ممكن"، على فضائية "Cbc"، أن المشير السيسى كان يسعى للمصالحة وتهيئة الأجواء، ووافق على أى خطوات لتهيئة الإعلام لتبنى المصالحة مقابل أن يهدأ خطاب منصة "رابعة" ووقف السب والتحريض، كما وافق على عدم فض الاعتصام بالقوة مقابل عدم قطع المعتصمين للطرق خلال مسيراتهم، مشيراً إلى أنه لا يستطيع التدخل فى عمل القضاء بشأن المقبوض عليهم، وأكد أن يكون هناك بداية حقيقية للمصالحة.
التسميات:
الاخبار المحليه
فاروق حسنى:الحزب الوطنى سيكتسح البرلمان القادم والتاريخ سينصف مبارك
توقع فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، أن يستحوذ رموز الحزب الوطنى على
نصيب الأسد من مقاعد البرلمان المقبل، ذلك لأن كوادر الحزب «محترفو
انتخابات»، ولديهم قاعدة عريضة من المؤيدين، فى الصعيد على وجه الخصوص، حيث
تسيطر العصبية القبلية وروابط القربى على الانتخابات.
وقال فى حوار لـ«اليوم السابع»: إن قرار حل الحزب الوطنى كان قرارا غبيًّا متسرعًا، لأن رموز الحزب أبناء مصر أولاً وأخيرًا، مضيفا «الناخب سيختار فى النهاية من يخدمه من أولى الخبرة والكفاة».
وأضاف الوزير الأسبق الذى عمل مع مبارك عشرين عامًا، أن التاريخ سينصف مبارك، وسيكشف أنه كان رجلا وطنيا مخلصا، معتبرًا أن ثورة يناير لم تكن ضد النظام بأسره، وإنما ضد ممارسات الداخلية، وانتخابات مجلس الشعب التى رسم سيناريوهاتها أحمد عز، لكن الإخوان سكبوا الزيت على النيران. ووصف الوزير الأسبق، تنحى مبارك بالقرار الوطنى الذى استهدف حقن الدماء، وأن الرجل لم يهرب لثقته أنه برىء، مؤكدًا أن الإصرار على رحيل مبارك تسبب فى فوضى وتداعيات ما تزال مصر تسدد فاتورتها، ولو بقى فى الحكم ستة أشهر إضافية لما حدثت الفوضى التى نعانى منها.
وقال، إن أكثر شائعة لحقت به وتسببت فى إغضابه هى اتهامه بالمتاجرة فى الآثار، مشيرًا إلى أن أحدًا من أسرة مبارك لم يحصل على قطعة آثار واحدة، أما السيدة سوزان مبارك فقد فعلت لمصر ما لم تفعله زوجة أى رئيس بالعالم «حسب تعبيره».
وفيما يلى نص الحوار:
ما سر اختفائك الفترة السابقة وعدم إبداء آراء حول ما يجرى فى الشارع المصرى؟
- فى الفترة الماضية، وجدت أن الأجواء شديدة الاحتقان، فآثرت الصمت والابتعاد، حتى تتضح ملامح المشهد، مكتفيًا بعملى الفنى، الذى طالما شغلتنى عنه مهام الوزارة، والحقيقة أن الصحافة أبدت اهتمامًا مشكورًا بمتابعة أخبار أعمالى الفنية، فشعرت بأن هذا يكفينى ويحقق لى الشعور بالرضا كفنان أولا وأخيرا.
ولقد شعرت براحة بالغة بعد الابتعاد عن معتركات السياسة، وبدأت فعليا أستعيد الكثير من صفاء النفس والوجدان، ومن ثم ركزت على الرسم، مؤمنًا بأن رسالة الفنان أهم من رسالة السياسى.
والحقيقة أن الوضع مايزال مضطربًا، والمشهد السياسى يعانى من الغموض، وماتزال الأمور ضبابية، وهذا أمر لن ينتهى حتى نعبر استحقاق الانتخابات الرئاسية، مرورًا بالاستفتاء على الدستور.

على ذكر الدستور.. ما تقييمك له؟
- علينا أن نعترف أولا بأن الدستور عمل إنسانى، وليس ممكنا أن يبلغ الكمال، وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى المسودة التى سيفتتى عليها الشعب.
لكن بصفة عامة، يمكننى مطمئنًا أن أعرب عن إعجابى بالدستور، ذلك لأنه اهتم بمدنية الدولة، وحقوق الأقباط والفئات المهمشة، ناهيك عن تقليص سلطات الرئيس، وتحديد اختصاصات مجلس الوزراء والبرلمان.
هل طلب منك المشاركة فى جلسات «الخمسين» على الأقل باعتبارك فنانًا؟
- لا.. لم يحدث أن تلقيت طلبا بذلك، والحقيقة أننى لست متحمسا للعودة إلى أضواء السياسة، فحسبى أن أكون فعالا فى الحياة الثقافية، أهتم بما يفيد المجتمع ثقافيا وفنيا، وهذا دور أهم للوطن فى هذه المرحلة.
لقد مارست السياسة بنفسية الهواة، لكنى فيما يتعلق بالفن، أعتبر نفسى محترفا، وهذا أعظم دور لى فى الحياة، والواقع أننى حينما توليت وزارة الثقافة، لم أنس أننى فنان، ولعل هذا الأمر جعلنى أفكر دائما فيما يتوق إليه الفنانون ويطمح إليه المبدعون.
كيف ترى محاولات بعض تيارات الإسلام السياسى تعطيل مسيرة الوطن؟
- من الواضح تماما أن الإخوان ومن معهم، يريدون وقف مسيرة المجتمع بعد ثورة 30 يونيو، وتقديرى أن الشعب لن يسمح بذلك، والتجربة أثبتت أن الشعب ليس مستعدًا للتنازل عن مكتسبات ثورته، وأنه سينتزع هذه المكتسبات ولو بأظافره.
وماذا بشأن النظام الانتخابى الأنسب؟
- أعتقد أن النظام المختلط أفضل الأنظمة المتاحة، بحيث تكون نسبة %80 للفردى، و%20 للمختلط، وعلى الدولة أن تضع شروطا فى القائمة، بما يعطى الفرصة للشباب والأقباط والمرأة.
فى ظل هذا النظام.. كيف ستكون تركيبة البرلمان المقبل؟
- أعتقد أن كوادر الحزب الوطنى، سيحظون بأغلبية المقاعد فى البرلمان، وهذا يرجع إلى عدد من العوامل، على رأسها أنهم «محترفو انتخابات»، ولهم قاعدة شعبية أو «عزوة» فى الصعيد على وجه الخصوص، والشعب المصرى سيختار فى النهاية من يخدمه، من أهل الخبرة والحنكة السياسية.
لقد كان حل الحزب الوطنى، قرارا غبيا فيه الكثير من الحماقة، لأن أعضاء الحزب «ليسوا خواجات: فهم أولا وأخيرا «أولاد مصر».
بمناسبة البرلمان.. سمعنا الكثير عن صفقات نظام مبارك مع الإخوان.. فهل كنت شاهدًا عليها بطريقة ما؟
- الصفقات لم تكن مع الحزب ذاته، لكن مع بعض الأفراد، وكان السماح بدخول بعض الإخوان إلى البرلمان، بنسبة ما، يستهدف عدم حدوث إشكالات فى الدورة البرلمانية، ولذلك حين استبعدوا فى 2010 اندلعت الثورة، ثم ركبها الإخوان فيما بعد.
وهل نصحت القائمين على الأمر بعدم استبعاد الإخوان آنذاك؟
- نصحت وكنت أقول: 88 إخوانيا أو 88 قبطيا، سيجعلون شكل البرلمان أكثر تعبيرا عن مصر، بما يتسم به من تنوع، وهو أمر يدرأ الفتن وينقل للعالم صورة مصر المتسامحة المتصالحة، التى كان العالم يعرفها جيدا قبل عمل الفتنة الطائفية.
استخدامك تعبير «عمل الفتنة الطائفية» يدفع إلى سؤال عما إذا كنت تتهم جهة ما أو شخصا بالتورط فيها؟
- يبدو واضحا لكل ذى عقل، أن المسؤولين عن سكب الزيت على نيران الفتنة الطائفية، وتقسيم الشعب المصرى، هم الإخوان، وهم أيضا المتورطون فى أحداث تفجير الكنائس، وما إلى ذلك من أعمال إرهابية استهدفت أمن مصر القومى.
هل تتذكر خلافك مع الإخوان تحت قبة البرلمان بشأن حجاب البنات فى سن الطفولة؟
- أتذكر الأمر بالطبع، وماأزال متمسكا بموقفى من حجاب الأطفال، وأرى أنه إساءة إلى الطفولة، ويزرع فى نفس الصغيرات أشياء أكبر منهن، ويسجنهن فى إطار من تقاليد تبدو متحفظة، لكنها فى واقع الأمر تفتح وعيهن على مسائل جنسية، ليست تتناسب مع براءتهن.
كما أننى متمسك برأيى فى أن الحجاب الشائع بمصر الآن، مقلد ومستورد، وفيه فساد فى الذوق، وينبغى عمل حجاب محترم وأنيق للمصريات، كما هو الحال بدول الخليج، حيث ترتدى النساء عباءات تنتمى إلى بيئتهن وذات شكل جمالى.

كيف نظرت إلى ثورة 30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان؟
- لا يمكن الحديث عن ثورة يونيو بمعزل عن يناير.
فى يناير، خرج شباب متحضر، لكنه لم يكن يدرك اللعبة، وكان المطلب هو تغيير وزير الداخلية، لكن الإخوان سرعان ما رفعوا سقف المطالب، واحتشدوا بالميدان، فانساق الشباب وراءهم.. أما فى يونيو، فقد شارك الجميع ونزل الشعب المصرى عفويا، وكان المثقفون رأس حربة هذه الثورة، حيث كان اعتصام وزارة الثقافة شرارة الثورة الأولى.
فى غضون ثورة يناير.. هل تواصلت مع شباب الميدان؟
- كلا.. كنت بالنسبة لهم وجها من النظام القديم، لذلك اكتفيت بمتابعة الأحداث عبر التليفزيون، وكنت كغيرى أخشى على مستقبل البلاد، بعد تنحى مبارك، لذلك كنت مقتنعا بأن ترك مبارك ستة أشهر، حتى يأتى رئيس جديد، سيقى البلاد الكثير من المشكلات، وتقديرى أن هذا الأمر كان سيحمى مصر، من سيناريوهات الفوضى ونهب الأموال وما إلى ذلك من تداعيات لأحداث 25 يناير.
هل كانت هناك صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان للإطاحة بمبارك؟
- لا أعرف يقينا، فقد كنت حينها خارج السلطة، لكن التحليل المنطقى للأحداث، يجب أن يقود إلى حقيقة أن المجلس العسكرى وضع الإخوان فى الحسبان دائما، وربما أعطاهم حجما أكبر من حجمهم.
هل كنت تتوقع تنحى مبارك؟
- أنا أعرف مبارك جيدا، وشهادتى فى وطنية الرجل لا يوجد وراءها غرض، وهو وطنى حتى النخاع، واتخاذه قرار التنحى كان لحقن الدماء، ولحرصه على استقرار مصر، وعدم هروبه دليل على وطنيته وبراءته.
كانت علاقتك بالإخوان خلال حكم مرسى طيبة.. فكيف رأيت تجربتهم؟
- لم تكن علاقة طيبة بالمعنى المتعارف عليه، صحيح أنى حصلت على جواز سفر دبلوماسى، وسافرت خارج مصر مرات، لكن هذا لا ينفى حقيقة أن نظام الإخوان، كما رأى الجميع، كان يعانى تخبطًا شديدًا، وعدم قدرة على إدارة الدولة.
لقد تخيلوا أن مصر «جماعة» تدين لهم بالسمع والطاعة.. هذا خطأ، فلا يمكن أن تدير 600 ألف كما تدير 90 مليونًا، لقد فشلوا بامتياز، وكان سقوطهم طبيعيا.
ما شعورك عندما رأيت مرسى فى قفص الاتهام؟
- أشفقت عليه، ولم أتشف على الإطلاق، فعلاقتى الإنسانية بمحمد مرسى، تعود إلى ما قبل توليه الرئاسة، حيث زارنى فى المكتب مرتين عندما كان نائباً فى البرلمان، وهذا أمر يؤثر على مشاعرى بالطبع.
والحقيقة أننى أريد أن أنصح مرسى بتوجيه كلمة إلى أنصاره عبر التلفزيون المصرى بأن ينبذوا العنف، حفاظا على الوطن وسلامته.. ولو فعلها فسيكون قد تصرف تصرفا تاريخيا مسؤولا.
كيف تحلل خطابات قيادات الإخوان الهاربين؟
- الخطابات والرسائل والمشاغبات داخل القفص، جزء من مشهد يراد ترويجه، حول صمود قيادات الجماعة، وذلك بهدف رفع الروح المعنوية لشباب الإخوان، الذين أشعر إزاءهم بالشفقة، كونهم يضيعون مستقبلهم من أجل قياداتهم، وإنى أدعوهم إلى أن يسألوا أنفسهم: لماذا نفعل ذلك ومن أجل من؟
وماذا عن المظاهرات بالجامعات؟
- هى فوضى لم تتمكن الدولة من وقفها، ولا تجد من يحسمها، وأعتقد أن هذه الفوضى تنبع من ليمان طرة، حيث يحض قيادات الإخوان الشباب على العنف والفوضى.
والواقع أن الحكومة الحالية ليس لديها رؤية للمستقبل، كما أن الوزراء يتخوفون من المساءلة القانونية بعد خروجهم من السلطة، وكان من المفترض أن يحظوا بحماية ما، حتى يؤدوا دورهم كما ينبغى.
وماذا عن قانون التظاهر؟ وما ردك على اعتراض البرادعى عليه؟
- أؤيد قانون التظاهر، والحقيقة أن هذا القانون ليس اختراعا، فهو موجود فى معظم بلدان العالم، إذ ليس ممكنا ترك الحبل على الغارب، ومن الضرورى ممارسة التظاهر وفق قواعد قانونية وحضارية.
وفيما يتعلق بموقف البرادعى، فإننى لم أكن أتخيل أن يتصرف على هذا النحو، وأقول له: «حاول أن تكسب مصر مرة أخرى».
وماذا عن براءة الفريق شفيق وعلاء وجمال مبارك بقضية أرض الطيارين؟
- بعد الثورات تحدث حالة من الغضب، ويصبح توجيه الاتهامات أمرا شائعا، استجابة للرأى العام أو من أجل توجيهه، وهو الأمر الذى تعرضت له شخصيًا، إلى درجة أن لائحة الاتهامات الموجهة ضدى اشتملت على أنى أرتدى ملابس أنيقة، وأستخدم سيارات فارهة.
والحقيقة أننى ممتن للقضاء المصرى، الذى أصدر حكمه بتبرئتى من التهم، وفيما يتعلق بقضية أرض الطيارين، أعتقد أن علينا أن نصمت، فقد قال القضاء كلمته، وانتهى الأمر.
أما بالنسبة للتداعيات السياسية للقضية، وما أثير حول الهتافات داخل المحكمة بأن الرئاسة تنتظر جمال مبارك، فهى محض هتافات من شباب لديهم أحلام ما، لكن هذه الأحلام ليست ممكنة، فالموضوع أصبح مرفوضا شعبيا.. ربما بعد عدة سنوات، يتغير المزاج العام.
هل يمكن أن يحكم جمال مصر- حتى بعد سنوات- رغم الثورة التى كان هو من أبرز أسباب اندلاعها؟
- لست أحسب أن جمال كان من أسباب اندلاع الثورة، وإنما هى تصرفات الشرطة، وانتخابات مجلس الشعب، التى أشاع أحمد عز بأنه قادر على منع وجود إخوانى واحد بالبرلمان، وكان هذا خطأ كبيرا، تسبب فى اندلاع الثورة.
أما بالنسبة لاحتمالات أن يحكم جمال مبارك، فالأمر، كما قلت، صعب فى المستقبل القريب، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الأحوال غدا.
هل تتواصل مع أسرة مبارك؟
- لا.. هم فى حالهم، وأنا أيضاً فى حالى، كل وقتى أصبح مخصصًا لأعمالى الفنية.
يعيب عليك البعض أنك لم تمنع أفلام السبكى حين كنت وزيرا للثقافة.. فما ردك؟
- أولا: إن أفلام السبكى أفلام سيئة الذوق، هذا موقفى منها، لكنى لا أستطيع فرض ذوقى على الآخرين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن أسلوب المنع والحظر ليس صالحا لمواجهة الأعمال الرديئة، فالحل يكون بتشجيع العمل الجيد.
ثانيًا: لو أننى اتخذت قرارا بالمنع، كان المنتج سيرفع ضد الوزارة قضية تعويض ويكسبها، هذا ناهيك عن أن فكرة منع عمل تعتبر فكرة مسيئة.
ما ردك على ما يقال بشأن «تسييس» مشروع مكتبة الأسرة؟
- من يردد هذا الكلام أديب خائب، أو شاعر ليس له ثمن، فالمشروع الرائد فى مصر والشرق الأوسط، طبع أمهات الكتب وطرحها بأسعار متاحة للجميع، هذا بالإضافة إلى أنه أعطى قبلة الحياة لحركة الترجمة، إلى درجة أن ترجم نحو خمسة آلاف كتاب.
هذه اتهامات مرسلة ليس لها أى سند من الواقع، وهذا المشروع من أنجح المشروعات الثقافية بتاريخ مصر.
وتشبه هذه الاتهامات المرسلة الاتهامات بتقاضى مستشارى وزارة الثقافة مبالغ طائلة، فى عهدى، والتى أرد عليها بأنهم يتقاضون مقابل عمل دؤوب مستمر.. والحقيقة أن الأيام أظهرت هشاشة هذا الاتهام، فالمستشارون فى عهد الإخوان، كانوا يتقاضون أضعاف ما كانوا يحصلون عليه فى عهدى.
هل يمكنك بعد ابتعادك عن المناصب أن تقدم جديدا لمصر؟
- أعتقد أن لدى أفكارا ما يمكن أن تفيد مصر، فى ذهنى مشروعات اقتصادية وثقافية يمكن أن تساعدنا على مواجهة الكثير من المشكلات، كالبطالة ومستوى المدارس المتدنى وانخفاض النشاط السياحى. ومن هذه المشروعات مشروع طرحته، قبل أكثر من 20 عاما، وهو شق طريق موازٍ للنيل حتى أسوان تحت اسم «ممر التنمية».
إن مصر الآن تمر بمرحلة حرجة، وعلينا أن نفكر فى كل مشروع يمكن أن يساهم فى إعادة تأسيس الدولة، وتقديرى أن مصر مرشحة لأن تكون دولة عظمى، ولكن على الشعب أن يعمل بإخلاص. نحن لدينا الإمكانيات، لكننا نحتاج الحسابات الصحيحة، ولدينا كنوز طبيعية، لا أتحدث عن شرم الشيخ والشعاب المرجانية فحسب، لكن هناك أيضا الجبال ذات اللون الأصفر الذهبى بالصعيد، وأشجار النخيل الخضراء التى تنمو فوق قممها، هذا منظر فنى بديع، ليس مستغلا فى السياحة والاستثمار.
وهناك مشروع الساحل الشمالى الشرقى من بورسعيد إلى الإسكندرية، وبينهما بحيرتا المنزلة والبرولس، وفرعا النيل دمياط ورشيد، والبحر الأبيض المتوسط.. فى هذه المنطقة نستطيع أن نشيد مدنًا تحاكى دبى، لكن يحتاج الأمر لدراسات جدوى ومناخ استثمارى إبداعى.
هل ستوافق لو طلبت منك أى حكومة قادمة تنفيذ تلك المشروعات؟
- سأوافق وأشارك من بعيد، ولن أعود للسياسة مرة أخرى، ولن أقبل العودة لأى منصب سياسى، لدى رضاء كبير عن عملى فى وزارة الثقافة لأنى عملت لغيرى.
ما أكثر شائعة أغضبتك؟
- أنى سارق آثار، كانت مزعجة ومغرضة للغاية، وجميع أفراد أسرة مبارك لم يأخذوا قطعة آثار واحدة طيلة فترة حكمه للبلاد.
مبارك كان رجلا وطنيا، صنع الكثير وسينصفه التاريخ، وعلينا أن نتذكر ما فعله من مشروعات مثل مترو الأنفاق والمدن الصناعية والطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والمياه.
أما سوزان مبارك، فقد فعلت لمصر ما لن تفعله زوجة رئيس دولة فى العالم.
أخيرًا.. من مرشحك للرئاسة؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسى بلاشك، فهو رجل الساعة، وعليه إجماع شعبى كبير، لكنى أشفق عليه، لأن طموحات الناس بلغت عنان السماء، وهم يتخيلون أن وصول رئيس إلى الحكم، سيبدد كل المشكلات التى يعانون منها.
وقال فى حوار لـ«اليوم السابع»: إن قرار حل الحزب الوطنى كان قرارا غبيًّا متسرعًا، لأن رموز الحزب أبناء مصر أولاً وأخيرًا، مضيفا «الناخب سيختار فى النهاية من يخدمه من أولى الخبرة والكفاة».
وأضاف الوزير الأسبق الذى عمل مع مبارك عشرين عامًا، أن التاريخ سينصف مبارك، وسيكشف أنه كان رجلا وطنيا مخلصا، معتبرًا أن ثورة يناير لم تكن ضد النظام بأسره، وإنما ضد ممارسات الداخلية، وانتخابات مجلس الشعب التى رسم سيناريوهاتها أحمد عز، لكن الإخوان سكبوا الزيت على النيران. ووصف الوزير الأسبق، تنحى مبارك بالقرار الوطنى الذى استهدف حقن الدماء، وأن الرجل لم يهرب لثقته أنه برىء، مؤكدًا أن الإصرار على رحيل مبارك تسبب فى فوضى وتداعيات ما تزال مصر تسدد فاتورتها، ولو بقى فى الحكم ستة أشهر إضافية لما حدثت الفوضى التى نعانى منها.
وقال، إن أكثر شائعة لحقت به وتسببت فى إغضابه هى اتهامه بالمتاجرة فى الآثار، مشيرًا إلى أن أحدًا من أسرة مبارك لم يحصل على قطعة آثار واحدة، أما السيدة سوزان مبارك فقد فعلت لمصر ما لم تفعله زوجة أى رئيس بالعالم «حسب تعبيره».
وفيما يلى نص الحوار:
ما سر اختفائك الفترة السابقة وعدم إبداء آراء حول ما يجرى فى الشارع المصرى؟
- فى الفترة الماضية، وجدت أن الأجواء شديدة الاحتقان، فآثرت الصمت والابتعاد، حتى تتضح ملامح المشهد، مكتفيًا بعملى الفنى، الذى طالما شغلتنى عنه مهام الوزارة، والحقيقة أن الصحافة أبدت اهتمامًا مشكورًا بمتابعة أخبار أعمالى الفنية، فشعرت بأن هذا يكفينى ويحقق لى الشعور بالرضا كفنان أولا وأخيرا.
ولقد شعرت براحة بالغة بعد الابتعاد عن معتركات السياسة، وبدأت فعليا أستعيد الكثير من صفاء النفس والوجدان، ومن ثم ركزت على الرسم، مؤمنًا بأن رسالة الفنان أهم من رسالة السياسى.
والحقيقة أن الوضع مايزال مضطربًا، والمشهد السياسى يعانى من الغموض، وماتزال الأمور ضبابية، وهذا أمر لن ينتهى حتى نعبر استحقاق الانتخابات الرئاسية، مرورًا بالاستفتاء على الدستور.

على ذكر الدستور.. ما تقييمك له؟
- علينا أن نعترف أولا بأن الدستور عمل إنسانى، وليس ممكنا أن يبلغ الكمال، وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى المسودة التى سيفتتى عليها الشعب.
لكن بصفة عامة، يمكننى مطمئنًا أن أعرب عن إعجابى بالدستور، ذلك لأنه اهتم بمدنية الدولة، وحقوق الأقباط والفئات المهمشة، ناهيك عن تقليص سلطات الرئيس، وتحديد اختصاصات مجلس الوزراء والبرلمان.
هل طلب منك المشاركة فى جلسات «الخمسين» على الأقل باعتبارك فنانًا؟
- لا.. لم يحدث أن تلقيت طلبا بذلك، والحقيقة أننى لست متحمسا للعودة إلى أضواء السياسة، فحسبى أن أكون فعالا فى الحياة الثقافية، أهتم بما يفيد المجتمع ثقافيا وفنيا، وهذا دور أهم للوطن فى هذه المرحلة.
لقد مارست السياسة بنفسية الهواة، لكنى فيما يتعلق بالفن، أعتبر نفسى محترفا، وهذا أعظم دور لى فى الحياة، والواقع أننى حينما توليت وزارة الثقافة، لم أنس أننى فنان، ولعل هذا الأمر جعلنى أفكر دائما فيما يتوق إليه الفنانون ويطمح إليه المبدعون.
كيف ترى محاولات بعض تيارات الإسلام السياسى تعطيل مسيرة الوطن؟
- من الواضح تماما أن الإخوان ومن معهم، يريدون وقف مسيرة المجتمع بعد ثورة 30 يونيو، وتقديرى أن الشعب لن يسمح بذلك، والتجربة أثبتت أن الشعب ليس مستعدًا للتنازل عن مكتسبات ثورته، وأنه سينتزع هذه المكتسبات ولو بأظافره.
وماذا بشأن النظام الانتخابى الأنسب؟
- أعتقد أن النظام المختلط أفضل الأنظمة المتاحة، بحيث تكون نسبة %80 للفردى، و%20 للمختلط، وعلى الدولة أن تضع شروطا فى القائمة، بما يعطى الفرصة للشباب والأقباط والمرأة.
فى ظل هذا النظام.. كيف ستكون تركيبة البرلمان المقبل؟
- أعتقد أن كوادر الحزب الوطنى، سيحظون بأغلبية المقاعد فى البرلمان، وهذا يرجع إلى عدد من العوامل، على رأسها أنهم «محترفو انتخابات»، ولهم قاعدة شعبية أو «عزوة» فى الصعيد على وجه الخصوص، والشعب المصرى سيختار فى النهاية من يخدمه، من أهل الخبرة والحنكة السياسية.
لقد كان حل الحزب الوطنى، قرارا غبيا فيه الكثير من الحماقة، لأن أعضاء الحزب «ليسوا خواجات: فهم أولا وأخيرا «أولاد مصر».
بمناسبة البرلمان.. سمعنا الكثير عن صفقات نظام مبارك مع الإخوان.. فهل كنت شاهدًا عليها بطريقة ما؟
- الصفقات لم تكن مع الحزب ذاته، لكن مع بعض الأفراد، وكان السماح بدخول بعض الإخوان إلى البرلمان، بنسبة ما، يستهدف عدم حدوث إشكالات فى الدورة البرلمانية، ولذلك حين استبعدوا فى 2010 اندلعت الثورة، ثم ركبها الإخوان فيما بعد.
وهل نصحت القائمين على الأمر بعدم استبعاد الإخوان آنذاك؟
- نصحت وكنت أقول: 88 إخوانيا أو 88 قبطيا، سيجعلون شكل البرلمان أكثر تعبيرا عن مصر، بما يتسم به من تنوع، وهو أمر يدرأ الفتن وينقل للعالم صورة مصر المتسامحة المتصالحة، التى كان العالم يعرفها جيدا قبل عمل الفتنة الطائفية.
استخدامك تعبير «عمل الفتنة الطائفية» يدفع إلى سؤال عما إذا كنت تتهم جهة ما أو شخصا بالتورط فيها؟
- يبدو واضحا لكل ذى عقل، أن المسؤولين عن سكب الزيت على نيران الفتنة الطائفية، وتقسيم الشعب المصرى، هم الإخوان، وهم أيضا المتورطون فى أحداث تفجير الكنائس، وما إلى ذلك من أعمال إرهابية استهدفت أمن مصر القومى.
هل تتذكر خلافك مع الإخوان تحت قبة البرلمان بشأن حجاب البنات فى سن الطفولة؟
- أتذكر الأمر بالطبع، وماأزال متمسكا بموقفى من حجاب الأطفال، وأرى أنه إساءة إلى الطفولة، ويزرع فى نفس الصغيرات أشياء أكبر منهن، ويسجنهن فى إطار من تقاليد تبدو متحفظة، لكنها فى واقع الأمر تفتح وعيهن على مسائل جنسية، ليست تتناسب مع براءتهن.
كما أننى متمسك برأيى فى أن الحجاب الشائع بمصر الآن، مقلد ومستورد، وفيه فساد فى الذوق، وينبغى عمل حجاب محترم وأنيق للمصريات، كما هو الحال بدول الخليج، حيث ترتدى النساء عباءات تنتمى إلى بيئتهن وذات شكل جمالى.
كيف نظرت إلى ثورة 30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان؟
- لا يمكن الحديث عن ثورة يونيو بمعزل عن يناير.
فى يناير، خرج شباب متحضر، لكنه لم يكن يدرك اللعبة، وكان المطلب هو تغيير وزير الداخلية، لكن الإخوان سرعان ما رفعوا سقف المطالب، واحتشدوا بالميدان، فانساق الشباب وراءهم.. أما فى يونيو، فقد شارك الجميع ونزل الشعب المصرى عفويا، وكان المثقفون رأس حربة هذه الثورة، حيث كان اعتصام وزارة الثقافة شرارة الثورة الأولى.
فى غضون ثورة يناير.. هل تواصلت مع شباب الميدان؟
- كلا.. كنت بالنسبة لهم وجها من النظام القديم، لذلك اكتفيت بمتابعة الأحداث عبر التليفزيون، وكنت كغيرى أخشى على مستقبل البلاد، بعد تنحى مبارك، لذلك كنت مقتنعا بأن ترك مبارك ستة أشهر، حتى يأتى رئيس جديد، سيقى البلاد الكثير من المشكلات، وتقديرى أن هذا الأمر كان سيحمى مصر، من سيناريوهات الفوضى ونهب الأموال وما إلى ذلك من تداعيات لأحداث 25 يناير.
هل كانت هناك صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان للإطاحة بمبارك؟
- لا أعرف يقينا، فقد كنت حينها خارج السلطة، لكن التحليل المنطقى للأحداث، يجب أن يقود إلى حقيقة أن المجلس العسكرى وضع الإخوان فى الحسبان دائما، وربما أعطاهم حجما أكبر من حجمهم.
هل كنت تتوقع تنحى مبارك؟
- أنا أعرف مبارك جيدا، وشهادتى فى وطنية الرجل لا يوجد وراءها غرض، وهو وطنى حتى النخاع، واتخاذه قرار التنحى كان لحقن الدماء، ولحرصه على استقرار مصر، وعدم هروبه دليل على وطنيته وبراءته.
كانت علاقتك بالإخوان خلال حكم مرسى طيبة.. فكيف رأيت تجربتهم؟
- لم تكن علاقة طيبة بالمعنى المتعارف عليه، صحيح أنى حصلت على جواز سفر دبلوماسى، وسافرت خارج مصر مرات، لكن هذا لا ينفى حقيقة أن نظام الإخوان، كما رأى الجميع، كان يعانى تخبطًا شديدًا، وعدم قدرة على إدارة الدولة.
لقد تخيلوا أن مصر «جماعة» تدين لهم بالسمع والطاعة.. هذا خطأ، فلا يمكن أن تدير 600 ألف كما تدير 90 مليونًا، لقد فشلوا بامتياز، وكان سقوطهم طبيعيا.
ما شعورك عندما رأيت مرسى فى قفص الاتهام؟
- أشفقت عليه، ولم أتشف على الإطلاق، فعلاقتى الإنسانية بمحمد مرسى، تعود إلى ما قبل توليه الرئاسة، حيث زارنى فى المكتب مرتين عندما كان نائباً فى البرلمان، وهذا أمر يؤثر على مشاعرى بالطبع.
والحقيقة أننى أريد أن أنصح مرسى بتوجيه كلمة إلى أنصاره عبر التلفزيون المصرى بأن ينبذوا العنف، حفاظا على الوطن وسلامته.. ولو فعلها فسيكون قد تصرف تصرفا تاريخيا مسؤولا.
كيف تحلل خطابات قيادات الإخوان الهاربين؟
- الخطابات والرسائل والمشاغبات داخل القفص، جزء من مشهد يراد ترويجه، حول صمود قيادات الجماعة، وذلك بهدف رفع الروح المعنوية لشباب الإخوان، الذين أشعر إزاءهم بالشفقة، كونهم يضيعون مستقبلهم من أجل قياداتهم، وإنى أدعوهم إلى أن يسألوا أنفسهم: لماذا نفعل ذلك ومن أجل من؟
وماذا عن المظاهرات بالجامعات؟
- هى فوضى لم تتمكن الدولة من وقفها، ولا تجد من يحسمها، وأعتقد أن هذه الفوضى تنبع من ليمان طرة، حيث يحض قيادات الإخوان الشباب على العنف والفوضى.
والواقع أن الحكومة الحالية ليس لديها رؤية للمستقبل، كما أن الوزراء يتخوفون من المساءلة القانونية بعد خروجهم من السلطة، وكان من المفترض أن يحظوا بحماية ما، حتى يؤدوا دورهم كما ينبغى.
وماذا عن قانون التظاهر؟ وما ردك على اعتراض البرادعى عليه؟
- أؤيد قانون التظاهر، والحقيقة أن هذا القانون ليس اختراعا، فهو موجود فى معظم بلدان العالم، إذ ليس ممكنا ترك الحبل على الغارب، ومن الضرورى ممارسة التظاهر وفق قواعد قانونية وحضارية.
وفيما يتعلق بموقف البرادعى، فإننى لم أكن أتخيل أن يتصرف على هذا النحو، وأقول له: «حاول أن تكسب مصر مرة أخرى».
وماذا عن براءة الفريق شفيق وعلاء وجمال مبارك بقضية أرض الطيارين؟
- بعد الثورات تحدث حالة من الغضب، ويصبح توجيه الاتهامات أمرا شائعا، استجابة للرأى العام أو من أجل توجيهه، وهو الأمر الذى تعرضت له شخصيًا، إلى درجة أن لائحة الاتهامات الموجهة ضدى اشتملت على أنى أرتدى ملابس أنيقة، وأستخدم سيارات فارهة.
والحقيقة أننى ممتن للقضاء المصرى، الذى أصدر حكمه بتبرئتى من التهم، وفيما يتعلق بقضية أرض الطيارين، أعتقد أن علينا أن نصمت، فقد قال القضاء كلمته، وانتهى الأمر.
أما بالنسبة للتداعيات السياسية للقضية، وما أثير حول الهتافات داخل المحكمة بأن الرئاسة تنتظر جمال مبارك، فهى محض هتافات من شباب لديهم أحلام ما، لكن هذه الأحلام ليست ممكنة، فالموضوع أصبح مرفوضا شعبيا.. ربما بعد عدة سنوات، يتغير المزاج العام.
هل يمكن أن يحكم جمال مصر- حتى بعد سنوات- رغم الثورة التى كان هو من أبرز أسباب اندلاعها؟
- لست أحسب أن جمال كان من أسباب اندلاع الثورة، وإنما هى تصرفات الشرطة، وانتخابات مجلس الشعب، التى أشاع أحمد عز بأنه قادر على منع وجود إخوانى واحد بالبرلمان، وكان هذا خطأ كبيرا، تسبب فى اندلاع الثورة.
أما بالنسبة لاحتمالات أن يحكم جمال مبارك، فالأمر، كما قلت، صعب فى المستقبل القريب، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الأحوال غدا.
هل تتواصل مع أسرة مبارك؟
- لا.. هم فى حالهم، وأنا أيضاً فى حالى، كل وقتى أصبح مخصصًا لأعمالى الفنية.
يعيب عليك البعض أنك لم تمنع أفلام السبكى حين كنت وزيرا للثقافة.. فما ردك؟
- أولا: إن أفلام السبكى أفلام سيئة الذوق، هذا موقفى منها، لكنى لا أستطيع فرض ذوقى على الآخرين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن أسلوب المنع والحظر ليس صالحا لمواجهة الأعمال الرديئة، فالحل يكون بتشجيع العمل الجيد.
ثانيًا: لو أننى اتخذت قرارا بالمنع، كان المنتج سيرفع ضد الوزارة قضية تعويض ويكسبها، هذا ناهيك عن أن فكرة منع عمل تعتبر فكرة مسيئة.
ما ردك على ما يقال بشأن «تسييس» مشروع مكتبة الأسرة؟
- من يردد هذا الكلام أديب خائب، أو شاعر ليس له ثمن، فالمشروع الرائد فى مصر والشرق الأوسط، طبع أمهات الكتب وطرحها بأسعار متاحة للجميع، هذا بالإضافة إلى أنه أعطى قبلة الحياة لحركة الترجمة، إلى درجة أن ترجم نحو خمسة آلاف كتاب.
هذه اتهامات مرسلة ليس لها أى سند من الواقع، وهذا المشروع من أنجح المشروعات الثقافية بتاريخ مصر.
وتشبه هذه الاتهامات المرسلة الاتهامات بتقاضى مستشارى وزارة الثقافة مبالغ طائلة، فى عهدى، والتى أرد عليها بأنهم يتقاضون مقابل عمل دؤوب مستمر.. والحقيقة أن الأيام أظهرت هشاشة هذا الاتهام، فالمستشارون فى عهد الإخوان، كانوا يتقاضون أضعاف ما كانوا يحصلون عليه فى عهدى.
هل يمكنك بعد ابتعادك عن المناصب أن تقدم جديدا لمصر؟
- أعتقد أن لدى أفكارا ما يمكن أن تفيد مصر، فى ذهنى مشروعات اقتصادية وثقافية يمكن أن تساعدنا على مواجهة الكثير من المشكلات، كالبطالة ومستوى المدارس المتدنى وانخفاض النشاط السياحى. ومن هذه المشروعات مشروع طرحته، قبل أكثر من 20 عاما، وهو شق طريق موازٍ للنيل حتى أسوان تحت اسم «ممر التنمية».
إن مصر الآن تمر بمرحلة حرجة، وعلينا أن نفكر فى كل مشروع يمكن أن يساهم فى إعادة تأسيس الدولة، وتقديرى أن مصر مرشحة لأن تكون دولة عظمى، ولكن على الشعب أن يعمل بإخلاص. نحن لدينا الإمكانيات، لكننا نحتاج الحسابات الصحيحة، ولدينا كنوز طبيعية، لا أتحدث عن شرم الشيخ والشعاب المرجانية فحسب، لكن هناك أيضا الجبال ذات اللون الأصفر الذهبى بالصعيد، وأشجار النخيل الخضراء التى تنمو فوق قممها، هذا منظر فنى بديع، ليس مستغلا فى السياحة والاستثمار.
وهناك مشروع الساحل الشمالى الشرقى من بورسعيد إلى الإسكندرية، وبينهما بحيرتا المنزلة والبرولس، وفرعا النيل دمياط ورشيد، والبحر الأبيض المتوسط.. فى هذه المنطقة نستطيع أن نشيد مدنًا تحاكى دبى، لكن يحتاج الأمر لدراسات جدوى ومناخ استثمارى إبداعى.
هل ستوافق لو طلبت منك أى حكومة قادمة تنفيذ تلك المشروعات؟
- سأوافق وأشارك من بعيد، ولن أعود للسياسة مرة أخرى، ولن أقبل العودة لأى منصب سياسى، لدى رضاء كبير عن عملى فى وزارة الثقافة لأنى عملت لغيرى.
ما أكثر شائعة أغضبتك؟
- أنى سارق آثار، كانت مزعجة ومغرضة للغاية، وجميع أفراد أسرة مبارك لم يأخذوا قطعة آثار واحدة طيلة فترة حكمه للبلاد.
مبارك كان رجلا وطنيا، صنع الكثير وسينصفه التاريخ، وعلينا أن نتذكر ما فعله من مشروعات مثل مترو الأنفاق والمدن الصناعية والطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والمياه.
أما سوزان مبارك، فقد فعلت لمصر ما لن تفعله زوجة رئيس دولة فى العالم.
أخيرًا.. من مرشحك للرئاسة؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسى بلاشك، فهو رجل الساعة، وعليه إجماع شعبى كبير، لكنى أشفق عليه، لأن طموحات الناس بلغت عنان السماء، وهم يتخيلون أن وصول رئيس إلى الحكم، سيبدد كل المشكلات التى يعانون منها.
توقع فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، أن يستحوذ رموز الحزب الوطنى على
نصيب الأسد من مقاعد البرلمان المقبل، ذلك لأن كوادر الحزب «محترفو
انتخابات»، ولديهم قاعدة عريضة من المؤيدين، فى الصعيد على وجه الخصوص، حيث
تسيطر العصبية القبلية وروابط القربى على الانتخابات.
وقال فى حوار لـ«اليوم السابع»: إن قرار حل الحزب الوطنى كان قرارا غبيًّا متسرعًا، لأن رموز الحزب أبناء مصر أولاً وأخيرًا، مضيفا «الناخب سيختار فى النهاية من يخدمه من أولى الخبرة والكفاة».
وأضاف الوزير الأسبق الذى عمل مع مبارك عشرين عامًا، أن التاريخ سينصف مبارك، وسيكشف أنه كان رجلا وطنيا مخلصا، معتبرًا أن ثورة يناير لم تكن ضد النظام بأسره، وإنما ضد ممارسات الداخلية، وانتخابات مجلس الشعب التى رسم سيناريوهاتها أحمد عز، لكن الإخوان سكبوا الزيت على النيران. ووصف الوزير الأسبق، تنحى مبارك بالقرار الوطنى الذى استهدف حقن الدماء، وأن الرجل لم يهرب لثقته أنه برىء، مؤكدًا أن الإصرار على رحيل مبارك تسبب فى فوضى وتداعيات ما تزال مصر تسدد فاتورتها، ولو بقى فى الحكم ستة أشهر إضافية لما حدثت الفوضى التى نعانى منها.
وقال، إن أكثر شائعة لحقت به وتسببت فى إغضابه هى اتهامه بالمتاجرة فى الآثار، مشيرًا إلى أن أحدًا من أسرة مبارك لم يحصل على قطعة آثار واحدة، أما السيدة سوزان مبارك فقد فعلت لمصر ما لم تفعله زوجة أى رئيس بالعالم «حسب تعبيره».
وفيما يلى نص الحوار:
ما سر اختفائك الفترة السابقة وعدم إبداء آراء حول ما يجرى فى الشارع المصرى؟
- فى الفترة الماضية، وجدت أن الأجواء شديدة الاحتقان، فآثرت الصمت والابتعاد، حتى تتضح ملامح المشهد، مكتفيًا بعملى الفنى، الذى طالما شغلتنى عنه مهام الوزارة، والحقيقة أن الصحافة أبدت اهتمامًا مشكورًا بمتابعة أخبار أعمالى الفنية، فشعرت بأن هذا يكفينى ويحقق لى الشعور بالرضا كفنان أولا وأخيرا.
ولقد شعرت براحة بالغة بعد الابتعاد عن معتركات السياسة، وبدأت فعليا أستعيد الكثير من صفاء النفس والوجدان، ومن ثم ركزت على الرسم، مؤمنًا بأن رسالة الفنان أهم من رسالة السياسى.
والحقيقة أن الوضع مايزال مضطربًا، والمشهد السياسى يعانى من الغموض، وماتزال الأمور ضبابية، وهذا أمر لن ينتهى حتى نعبر استحقاق الانتخابات الرئاسية، مرورًا بالاستفتاء على الدستور.

على ذكر الدستور.. ما تقييمك له؟
- علينا أن نعترف أولا بأن الدستور عمل إنسانى، وليس ممكنا أن يبلغ الكمال، وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى المسودة التى سيفتتى عليها الشعب.
لكن بصفة عامة، يمكننى مطمئنًا أن أعرب عن إعجابى بالدستور، ذلك لأنه اهتم بمدنية الدولة، وحقوق الأقباط والفئات المهمشة، ناهيك عن تقليص سلطات الرئيس، وتحديد اختصاصات مجلس الوزراء والبرلمان.
هل طلب منك المشاركة فى جلسات «الخمسين» على الأقل باعتبارك فنانًا؟
- لا.. لم يحدث أن تلقيت طلبا بذلك، والحقيقة أننى لست متحمسا للعودة إلى أضواء السياسة، فحسبى أن أكون فعالا فى الحياة الثقافية، أهتم بما يفيد المجتمع ثقافيا وفنيا، وهذا دور أهم للوطن فى هذه المرحلة.
لقد مارست السياسة بنفسية الهواة، لكنى فيما يتعلق بالفن، أعتبر نفسى محترفا، وهذا أعظم دور لى فى الحياة، والواقع أننى حينما توليت وزارة الثقافة، لم أنس أننى فنان، ولعل هذا الأمر جعلنى أفكر دائما فيما يتوق إليه الفنانون ويطمح إليه المبدعون.
كيف ترى محاولات بعض تيارات الإسلام السياسى تعطيل مسيرة الوطن؟
- من الواضح تماما أن الإخوان ومن معهم، يريدون وقف مسيرة المجتمع بعد ثورة 30 يونيو، وتقديرى أن الشعب لن يسمح بذلك، والتجربة أثبتت أن الشعب ليس مستعدًا للتنازل عن مكتسبات ثورته، وأنه سينتزع هذه المكتسبات ولو بأظافره.
وماذا بشأن النظام الانتخابى الأنسب؟
- أعتقد أن النظام المختلط أفضل الأنظمة المتاحة، بحيث تكون نسبة %80 للفردى، و%20 للمختلط، وعلى الدولة أن تضع شروطا فى القائمة، بما يعطى الفرصة للشباب والأقباط والمرأة.
فى ظل هذا النظام.. كيف ستكون تركيبة البرلمان المقبل؟
- أعتقد أن كوادر الحزب الوطنى، سيحظون بأغلبية المقاعد فى البرلمان، وهذا يرجع إلى عدد من العوامل، على رأسها أنهم «محترفو انتخابات»، ولهم قاعدة شعبية أو «عزوة» فى الصعيد على وجه الخصوص، والشعب المصرى سيختار فى النهاية من يخدمه، من أهل الخبرة والحنكة السياسية.
لقد كان حل الحزب الوطنى، قرارا غبيا فيه الكثير من الحماقة، لأن أعضاء الحزب «ليسوا خواجات: فهم أولا وأخيرا «أولاد مصر».
بمناسبة البرلمان.. سمعنا الكثير عن صفقات نظام مبارك مع الإخوان.. فهل كنت شاهدًا عليها بطريقة ما؟
- الصفقات لم تكن مع الحزب ذاته، لكن مع بعض الأفراد، وكان السماح بدخول بعض الإخوان إلى البرلمان، بنسبة ما، يستهدف عدم حدوث إشكالات فى الدورة البرلمانية، ولذلك حين استبعدوا فى 2010 اندلعت الثورة، ثم ركبها الإخوان فيما بعد.
وهل نصحت القائمين على الأمر بعدم استبعاد الإخوان آنذاك؟
- نصحت وكنت أقول: 88 إخوانيا أو 88 قبطيا، سيجعلون شكل البرلمان أكثر تعبيرا عن مصر، بما يتسم به من تنوع، وهو أمر يدرأ الفتن وينقل للعالم صورة مصر المتسامحة المتصالحة، التى كان العالم يعرفها جيدا قبل عمل الفتنة الطائفية.
استخدامك تعبير «عمل الفتنة الطائفية» يدفع إلى سؤال عما إذا كنت تتهم جهة ما أو شخصا بالتورط فيها؟
- يبدو واضحا لكل ذى عقل، أن المسؤولين عن سكب الزيت على نيران الفتنة الطائفية، وتقسيم الشعب المصرى، هم الإخوان، وهم أيضا المتورطون فى أحداث تفجير الكنائس، وما إلى ذلك من أعمال إرهابية استهدفت أمن مصر القومى.
هل تتذكر خلافك مع الإخوان تحت قبة البرلمان بشأن حجاب البنات فى سن الطفولة؟
- أتذكر الأمر بالطبع، وماأزال متمسكا بموقفى من حجاب الأطفال، وأرى أنه إساءة إلى الطفولة، ويزرع فى نفس الصغيرات أشياء أكبر منهن، ويسجنهن فى إطار من تقاليد تبدو متحفظة، لكنها فى واقع الأمر تفتح وعيهن على مسائل جنسية، ليست تتناسب مع براءتهن.
كما أننى متمسك برأيى فى أن الحجاب الشائع بمصر الآن، مقلد ومستورد، وفيه فساد فى الذوق، وينبغى عمل حجاب محترم وأنيق للمصريات، كما هو الحال بدول الخليج، حيث ترتدى النساء عباءات تنتمى إلى بيئتهن وذات شكل جمالى.

كيف نظرت إلى ثورة 30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان؟
- لا يمكن الحديث عن ثورة يونيو بمعزل عن يناير.
فى يناير، خرج شباب متحضر، لكنه لم يكن يدرك اللعبة، وكان المطلب هو تغيير وزير الداخلية، لكن الإخوان سرعان ما رفعوا سقف المطالب، واحتشدوا بالميدان، فانساق الشباب وراءهم.. أما فى يونيو، فقد شارك الجميع ونزل الشعب المصرى عفويا، وكان المثقفون رأس حربة هذه الثورة، حيث كان اعتصام وزارة الثقافة شرارة الثورة الأولى.
فى غضون ثورة يناير.. هل تواصلت مع شباب الميدان؟
- كلا.. كنت بالنسبة لهم وجها من النظام القديم، لذلك اكتفيت بمتابعة الأحداث عبر التليفزيون، وكنت كغيرى أخشى على مستقبل البلاد، بعد تنحى مبارك، لذلك كنت مقتنعا بأن ترك مبارك ستة أشهر، حتى يأتى رئيس جديد، سيقى البلاد الكثير من المشكلات، وتقديرى أن هذا الأمر كان سيحمى مصر، من سيناريوهات الفوضى ونهب الأموال وما إلى ذلك من تداعيات لأحداث 25 يناير.
هل كانت هناك صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان للإطاحة بمبارك؟
- لا أعرف يقينا، فقد كنت حينها خارج السلطة، لكن التحليل المنطقى للأحداث، يجب أن يقود إلى حقيقة أن المجلس العسكرى وضع الإخوان فى الحسبان دائما، وربما أعطاهم حجما أكبر من حجمهم.
هل كنت تتوقع تنحى مبارك؟
- أنا أعرف مبارك جيدا، وشهادتى فى وطنية الرجل لا يوجد وراءها غرض، وهو وطنى حتى النخاع، واتخاذه قرار التنحى كان لحقن الدماء، ولحرصه على استقرار مصر، وعدم هروبه دليل على وطنيته وبراءته.
كانت علاقتك بالإخوان خلال حكم مرسى طيبة.. فكيف رأيت تجربتهم؟
- لم تكن علاقة طيبة بالمعنى المتعارف عليه، صحيح أنى حصلت على جواز سفر دبلوماسى، وسافرت خارج مصر مرات، لكن هذا لا ينفى حقيقة أن نظام الإخوان، كما رأى الجميع، كان يعانى تخبطًا شديدًا، وعدم قدرة على إدارة الدولة.
لقد تخيلوا أن مصر «جماعة» تدين لهم بالسمع والطاعة.. هذا خطأ، فلا يمكن أن تدير 600 ألف كما تدير 90 مليونًا، لقد فشلوا بامتياز، وكان سقوطهم طبيعيا.
ما شعورك عندما رأيت مرسى فى قفص الاتهام؟
- أشفقت عليه، ولم أتشف على الإطلاق، فعلاقتى الإنسانية بمحمد مرسى، تعود إلى ما قبل توليه الرئاسة، حيث زارنى فى المكتب مرتين عندما كان نائباً فى البرلمان، وهذا أمر يؤثر على مشاعرى بالطبع.
والحقيقة أننى أريد أن أنصح مرسى بتوجيه كلمة إلى أنصاره عبر التلفزيون المصرى بأن ينبذوا العنف، حفاظا على الوطن وسلامته.. ولو فعلها فسيكون قد تصرف تصرفا تاريخيا مسؤولا.
كيف تحلل خطابات قيادات الإخوان الهاربين؟
- الخطابات والرسائل والمشاغبات داخل القفص، جزء من مشهد يراد ترويجه، حول صمود قيادات الجماعة، وذلك بهدف رفع الروح المعنوية لشباب الإخوان، الذين أشعر إزاءهم بالشفقة، كونهم يضيعون مستقبلهم من أجل قياداتهم، وإنى أدعوهم إلى أن يسألوا أنفسهم: لماذا نفعل ذلك ومن أجل من؟
وماذا عن المظاهرات بالجامعات؟
- هى فوضى لم تتمكن الدولة من وقفها، ولا تجد من يحسمها، وأعتقد أن هذه الفوضى تنبع من ليمان طرة، حيث يحض قيادات الإخوان الشباب على العنف والفوضى.
والواقع أن الحكومة الحالية ليس لديها رؤية للمستقبل، كما أن الوزراء يتخوفون من المساءلة القانونية بعد خروجهم من السلطة، وكان من المفترض أن يحظوا بحماية ما، حتى يؤدوا دورهم كما ينبغى.
وماذا عن قانون التظاهر؟ وما ردك على اعتراض البرادعى عليه؟
- أؤيد قانون التظاهر، والحقيقة أن هذا القانون ليس اختراعا، فهو موجود فى معظم بلدان العالم، إذ ليس ممكنا ترك الحبل على الغارب، ومن الضرورى ممارسة التظاهر وفق قواعد قانونية وحضارية.
وفيما يتعلق بموقف البرادعى، فإننى لم أكن أتخيل أن يتصرف على هذا النحو، وأقول له: «حاول أن تكسب مصر مرة أخرى».
وماذا عن براءة الفريق شفيق وعلاء وجمال مبارك بقضية أرض الطيارين؟
- بعد الثورات تحدث حالة من الغضب، ويصبح توجيه الاتهامات أمرا شائعا، استجابة للرأى العام أو من أجل توجيهه، وهو الأمر الذى تعرضت له شخصيًا، إلى درجة أن لائحة الاتهامات الموجهة ضدى اشتملت على أنى أرتدى ملابس أنيقة، وأستخدم سيارات فارهة.
والحقيقة أننى ممتن للقضاء المصرى، الذى أصدر حكمه بتبرئتى من التهم، وفيما يتعلق بقضية أرض الطيارين، أعتقد أن علينا أن نصمت، فقد قال القضاء كلمته، وانتهى الأمر.
أما بالنسبة للتداعيات السياسية للقضية، وما أثير حول الهتافات داخل المحكمة بأن الرئاسة تنتظر جمال مبارك، فهى محض هتافات من شباب لديهم أحلام ما، لكن هذه الأحلام ليست ممكنة، فالموضوع أصبح مرفوضا شعبيا.. ربما بعد عدة سنوات، يتغير المزاج العام.
هل يمكن أن يحكم جمال مصر- حتى بعد سنوات- رغم الثورة التى كان هو من أبرز أسباب اندلاعها؟
- لست أحسب أن جمال كان من أسباب اندلاع الثورة، وإنما هى تصرفات الشرطة، وانتخابات مجلس الشعب، التى أشاع أحمد عز بأنه قادر على منع وجود إخوانى واحد بالبرلمان، وكان هذا خطأ كبيرا، تسبب فى اندلاع الثورة.
أما بالنسبة لاحتمالات أن يحكم جمال مبارك، فالأمر، كما قلت، صعب فى المستقبل القريب، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الأحوال غدا.
هل تتواصل مع أسرة مبارك؟
- لا.. هم فى حالهم، وأنا أيضاً فى حالى، كل وقتى أصبح مخصصًا لأعمالى الفنية.
يعيب عليك البعض أنك لم تمنع أفلام السبكى حين كنت وزيرا للثقافة.. فما ردك؟
- أولا: إن أفلام السبكى أفلام سيئة الذوق، هذا موقفى منها، لكنى لا أستطيع فرض ذوقى على الآخرين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن أسلوب المنع والحظر ليس صالحا لمواجهة الأعمال الرديئة، فالحل يكون بتشجيع العمل الجيد.
ثانيًا: لو أننى اتخذت قرارا بالمنع، كان المنتج سيرفع ضد الوزارة قضية تعويض ويكسبها، هذا ناهيك عن أن فكرة منع عمل تعتبر فكرة مسيئة.
ما ردك على ما يقال بشأن «تسييس» مشروع مكتبة الأسرة؟
- من يردد هذا الكلام أديب خائب، أو شاعر ليس له ثمن، فالمشروع الرائد فى مصر والشرق الأوسط، طبع أمهات الكتب وطرحها بأسعار متاحة للجميع، هذا بالإضافة إلى أنه أعطى قبلة الحياة لحركة الترجمة، إلى درجة أن ترجم نحو خمسة آلاف كتاب.
هذه اتهامات مرسلة ليس لها أى سند من الواقع، وهذا المشروع من أنجح المشروعات الثقافية بتاريخ مصر.
وتشبه هذه الاتهامات المرسلة الاتهامات بتقاضى مستشارى وزارة الثقافة مبالغ طائلة، فى عهدى، والتى أرد عليها بأنهم يتقاضون مقابل عمل دؤوب مستمر.. والحقيقة أن الأيام أظهرت هشاشة هذا الاتهام، فالمستشارون فى عهد الإخوان، كانوا يتقاضون أضعاف ما كانوا يحصلون عليه فى عهدى.
هل يمكنك بعد ابتعادك عن المناصب أن تقدم جديدا لمصر؟
- أعتقد أن لدى أفكارا ما يمكن أن تفيد مصر، فى ذهنى مشروعات اقتصادية وثقافية يمكن أن تساعدنا على مواجهة الكثير من المشكلات، كالبطالة ومستوى المدارس المتدنى وانخفاض النشاط السياحى. ومن هذه المشروعات مشروع طرحته، قبل أكثر من 20 عاما، وهو شق طريق موازٍ للنيل حتى أسوان تحت اسم «ممر التنمية».
إن مصر الآن تمر بمرحلة حرجة، وعلينا أن نفكر فى كل مشروع يمكن أن يساهم فى إعادة تأسيس الدولة، وتقديرى أن مصر مرشحة لأن تكون دولة عظمى، ولكن على الشعب أن يعمل بإخلاص. نحن لدينا الإمكانيات، لكننا نحتاج الحسابات الصحيحة، ولدينا كنوز طبيعية، لا أتحدث عن شرم الشيخ والشعاب المرجانية فحسب، لكن هناك أيضا الجبال ذات اللون الأصفر الذهبى بالصعيد، وأشجار النخيل الخضراء التى تنمو فوق قممها، هذا منظر فنى بديع، ليس مستغلا فى السياحة والاستثمار.
وهناك مشروع الساحل الشمالى الشرقى من بورسعيد إلى الإسكندرية، وبينهما بحيرتا المنزلة والبرولس، وفرعا النيل دمياط ورشيد، والبحر الأبيض المتوسط.. فى هذه المنطقة نستطيع أن نشيد مدنًا تحاكى دبى، لكن يحتاج الأمر لدراسات جدوى ومناخ استثمارى إبداعى.
هل ستوافق لو طلبت منك أى حكومة قادمة تنفيذ تلك المشروعات؟
- سأوافق وأشارك من بعيد، ولن أعود للسياسة مرة أخرى، ولن أقبل العودة لأى منصب سياسى، لدى رضاء كبير عن عملى فى وزارة الثقافة لأنى عملت لغيرى.
ما أكثر شائعة أغضبتك؟
- أنى سارق آثار، كانت مزعجة ومغرضة للغاية، وجميع أفراد أسرة مبارك لم يأخذوا قطعة آثار واحدة طيلة فترة حكمه للبلاد.
مبارك كان رجلا وطنيا، صنع الكثير وسينصفه التاريخ، وعلينا أن نتذكر ما فعله من مشروعات مثل مترو الأنفاق والمدن الصناعية والطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والمياه.
أما سوزان مبارك، فقد فعلت لمصر ما لن تفعله زوجة رئيس دولة فى العالم.
أخيرًا.. من مرشحك للرئاسة؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسى بلاشك، فهو رجل الساعة، وعليه إجماع شعبى كبير، لكنى أشفق عليه، لأن طموحات الناس بلغت عنان السماء، وهم يتخيلون أن وصول رئيس إلى الحكم، سيبدد كل المشكلات التى يعانون منها.
وقال فى حوار لـ«اليوم السابع»: إن قرار حل الحزب الوطنى كان قرارا غبيًّا متسرعًا، لأن رموز الحزب أبناء مصر أولاً وأخيرًا، مضيفا «الناخب سيختار فى النهاية من يخدمه من أولى الخبرة والكفاة».
وأضاف الوزير الأسبق الذى عمل مع مبارك عشرين عامًا، أن التاريخ سينصف مبارك، وسيكشف أنه كان رجلا وطنيا مخلصا، معتبرًا أن ثورة يناير لم تكن ضد النظام بأسره، وإنما ضد ممارسات الداخلية، وانتخابات مجلس الشعب التى رسم سيناريوهاتها أحمد عز، لكن الإخوان سكبوا الزيت على النيران. ووصف الوزير الأسبق، تنحى مبارك بالقرار الوطنى الذى استهدف حقن الدماء، وأن الرجل لم يهرب لثقته أنه برىء، مؤكدًا أن الإصرار على رحيل مبارك تسبب فى فوضى وتداعيات ما تزال مصر تسدد فاتورتها، ولو بقى فى الحكم ستة أشهر إضافية لما حدثت الفوضى التى نعانى منها.
وقال، إن أكثر شائعة لحقت به وتسببت فى إغضابه هى اتهامه بالمتاجرة فى الآثار، مشيرًا إلى أن أحدًا من أسرة مبارك لم يحصل على قطعة آثار واحدة، أما السيدة سوزان مبارك فقد فعلت لمصر ما لم تفعله زوجة أى رئيس بالعالم «حسب تعبيره».
وفيما يلى نص الحوار:
ما سر اختفائك الفترة السابقة وعدم إبداء آراء حول ما يجرى فى الشارع المصرى؟
- فى الفترة الماضية، وجدت أن الأجواء شديدة الاحتقان، فآثرت الصمت والابتعاد، حتى تتضح ملامح المشهد، مكتفيًا بعملى الفنى، الذى طالما شغلتنى عنه مهام الوزارة، والحقيقة أن الصحافة أبدت اهتمامًا مشكورًا بمتابعة أخبار أعمالى الفنية، فشعرت بأن هذا يكفينى ويحقق لى الشعور بالرضا كفنان أولا وأخيرا.
ولقد شعرت براحة بالغة بعد الابتعاد عن معتركات السياسة، وبدأت فعليا أستعيد الكثير من صفاء النفس والوجدان، ومن ثم ركزت على الرسم، مؤمنًا بأن رسالة الفنان أهم من رسالة السياسى.
والحقيقة أن الوضع مايزال مضطربًا، والمشهد السياسى يعانى من الغموض، وماتزال الأمور ضبابية، وهذا أمر لن ينتهى حتى نعبر استحقاق الانتخابات الرئاسية، مرورًا بالاستفتاء على الدستور.

على ذكر الدستور.. ما تقييمك له؟
- علينا أن نعترف أولا بأن الدستور عمل إنسانى، وليس ممكنا أن يبلغ الكمال، وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر إلى المسودة التى سيفتتى عليها الشعب.
لكن بصفة عامة، يمكننى مطمئنًا أن أعرب عن إعجابى بالدستور، ذلك لأنه اهتم بمدنية الدولة، وحقوق الأقباط والفئات المهمشة، ناهيك عن تقليص سلطات الرئيس، وتحديد اختصاصات مجلس الوزراء والبرلمان.
هل طلب منك المشاركة فى جلسات «الخمسين» على الأقل باعتبارك فنانًا؟
- لا.. لم يحدث أن تلقيت طلبا بذلك، والحقيقة أننى لست متحمسا للعودة إلى أضواء السياسة، فحسبى أن أكون فعالا فى الحياة الثقافية، أهتم بما يفيد المجتمع ثقافيا وفنيا، وهذا دور أهم للوطن فى هذه المرحلة.
لقد مارست السياسة بنفسية الهواة، لكنى فيما يتعلق بالفن، أعتبر نفسى محترفا، وهذا أعظم دور لى فى الحياة، والواقع أننى حينما توليت وزارة الثقافة، لم أنس أننى فنان، ولعل هذا الأمر جعلنى أفكر دائما فيما يتوق إليه الفنانون ويطمح إليه المبدعون.
كيف ترى محاولات بعض تيارات الإسلام السياسى تعطيل مسيرة الوطن؟
- من الواضح تماما أن الإخوان ومن معهم، يريدون وقف مسيرة المجتمع بعد ثورة 30 يونيو، وتقديرى أن الشعب لن يسمح بذلك، والتجربة أثبتت أن الشعب ليس مستعدًا للتنازل عن مكتسبات ثورته، وأنه سينتزع هذه المكتسبات ولو بأظافره.
وماذا بشأن النظام الانتخابى الأنسب؟
- أعتقد أن النظام المختلط أفضل الأنظمة المتاحة، بحيث تكون نسبة %80 للفردى، و%20 للمختلط، وعلى الدولة أن تضع شروطا فى القائمة، بما يعطى الفرصة للشباب والأقباط والمرأة.
فى ظل هذا النظام.. كيف ستكون تركيبة البرلمان المقبل؟
- أعتقد أن كوادر الحزب الوطنى، سيحظون بأغلبية المقاعد فى البرلمان، وهذا يرجع إلى عدد من العوامل، على رأسها أنهم «محترفو انتخابات»، ولهم قاعدة شعبية أو «عزوة» فى الصعيد على وجه الخصوص، والشعب المصرى سيختار فى النهاية من يخدمه، من أهل الخبرة والحنكة السياسية.
لقد كان حل الحزب الوطنى، قرارا غبيا فيه الكثير من الحماقة، لأن أعضاء الحزب «ليسوا خواجات: فهم أولا وأخيرا «أولاد مصر».
بمناسبة البرلمان.. سمعنا الكثير عن صفقات نظام مبارك مع الإخوان.. فهل كنت شاهدًا عليها بطريقة ما؟
- الصفقات لم تكن مع الحزب ذاته، لكن مع بعض الأفراد، وكان السماح بدخول بعض الإخوان إلى البرلمان، بنسبة ما، يستهدف عدم حدوث إشكالات فى الدورة البرلمانية، ولذلك حين استبعدوا فى 2010 اندلعت الثورة، ثم ركبها الإخوان فيما بعد.
وهل نصحت القائمين على الأمر بعدم استبعاد الإخوان آنذاك؟
- نصحت وكنت أقول: 88 إخوانيا أو 88 قبطيا، سيجعلون شكل البرلمان أكثر تعبيرا عن مصر، بما يتسم به من تنوع، وهو أمر يدرأ الفتن وينقل للعالم صورة مصر المتسامحة المتصالحة، التى كان العالم يعرفها جيدا قبل عمل الفتنة الطائفية.
استخدامك تعبير «عمل الفتنة الطائفية» يدفع إلى سؤال عما إذا كنت تتهم جهة ما أو شخصا بالتورط فيها؟
- يبدو واضحا لكل ذى عقل، أن المسؤولين عن سكب الزيت على نيران الفتنة الطائفية، وتقسيم الشعب المصرى، هم الإخوان، وهم أيضا المتورطون فى أحداث تفجير الكنائس، وما إلى ذلك من أعمال إرهابية استهدفت أمن مصر القومى.
هل تتذكر خلافك مع الإخوان تحت قبة البرلمان بشأن حجاب البنات فى سن الطفولة؟
- أتذكر الأمر بالطبع، وماأزال متمسكا بموقفى من حجاب الأطفال، وأرى أنه إساءة إلى الطفولة، ويزرع فى نفس الصغيرات أشياء أكبر منهن، ويسجنهن فى إطار من تقاليد تبدو متحفظة، لكنها فى واقع الأمر تفتح وعيهن على مسائل جنسية، ليست تتناسب مع براءتهن.
كما أننى متمسك برأيى فى أن الحجاب الشائع بمصر الآن، مقلد ومستورد، وفيه فساد فى الذوق، وينبغى عمل حجاب محترم وأنيق للمصريات، كما هو الحال بدول الخليج، حيث ترتدى النساء عباءات تنتمى إلى بيئتهن وذات شكل جمالى.
كيف نظرت إلى ثورة 30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان؟
- لا يمكن الحديث عن ثورة يونيو بمعزل عن يناير.
فى يناير، خرج شباب متحضر، لكنه لم يكن يدرك اللعبة، وكان المطلب هو تغيير وزير الداخلية، لكن الإخوان سرعان ما رفعوا سقف المطالب، واحتشدوا بالميدان، فانساق الشباب وراءهم.. أما فى يونيو، فقد شارك الجميع ونزل الشعب المصرى عفويا، وكان المثقفون رأس حربة هذه الثورة، حيث كان اعتصام وزارة الثقافة شرارة الثورة الأولى.
فى غضون ثورة يناير.. هل تواصلت مع شباب الميدان؟
- كلا.. كنت بالنسبة لهم وجها من النظام القديم، لذلك اكتفيت بمتابعة الأحداث عبر التليفزيون، وكنت كغيرى أخشى على مستقبل البلاد، بعد تنحى مبارك، لذلك كنت مقتنعا بأن ترك مبارك ستة أشهر، حتى يأتى رئيس جديد، سيقى البلاد الكثير من المشكلات، وتقديرى أن هذا الأمر كان سيحمى مصر، من سيناريوهات الفوضى ونهب الأموال وما إلى ذلك من تداعيات لأحداث 25 يناير.
هل كانت هناك صفقة بين المجلس العسكرى والإخوان للإطاحة بمبارك؟
- لا أعرف يقينا، فقد كنت حينها خارج السلطة، لكن التحليل المنطقى للأحداث، يجب أن يقود إلى حقيقة أن المجلس العسكرى وضع الإخوان فى الحسبان دائما، وربما أعطاهم حجما أكبر من حجمهم.
هل كنت تتوقع تنحى مبارك؟
- أنا أعرف مبارك جيدا، وشهادتى فى وطنية الرجل لا يوجد وراءها غرض، وهو وطنى حتى النخاع، واتخاذه قرار التنحى كان لحقن الدماء، ولحرصه على استقرار مصر، وعدم هروبه دليل على وطنيته وبراءته.
كانت علاقتك بالإخوان خلال حكم مرسى طيبة.. فكيف رأيت تجربتهم؟
- لم تكن علاقة طيبة بالمعنى المتعارف عليه، صحيح أنى حصلت على جواز سفر دبلوماسى، وسافرت خارج مصر مرات، لكن هذا لا ينفى حقيقة أن نظام الإخوان، كما رأى الجميع، كان يعانى تخبطًا شديدًا، وعدم قدرة على إدارة الدولة.
لقد تخيلوا أن مصر «جماعة» تدين لهم بالسمع والطاعة.. هذا خطأ، فلا يمكن أن تدير 600 ألف كما تدير 90 مليونًا، لقد فشلوا بامتياز، وكان سقوطهم طبيعيا.
ما شعورك عندما رأيت مرسى فى قفص الاتهام؟
- أشفقت عليه، ولم أتشف على الإطلاق، فعلاقتى الإنسانية بمحمد مرسى، تعود إلى ما قبل توليه الرئاسة، حيث زارنى فى المكتب مرتين عندما كان نائباً فى البرلمان، وهذا أمر يؤثر على مشاعرى بالطبع.
والحقيقة أننى أريد أن أنصح مرسى بتوجيه كلمة إلى أنصاره عبر التلفزيون المصرى بأن ينبذوا العنف، حفاظا على الوطن وسلامته.. ولو فعلها فسيكون قد تصرف تصرفا تاريخيا مسؤولا.
كيف تحلل خطابات قيادات الإخوان الهاربين؟
- الخطابات والرسائل والمشاغبات داخل القفص، جزء من مشهد يراد ترويجه، حول صمود قيادات الجماعة، وذلك بهدف رفع الروح المعنوية لشباب الإخوان، الذين أشعر إزاءهم بالشفقة، كونهم يضيعون مستقبلهم من أجل قياداتهم، وإنى أدعوهم إلى أن يسألوا أنفسهم: لماذا نفعل ذلك ومن أجل من؟
وماذا عن المظاهرات بالجامعات؟
- هى فوضى لم تتمكن الدولة من وقفها، ولا تجد من يحسمها، وأعتقد أن هذه الفوضى تنبع من ليمان طرة، حيث يحض قيادات الإخوان الشباب على العنف والفوضى.
والواقع أن الحكومة الحالية ليس لديها رؤية للمستقبل، كما أن الوزراء يتخوفون من المساءلة القانونية بعد خروجهم من السلطة، وكان من المفترض أن يحظوا بحماية ما، حتى يؤدوا دورهم كما ينبغى.
وماذا عن قانون التظاهر؟ وما ردك على اعتراض البرادعى عليه؟
- أؤيد قانون التظاهر، والحقيقة أن هذا القانون ليس اختراعا، فهو موجود فى معظم بلدان العالم، إذ ليس ممكنا ترك الحبل على الغارب، ومن الضرورى ممارسة التظاهر وفق قواعد قانونية وحضارية.
وفيما يتعلق بموقف البرادعى، فإننى لم أكن أتخيل أن يتصرف على هذا النحو، وأقول له: «حاول أن تكسب مصر مرة أخرى».
وماذا عن براءة الفريق شفيق وعلاء وجمال مبارك بقضية أرض الطيارين؟
- بعد الثورات تحدث حالة من الغضب، ويصبح توجيه الاتهامات أمرا شائعا، استجابة للرأى العام أو من أجل توجيهه، وهو الأمر الذى تعرضت له شخصيًا، إلى درجة أن لائحة الاتهامات الموجهة ضدى اشتملت على أنى أرتدى ملابس أنيقة، وأستخدم سيارات فارهة.
والحقيقة أننى ممتن للقضاء المصرى، الذى أصدر حكمه بتبرئتى من التهم، وفيما يتعلق بقضية أرض الطيارين، أعتقد أن علينا أن نصمت، فقد قال القضاء كلمته، وانتهى الأمر.
أما بالنسبة للتداعيات السياسية للقضية، وما أثير حول الهتافات داخل المحكمة بأن الرئاسة تنتظر جمال مبارك، فهى محض هتافات من شباب لديهم أحلام ما، لكن هذه الأحلام ليست ممكنة، فالموضوع أصبح مرفوضا شعبيا.. ربما بعد عدة سنوات، يتغير المزاج العام.
هل يمكن أن يحكم جمال مصر- حتى بعد سنوات- رغم الثورة التى كان هو من أبرز أسباب اندلاعها؟
- لست أحسب أن جمال كان من أسباب اندلاع الثورة، وإنما هى تصرفات الشرطة، وانتخابات مجلس الشعب، التى أشاع أحمد عز بأنه قادر على منع وجود إخوانى واحد بالبرلمان، وكان هذا خطأ كبيرا، تسبب فى اندلاع الثورة.
أما بالنسبة لاحتمالات أن يحكم جمال مبارك، فالأمر، كما قلت، صعب فى المستقبل القريب، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه الأحوال غدا.
هل تتواصل مع أسرة مبارك؟
- لا.. هم فى حالهم، وأنا أيضاً فى حالى، كل وقتى أصبح مخصصًا لأعمالى الفنية.
يعيب عليك البعض أنك لم تمنع أفلام السبكى حين كنت وزيرا للثقافة.. فما ردك؟
- أولا: إن أفلام السبكى أفلام سيئة الذوق، هذا موقفى منها، لكنى لا أستطيع فرض ذوقى على الآخرين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن أسلوب المنع والحظر ليس صالحا لمواجهة الأعمال الرديئة، فالحل يكون بتشجيع العمل الجيد.
ثانيًا: لو أننى اتخذت قرارا بالمنع، كان المنتج سيرفع ضد الوزارة قضية تعويض ويكسبها، هذا ناهيك عن أن فكرة منع عمل تعتبر فكرة مسيئة.
ما ردك على ما يقال بشأن «تسييس» مشروع مكتبة الأسرة؟
- من يردد هذا الكلام أديب خائب، أو شاعر ليس له ثمن، فالمشروع الرائد فى مصر والشرق الأوسط، طبع أمهات الكتب وطرحها بأسعار متاحة للجميع، هذا بالإضافة إلى أنه أعطى قبلة الحياة لحركة الترجمة، إلى درجة أن ترجم نحو خمسة آلاف كتاب.
هذه اتهامات مرسلة ليس لها أى سند من الواقع، وهذا المشروع من أنجح المشروعات الثقافية بتاريخ مصر.
وتشبه هذه الاتهامات المرسلة الاتهامات بتقاضى مستشارى وزارة الثقافة مبالغ طائلة، فى عهدى، والتى أرد عليها بأنهم يتقاضون مقابل عمل دؤوب مستمر.. والحقيقة أن الأيام أظهرت هشاشة هذا الاتهام، فالمستشارون فى عهد الإخوان، كانوا يتقاضون أضعاف ما كانوا يحصلون عليه فى عهدى.
هل يمكنك بعد ابتعادك عن المناصب أن تقدم جديدا لمصر؟
- أعتقد أن لدى أفكارا ما يمكن أن تفيد مصر، فى ذهنى مشروعات اقتصادية وثقافية يمكن أن تساعدنا على مواجهة الكثير من المشكلات، كالبطالة ومستوى المدارس المتدنى وانخفاض النشاط السياحى. ومن هذه المشروعات مشروع طرحته، قبل أكثر من 20 عاما، وهو شق طريق موازٍ للنيل حتى أسوان تحت اسم «ممر التنمية».
إن مصر الآن تمر بمرحلة حرجة، وعلينا أن نفكر فى كل مشروع يمكن أن يساهم فى إعادة تأسيس الدولة، وتقديرى أن مصر مرشحة لأن تكون دولة عظمى، ولكن على الشعب أن يعمل بإخلاص. نحن لدينا الإمكانيات، لكننا نحتاج الحسابات الصحيحة، ولدينا كنوز طبيعية، لا أتحدث عن شرم الشيخ والشعاب المرجانية فحسب، لكن هناك أيضا الجبال ذات اللون الأصفر الذهبى بالصعيد، وأشجار النخيل الخضراء التى تنمو فوق قممها، هذا منظر فنى بديع، ليس مستغلا فى السياحة والاستثمار.
وهناك مشروع الساحل الشمالى الشرقى من بورسعيد إلى الإسكندرية، وبينهما بحيرتا المنزلة والبرولس، وفرعا النيل دمياط ورشيد، والبحر الأبيض المتوسط.. فى هذه المنطقة نستطيع أن نشيد مدنًا تحاكى دبى، لكن يحتاج الأمر لدراسات جدوى ومناخ استثمارى إبداعى.
هل ستوافق لو طلبت منك أى حكومة قادمة تنفيذ تلك المشروعات؟
- سأوافق وأشارك من بعيد، ولن أعود للسياسة مرة أخرى، ولن أقبل العودة لأى منصب سياسى، لدى رضاء كبير عن عملى فى وزارة الثقافة لأنى عملت لغيرى.
ما أكثر شائعة أغضبتك؟
- أنى سارق آثار، كانت مزعجة ومغرضة للغاية، وجميع أفراد أسرة مبارك لم يأخذوا قطعة آثار واحدة طيلة فترة حكمه للبلاد.
مبارك كان رجلا وطنيا، صنع الكثير وسينصفه التاريخ، وعلينا أن نتذكر ما فعله من مشروعات مثل مترو الأنفاق والمدن الصناعية والطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والمياه.
أما سوزان مبارك، فقد فعلت لمصر ما لن تفعله زوجة رئيس دولة فى العالم.
أخيرًا.. من مرشحك للرئاسة؟
- الفريق أول عبدالفتاح السيسى بلاشك، فهو رجل الساعة، وعليه إجماع شعبى كبير، لكنى أشفق عليه، لأن طموحات الناس بلغت عنان السماء، وهم يتخيلون أن وصول رئيس إلى الحكم، سيبدد كل المشكلات التى يعانون منها.
التسميات:
الاخبار المحليه
أمن القليوبية يضع خطة لتأمين محاكمة71إخوانيًا بينهم بديع والبلتاجى
أعلنت مديرية أمن القليوبية وضع خطة شاملة، لتأمين نقل ومحاكمة 48 إرهابيًا
بينهم 12 من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابى، غدا السبت، بمعهد أمناء
الشرطة.
وأضاف مصدر أمنى فى تصريح له، اليوم الجمعة، أنه تقرر نقل المتهمين فى الواقعة الأولى الخاصة بالطريق الزراعى السريع، التى راح ضحيتها شخصين وأصيب 30 آخرين من محبسهم بسجون سجون طرة والقناطر الخيرية أبو زعبل لمقر إجراء المحاكمة بمقر معهد أمناء الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، بدلا من محكمة جنايات شبرا الخيمة فضلا عن تأمين نقل فريق من النيابة العامة، الذى سيقوم بحضور الجلسات وتسليم أحراز القضية لهيئة المحكمة.
وأشار المصدر إلى أنه تم أيضا اتخاذ جميع الاحترازات الأمنية لتأمين محاكمة النطق بالحكم على 23 إخوانيًا آخرين بتهمة التظاهر بدون ترخيص والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة، وذلك بمقر المحاكمة والمنعقدة صباح غد السبت بمحكمة كفر شكر الجديدة، وتقرر نقل المتهمين من محبسهم بسجن بنها العمومى إلى مقر انعقاد المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكد المصدر أنه تمت الاستعانة بعدد من التشكيلات الأمنية لفرض كردون أمنى حول قاعة المحاكمة وإغلاق كافة المداخل والمخارج إلى مبنى المحكمة، حرصا على تأمين المبنى بالكامل، وتأمين العودة إلى السجون عقب انتهاء الجلسة مباشرة.
وتابع أن الخطة الأمنية تضمنت أيضا نشر رجال الإدارة العامة للبحث الجنائى، ومفتشى الأمن العام حول أسوار المحكمة والمنشآت المجاورة لها، تحسبا لأى حالات طارئة قد تحدث من قبل أنصار المتهمين والجماعة الإرهابية، بينما يقوم رجال المرور بتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء توجه المتهمين للمحاكمة، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى مبنى المحكمة.
والإرهابيون الذين سيخضعون للمحاكمة غدا هم كل من: محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحسن راضى وباسم عودة وزير التموين السابق وأسامة ياسين وزير الشباب السابق وعبد الرحمن البر وعبد الله بركات فى أحداث قطع الطريق الزراعى بقليوب بالإضافة إلى 23 إخوانيا بتهمة خرق قانون التظاهر والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة.
وأضاف مصدر أمنى فى تصريح له، اليوم الجمعة، أنه تقرر نقل المتهمين فى الواقعة الأولى الخاصة بالطريق الزراعى السريع، التى راح ضحيتها شخصين وأصيب 30 آخرين من محبسهم بسجون سجون طرة والقناطر الخيرية أبو زعبل لمقر إجراء المحاكمة بمقر معهد أمناء الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، بدلا من محكمة جنايات شبرا الخيمة فضلا عن تأمين نقل فريق من النيابة العامة، الذى سيقوم بحضور الجلسات وتسليم أحراز القضية لهيئة المحكمة.
وأشار المصدر إلى أنه تم أيضا اتخاذ جميع الاحترازات الأمنية لتأمين محاكمة النطق بالحكم على 23 إخوانيًا آخرين بتهمة التظاهر بدون ترخيص والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة، وذلك بمقر المحاكمة والمنعقدة صباح غد السبت بمحكمة كفر شكر الجديدة، وتقرر نقل المتهمين من محبسهم بسجن بنها العمومى إلى مقر انعقاد المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكد المصدر أنه تمت الاستعانة بعدد من التشكيلات الأمنية لفرض كردون أمنى حول قاعة المحاكمة وإغلاق كافة المداخل والمخارج إلى مبنى المحكمة، حرصا على تأمين المبنى بالكامل، وتأمين العودة إلى السجون عقب انتهاء الجلسة مباشرة.
وتابع أن الخطة الأمنية تضمنت أيضا نشر رجال الإدارة العامة للبحث الجنائى، ومفتشى الأمن العام حول أسوار المحكمة والمنشآت المجاورة لها، تحسبا لأى حالات طارئة قد تحدث من قبل أنصار المتهمين والجماعة الإرهابية، بينما يقوم رجال المرور بتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء توجه المتهمين للمحاكمة، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى مبنى المحكمة.
والإرهابيون الذين سيخضعون للمحاكمة غدا هم كل من: محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحسن راضى وباسم عودة وزير التموين السابق وأسامة ياسين وزير الشباب السابق وعبد الرحمن البر وعبد الله بركات فى أحداث قطع الطريق الزراعى بقليوب بالإضافة إلى 23 إخوانيا بتهمة خرق قانون التظاهر والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة.
أعلنت مديرية أمن القليوبية وضع خطة شاملة، لتأمين نقل ومحاكمة 48 إرهابيًا
بينهم 12 من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابى، غدا السبت، بمعهد أمناء
الشرطة.
وأضاف مصدر أمنى فى تصريح له، اليوم الجمعة، أنه تقرر نقل المتهمين فى الواقعة الأولى الخاصة بالطريق الزراعى السريع، التى راح ضحيتها شخصين وأصيب 30 آخرين من محبسهم بسجون سجون طرة والقناطر الخيرية أبو زعبل لمقر إجراء المحاكمة بمقر معهد أمناء الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، بدلا من محكمة جنايات شبرا الخيمة فضلا عن تأمين نقل فريق من النيابة العامة، الذى سيقوم بحضور الجلسات وتسليم أحراز القضية لهيئة المحكمة.
وأشار المصدر إلى أنه تم أيضا اتخاذ جميع الاحترازات الأمنية لتأمين محاكمة النطق بالحكم على 23 إخوانيًا آخرين بتهمة التظاهر بدون ترخيص والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة، وذلك بمقر المحاكمة والمنعقدة صباح غد السبت بمحكمة كفر شكر الجديدة، وتقرر نقل المتهمين من محبسهم بسجن بنها العمومى إلى مقر انعقاد المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكد المصدر أنه تمت الاستعانة بعدد من التشكيلات الأمنية لفرض كردون أمنى حول قاعة المحاكمة وإغلاق كافة المداخل والمخارج إلى مبنى المحكمة، حرصا على تأمين المبنى بالكامل، وتأمين العودة إلى السجون عقب انتهاء الجلسة مباشرة.
وتابع أن الخطة الأمنية تضمنت أيضا نشر رجال الإدارة العامة للبحث الجنائى، ومفتشى الأمن العام حول أسوار المحكمة والمنشآت المجاورة لها، تحسبا لأى حالات طارئة قد تحدث من قبل أنصار المتهمين والجماعة الإرهابية، بينما يقوم رجال المرور بتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء توجه المتهمين للمحاكمة، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى مبنى المحكمة.
والإرهابيون الذين سيخضعون للمحاكمة غدا هم كل من: محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحسن راضى وباسم عودة وزير التموين السابق وأسامة ياسين وزير الشباب السابق وعبد الرحمن البر وعبد الله بركات فى أحداث قطع الطريق الزراعى بقليوب بالإضافة إلى 23 إخوانيا بتهمة خرق قانون التظاهر والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة.
وأضاف مصدر أمنى فى تصريح له، اليوم الجمعة، أنه تقرر نقل المتهمين فى الواقعة الأولى الخاصة بالطريق الزراعى السريع، التى راح ضحيتها شخصين وأصيب 30 آخرين من محبسهم بسجون سجون طرة والقناطر الخيرية أبو زعبل لمقر إجراء المحاكمة بمقر معهد أمناء الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، بدلا من محكمة جنايات شبرا الخيمة فضلا عن تأمين نقل فريق من النيابة العامة، الذى سيقوم بحضور الجلسات وتسليم أحراز القضية لهيئة المحكمة.
وأشار المصدر إلى أنه تم أيضا اتخاذ جميع الاحترازات الأمنية لتأمين محاكمة النطق بالحكم على 23 إخوانيًا آخرين بتهمة التظاهر بدون ترخيص والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة، وذلك بمقر المحاكمة والمنعقدة صباح غد السبت بمحكمة كفر شكر الجديدة، وتقرر نقل المتهمين من محبسهم بسجن بنها العمومى إلى مقر انعقاد المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكد المصدر أنه تمت الاستعانة بعدد من التشكيلات الأمنية لفرض كردون أمنى حول قاعة المحاكمة وإغلاق كافة المداخل والمخارج إلى مبنى المحكمة، حرصا على تأمين المبنى بالكامل، وتأمين العودة إلى السجون عقب انتهاء الجلسة مباشرة.
وتابع أن الخطة الأمنية تضمنت أيضا نشر رجال الإدارة العامة للبحث الجنائى، ومفتشى الأمن العام حول أسوار المحكمة والمنشآت المجاورة لها، تحسبا لأى حالات طارئة قد تحدث من قبل أنصار المتهمين والجماعة الإرهابية، بينما يقوم رجال المرور بتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء توجه المتهمين للمحاكمة، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى مبنى المحكمة.
والإرهابيون الذين سيخضعون للمحاكمة غدا هم كل من: محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحسن راضى وباسم عودة وزير التموين السابق وأسامة ياسين وزير الشباب السابق وعبد الرحمن البر وعبد الله بركات فى أحداث قطع الطريق الزراعى بقليوب بالإضافة إلى 23 إخوانيا بتهمة خرق قانون التظاهر والإخلال بالأمن العام بشبرا الخيمة.
التسميات:
الاخبار المحليه
القبض على مهندس يمول متظاهرى الألف مسكن بحوزته مطبوعات لحسن البنا
Written By Unknown on الجمعة، 31 يناير 2014 | 11:59 م
ألقى رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، أثناء مأمورية مشتركة مع قطاعى
الأمن الوطنى، والأمن العام، والإدارة العامة للعمليات الخاصة، القبض على
أحمد السيد مصطفى بغدادى، 43 سنة مهندس، ومالك محل عطور، بحوزته أوراق خاصة
بمبايعته لجماعة الإخوان الإرهابية، ومطبوعات لحسن البنا، وبوسترات للرئيس
السابق، وجهاز لاب توب، وكاميرا تصوير ديجيتال، وهاتف محمول، ومبلغ مالى
قدره 5825 جنيها.
واعترف المتهم، بالتحريض على العنف، وتمويل متظاهرى منطقة الألف مسكن، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
واعترف المتهم، بالتحريض على العنف، وتمويل متظاهرى منطقة الألف مسكن، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
ألقى رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، أثناء مأمورية مشتركة مع قطاعى
الأمن الوطنى، والأمن العام، والإدارة العامة للعمليات الخاصة، القبض على
أحمد السيد مصطفى بغدادى، 43 سنة مهندس، ومالك محل عطور، بحوزته أوراق خاصة
بمبايعته لجماعة الإخوان الإرهابية، ومطبوعات لحسن البنا، وبوسترات للرئيس
السابق، وجهاز لاب توب، وكاميرا تصوير ديجيتال، وهاتف محمول، ومبلغ مالى
قدره 5825 جنيها.
واعترف المتهم، بالتحريض على العنف، وتمويل متظاهرى منطقة الألف مسكن، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
واعترف المتهم، بالتحريض على العنف، وتمويل متظاهرى منطقة الألف مسكن، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
التسميات:
الاخبار المحليه
بلاغ للنائب العام يتهم الفريق سامى عنان بالحصول على تمويل من جماعة إرهابية لخوض الانتخابات الرئاسية.. ومطالب بالتحقيق الفورى مع رئيس الأركان السابق فى وقائع فساد مالى وعلاقته بأمريكا
نص البلاغ المقدم للنائب العام المستشار هشام بركات من المحامى سمير صبرى
ضد الفريق سامى عنان المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والذى يتهمه فيه
بتلقى دعم من منظمة إرهابية فى الانتخابات الرئاسية القادمة، علاوة على
تورطه فى جرائم فساد مالى من خلال حصوله وزوجته على مساحات شاسعة من
الأراضى بالمخالفة للقانون.
وجاء فى البلاغ الذى حمل رقم 1930 لسنة 2014 بأن عنان اتبع نهج الغاية تبرر الوسيلة ـ وتناسى تمامًا أن هذه الوسيلة التى يلجأ إليها مجرمة بالقرار الصادر من مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدا بالمادة الأولى منه.
وأشار البلاغ إلى قيام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية والصحف بنشر أخبار لم يكذبها الفريق "عنان" بأن تنظيم الإخوان الإرهابى يتجه لدعمه فى الانتخابات الرئاسية، وأن قيادات هذه الجماعة الإرهابية على المستويين الدولى والمحلى لديهم إصرار شديد على دعم المرشح المحتمل للرئاسة، وأن هناك سيناريو يتم وهو أن يكون هناك إعلان عن مقاطعة العملية التصويتية على سباق الرئاسة بالكامل، ولكن يتم توجيه الكتل التصويتية للمبلغ ضده.
وأضاف البلاغ: نشر أن الجماعة الإرهابية رصدت حوالى 95 مليون دولار لدعم المرشح الذى تؤيده فى الانتخابات الرئاسية القادمة، فضلا عن أنه أذيع أن هناك لقاء جمع بين قيادات بجماعة الإخوان الإرهابية والمبلغ ضده، وذكرت مطالبته قيادات الإخوان بضرورة دعمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة كونه الضامن الأساسى لبقائهم فى الحياة السياسية، وأنه أفضل كثيرًا بالنسبة لهم من أى شخصية عسكرية أو سياسية أخرى وكذلك على سبيل رد الجميل لما قام به المبلغ ضده مع قيادات الإرهابية فى الفترة الانتقالية بدءًا من استفتاء 19 مارس والذى جاء بناء على رغبة الجماعة، فضلا عن العلاقة القوية التى تربطه بقياداتها ونشر كذلك على لسان مصادر إخوانية بارزة أن التنظيم الدولى للإخوان سيدعم المبلغ ضده الذى كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق حال ترشحه للرئاسة.
وتابع البلاغ: المبلغ ضده هو الأقرب للحصول على دعم التحالف وأنه الوحيد القادر على مواجهة أى مرشح آخر وأنه له مؤيدون فى القوات المسلحة وأن عملية دعم المبلغ ضده ستأتى بعد مناقشات داخل التحالف والجماعة الإرهابية وقياداتها فى الخارج الذين لديهم إصرار شديد على دعم المبلغ ضده وينسقون مع الإدارة الأمريكية لدعمه خاصة، إذا أخذ فى الاعتبار أن هناك علاقات قوية تربط"عنان" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أحد المنشقين عن الجماعة الإرهابية، إن التحالف يخطط لدعم المبلغ ضده باعتباره الأقرب لتنفيذ مخططهم الخاص بشق صف الجيش المصرى، لافتًا إلى أنها تضع فى اعتبارها أنه لا أمل أمامها إلا بشق صف الجيش حتى تنجح فى إسقاط السلطة الحالية.
وأضاف: الجماعة تعلم تمامًا أن أمريكا تدعم سامى عنان منذ أن كان رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وأن الجميع يتذكر جيدًا أنه كان فى أمريكا عندما قامت ثورة 25 يناير.
واستطرد البلاغ: من المعروف أن المبلغ ضده مهندس صفقة وصول المتهم بالتخابر محمد مرسى إلى الحكم وكان وقتها يشغل منصب رفيع فى المجلس العسكرى، الذى كان يدير شئون البلاد ومن الأكيد أنه كان على علم تام بكل الجرائم التى ارتكبتها هذه الجماعة الإرهابية ضد الوطن والمواطن المصرى والمصالح الاقتصادية والسياسية والسيادية، وأنه أخفى كل هذه المعلومات عن الشعب المصرى إلى أن تمكن "مرسى" من الوصول إلى قصر الاتحادية وكانت مكافأة المبلغ ضده أن عين مستشارا لمحمد مرسى طيلة تواجده فى قصر الاتحادية واثناء وجوده فى هذه الوظيفة أخفى كل الجرائم التى ارتكبها الرئيس السابق عن الجهات الرقابية، خاصة أن التحقيقات أثبتت أن جميع التقارير السرية والسيادية والأمنية التى كانت ترفع لمرسى كان يتم إرسالها من خلال إيميل الرئاسة إلى كل من حماس وقطر وتركيا.
واستند مقدم البلاغ إلى ما نشر أن مواقف المبلغ ضده مثيرة للريبة بشكل واضح وأن علاقته المتواصلة مع الأمريكيين تدعى بالضرورة أن يكون على علاقة جيدة بجماعة الإخوان وأن الولايات المتحدة تحاول إعادة الجماعة مرة أخرى للمشهد السياسى فى مصر، من خلال المبلغ ضده الذى من المقرر أن يدعموه فى الانتخابات الرئاسية.
واستشهد صبرى فى بلاغه بتصريحات إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق بأن دعم الجماعة لـ"عنان" يأتى فى إطار تطابق مصالح الإخوان مع مصالحه، وأن الجماعة الإرهابية سوف يدعمون الشخص الذى تطالبهم أمريكا بدعمه.
واستشهد بما نشر من وقائع فساد منسوبة للفريق سامى عنان وزوجته وتتمثل فى حصوله على مساحات شاسعة من الأراضى سواء من خلال الشركة العامة للأبحاث والمياه الجوفية أو من خلال هيئة المجتمعات العمرانية، وكل هذه الوقائع قدم بشأنها بلاغات عديدة مازالت قيد التحقيقات.
ولما كان ذلك وكان المبلغ كل ما يخشاه أن يتم تجاهل كل هذه الوقائع والجرائم حتى يتورط الشعب المصرى بإخفائه الكثير من الجرائم إبان تقديم "مرسى" أوراق ترشيحه وتناست اللجنة العليا للانتخابات أنه كان هاربًا من سجن وادى النطرون، وأن الجهات الرقابية رصدت العديد من الجرائم التى ارتكبها هو وجماعته، وبالرغم من ذلك قبلت أوراق ترشيحه ومكنته من خلال العلم والإخفاء من أن يقتنص حكم مصر بتاريخها وعظمتها والتى دمرها خلال 13 شهر تخابر وعمالة وخيانة وفساد واستغلال وإهدار للمال العام، حسب ما ورد فى البلاغ، والتستر على جرائم عديدة إلى أن وصل جبروت محمد مرسى إلى إصدار قرار بالعفو عن مرتكبى جرائم الإرهاب والمخدرات وتهريب السلاح وخلافه وكل هذه العناصر الفاسدة، التى عفا عنها تعث فى الأرض فسادًا وإرهابًا وخرابًا وتدميرًا.
وأضاف البلاغ: ولما كان ذلك وكان ما هو منشور ومنسوب للمبلغ ضده سامى عنان يضعه تحت دائرة العقاب بنصوص قرار مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدًا بالمادة الأولى من هذا القرار والتى جاء نصها صريحا " على توقيع العقوبة المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى".
واستخلص البلاغ مما تم سرده بأن هدف الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى من وراء مساندة دعم أمريكا والتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية للوقوف بجانب المبلغ ضده الغرض الأساسى منه هو المحافظة على كيان الجماعة الإرهابية وإعادتها مرة أخرى للعمل السياسى والتنظيمى.
ولما كان المبلغ يرتكن إلى المادة ٢٥ من قانون الإجراءات الجنائية، والتى يستمد منها صفته ومصلحته.
وطالب سمير صبرى فى بلاغه بالتحقيق العاجل فى جميع الوقائع المنسوبة لعنان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله فى حالة ما إذا ثبت صحة البلاغ.
وجاء فى البلاغ الذى حمل رقم 1930 لسنة 2014 بأن عنان اتبع نهج الغاية تبرر الوسيلة ـ وتناسى تمامًا أن هذه الوسيلة التى يلجأ إليها مجرمة بالقرار الصادر من مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدا بالمادة الأولى منه.
وأشار البلاغ إلى قيام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية والصحف بنشر أخبار لم يكذبها الفريق "عنان" بأن تنظيم الإخوان الإرهابى يتجه لدعمه فى الانتخابات الرئاسية، وأن قيادات هذه الجماعة الإرهابية على المستويين الدولى والمحلى لديهم إصرار شديد على دعم المرشح المحتمل للرئاسة، وأن هناك سيناريو يتم وهو أن يكون هناك إعلان عن مقاطعة العملية التصويتية على سباق الرئاسة بالكامل، ولكن يتم توجيه الكتل التصويتية للمبلغ ضده.
وأضاف البلاغ: نشر أن الجماعة الإرهابية رصدت حوالى 95 مليون دولار لدعم المرشح الذى تؤيده فى الانتخابات الرئاسية القادمة، فضلا عن أنه أذيع أن هناك لقاء جمع بين قيادات بجماعة الإخوان الإرهابية والمبلغ ضده، وذكرت مطالبته قيادات الإخوان بضرورة دعمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة كونه الضامن الأساسى لبقائهم فى الحياة السياسية، وأنه أفضل كثيرًا بالنسبة لهم من أى شخصية عسكرية أو سياسية أخرى وكذلك على سبيل رد الجميل لما قام به المبلغ ضده مع قيادات الإرهابية فى الفترة الانتقالية بدءًا من استفتاء 19 مارس والذى جاء بناء على رغبة الجماعة، فضلا عن العلاقة القوية التى تربطه بقياداتها ونشر كذلك على لسان مصادر إخوانية بارزة أن التنظيم الدولى للإخوان سيدعم المبلغ ضده الذى كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق حال ترشحه للرئاسة.
وتابع البلاغ: المبلغ ضده هو الأقرب للحصول على دعم التحالف وأنه الوحيد القادر على مواجهة أى مرشح آخر وأنه له مؤيدون فى القوات المسلحة وأن عملية دعم المبلغ ضده ستأتى بعد مناقشات داخل التحالف والجماعة الإرهابية وقياداتها فى الخارج الذين لديهم إصرار شديد على دعم المبلغ ضده وينسقون مع الإدارة الأمريكية لدعمه خاصة، إذا أخذ فى الاعتبار أن هناك علاقات قوية تربط"عنان" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أحد المنشقين عن الجماعة الإرهابية، إن التحالف يخطط لدعم المبلغ ضده باعتباره الأقرب لتنفيذ مخططهم الخاص بشق صف الجيش المصرى، لافتًا إلى أنها تضع فى اعتبارها أنه لا أمل أمامها إلا بشق صف الجيش حتى تنجح فى إسقاط السلطة الحالية.
وأضاف: الجماعة تعلم تمامًا أن أمريكا تدعم سامى عنان منذ أن كان رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وأن الجميع يتذكر جيدًا أنه كان فى أمريكا عندما قامت ثورة 25 يناير.
واستطرد البلاغ: من المعروف أن المبلغ ضده مهندس صفقة وصول المتهم بالتخابر محمد مرسى إلى الحكم وكان وقتها يشغل منصب رفيع فى المجلس العسكرى، الذى كان يدير شئون البلاد ومن الأكيد أنه كان على علم تام بكل الجرائم التى ارتكبتها هذه الجماعة الإرهابية ضد الوطن والمواطن المصرى والمصالح الاقتصادية والسياسية والسيادية، وأنه أخفى كل هذه المعلومات عن الشعب المصرى إلى أن تمكن "مرسى" من الوصول إلى قصر الاتحادية وكانت مكافأة المبلغ ضده أن عين مستشارا لمحمد مرسى طيلة تواجده فى قصر الاتحادية واثناء وجوده فى هذه الوظيفة أخفى كل الجرائم التى ارتكبها الرئيس السابق عن الجهات الرقابية، خاصة أن التحقيقات أثبتت أن جميع التقارير السرية والسيادية والأمنية التى كانت ترفع لمرسى كان يتم إرسالها من خلال إيميل الرئاسة إلى كل من حماس وقطر وتركيا.
واستند مقدم البلاغ إلى ما نشر أن مواقف المبلغ ضده مثيرة للريبة بشكل واضح وأن علاقته المتواصلة مع الأمريكيين تدعى بالضرورة أن يكون على علاقة جيدة بجماعة الإخوان وأن الولايات المتحدة تحاول إعادة الجماعة مرة أخرى للمشهد السياسى فى مصر، من خلال المبلغ ضده الذى من المقرر أن يدعموه فى الانتخابات الرئاسية.
واستشهد صبرى فى بلاغه بتصريحات إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق بأن دعم الجماعة لـ"عنان" يأتى فى إطار تطابق مصالح الإخوان مع مصالحه، وأن الجماعة الإرهابية سوف يدعمون الشخص الذى تطالبهم أمريكا بدعمه.
واستشهد بما نشر من وقائع فساد منسوبة للفريق سامى عنان وزوجته وتتمثل فى حصوله على مساحات شاسعة من الأراضى سواء من خلال الشركة العامة للأبحاث والمياه الجوفية أو من خلال هيئة المجتمعات العمرانية، وكل هذه الوقائع قدم بشأنها بلاغات عديدة مازالت قيد التحقيقات.
ولما كان ذلك وكان المبلغ كل ما يخشاه أن يتم تجاهل كل هذه الوقائع والجرائم حتى يتورط الشعب المصرى بإخفائه الكثير من الجرائم إبان تقديم "مرسى" أوراق ترشيحه وتناست اللجنة العليا للانتخابات أنه كان هاربًا من سجن وادى النطرون، وأن الجهات الرقابية رصدت العديد من الجرائم التى ارتكبها هو وجماعته، وبالرغم من ذلك قبلت أوراق ترشيحه ومكنته من خلال العلم والإخفاء من أن يقتنص حكم مصر بتاريخها وعظمتها والتى دمرها خلال 13 شهر تخابر وعمالة وخيانة وفساد واستغلال وإهدار للمال العام، حسب ما ورد فى البلاغ، والتستر على جرائم عديدة إلى أن وصل جبروت محمد مرسى إلى إصدار قرار بالعفو عن مرتكبى جرائم الإرهاب والمخدرات وتهريب السلاح وخلافه وكل هذه العناصر الفاسدة، التى عفا عنها تعث فى الأرض فسادًا وإرهابًا وخرابًا وتدميرًا.
وأضاف البلاغ: ولما كان ذلك وكان ما هو منشور ومنسوب للمبلغ ضده سامى عنان يضعه تحت دائرة العقاب بنصوص قرار مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدًا بالمادة الأولى من هذا القرار والتى جاء نصها صريحا " على توقيع العقوبة المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى".
واستخلص البلاغ مما تم سرده بأن هدف الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى من وراء مساندة دعم أمريكا والتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية للوقوف بجانب المبلغ ضده الغرض الأساسى منه هو المحافظة على كيان الجماعة الإرهابية وإعادتها مرة أخرى للعمل السياسى والتنظيمى.
ولما كان المبلغ يرتكن إلى المادة ٢٥ من قانون الإجراءات الجنائية، والتى يستمد منها صفته ومصلحته.
وطالب سمير صبرى فى بلاغه بالتحقيق العاجل فى جميع الوقائع المنسوبة لعنان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله فى حالة ما إذا ثبت صحة البلاغ.
نص البلاغ المقدم للنائب العام المستشار هشام بركات من المحامى سمير صبرى
ضد الفريق سامى عنان المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والذى يتهمه فيه
بتلقى دعم من منظمة إرهابية فى الانتخابات الرئاسية القادمة، علاوة على
تورطه فى جرائم فساد مالى من خلال حصوله وزوجته على مساحات شاسعة من
الأراضى بالمخالفة للقانون.
وجاء فى البلاغ الذى حمل رقم 1930 لسنة 2014 بأن عنان اتبع نهج الغاية تبرر الوسيلة ـ وتناسى تمامًا أن هذه الوسيلة التى يلجأ إليها مجرمة بالقرار الصادر من مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدا بالمادة الأولى منه.
وأشار البلاغ إلى قيام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية والصحف بنشر أخبار لم يكذبها الفريق "عنان" بأن تنظيم الإخوان الإرهابى يتجه لدعمه فى الانتخابات الرئاسية، وأن قيادات هذه الجماعة الإرهابية على المستويين الدولى والمحلى لديهم إصرار شديد على دعم المرشح المحتمل للرئاسة، وأن هناك سيناريو يتم وهو أن يكون هناك إعلان عن مقاطعة العملية التصويتية على سباق الرئاسة بالكامل، ولكن يتم توجيه الكتل التصويتية للمبلغ ضده.
وأضاف البلاغ: نشر أن الجماعة الإرهابية رصدت حوالى 95 مليون دولار لدعم المرشح الذى تؤيده فى الانتخابات الرئاسية القادمة، فضلا عن أنه أذيع أن هناك لقاء جمع بين قيادات بجماعة الإخوان الإرهابية والمبلغ ضده، وذكرت مطالبته قيادات الإخوان بضرورة دعمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة كونه الضامن الأساسى لبقائهم فى الحياة السياسية، وأنه أفضل كثيرًا بالنسبة لهم من أى شخصية عسكرية أو سياسية أخرى وكذلك على سبيل رد الجميل لما قام به المبلغ ضده مع قيادات الإرهابية فى الفترة الانتقالية بدءًا من استفتاء 19 مارس والذى جاء بناء على رغبة الجماعة، فضلا عن العلاقة القوية التى تربطه بقياداتها ونشر كذلك على لسان مصادر إخوانية بارزة أن التنظيم الدولى للإخوان سيدعم المبلغ ضده الذى كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق حال ترشحه للرئاسة.
وتابع البلاغ: المبلغ ضده هو الأقرب للحصول على دعم التحالف وأنه الوحيد القادر على مواجهة أى مرشح آخر وأنه له مؤيدون فى القوات المسلحة وأن عملية دعم المبلغ ضده ستأتى بعد مناقشات داخل التحالف والجماعة الإرهابية وقياداتها فى الخارج الذين لديهم إصرار شديد على دعم المبلغ ضده وينسقون مع الإدارة الأمريكية لدعمه خاصة، إذا أخذ فى الاعتبار أن هناك علاقات قوية تربط"عنان" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أحد المنشقين عن الجماعة الإرهابية، إن التحالف يخطط لدعم المبلغ ضده باعتباره الأقرب لتنفيذ مخططهم الخاص بشق صف الجيش المصرى، لافتًا إلى أنها تضع فى اعتبارها أنه لا أمل أمامها إلا بشق صف الجيش حتى تنجح فى إسقاط السلطة الحالية.
وأضاف: الجماعة تعلم تمامًا أن أمريكا تدعم سامى عنان منذ أن كان رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وأن الجميع يتذكر جيدًا أنه كان فى أمريكا عندما قامت ثورة 25 يناير.
واستطرد البلاغ: من المعروف أن المبلغ ضده مهندس صفقة وصول المتهم بالتخابر محمد مرسى إلى الحكم وكان وقتها يشغل منصب رفيع فى المجلس العسكرى، الذى كان يدير شئون البلاد ومن الأكيد أنه كان على علم تام بكل الجرائم التى ارتكبتها هذه الجماعة الإرهابية ضد الوطن والمواطن المصرى والمصالح الاقتصادية والسياسية والسيادية، وأنه أخفى كل هذه المعلومات عن الشعب المصرى إلى أن تمكن "مرسى" من الوصول إلى قصر الاتحادية وكانت مكافأة المبلغ ضده أن عين مستشارا لمحمد مرسى طيلة تواجده فى قصر الاتحادية واثناء وجوده فى هذه الوظيفة أخفى كل الجرائم التى ارتكبها الرئيس السابق عن الجهات الرقابية، خاصة أن التحقيقات أثبتت أن جميع التقارير السرية والسيادية والأمنية التى كانت ترفع لمرسى كان يتم إرسالها من خلال إيميل الرئاسة إلى كل من حماس وقطر وتركيا.
واستند مقدم البلاغ إلى ما نشر أن مواقف المبلغ ضده مثيرة للريبة بشكل واضح وأن علاقته المتواصلة مع الأمريكيين تدعى بالضرورة أن يكون على علاقة جيدة بجماعة الإخوان وأن الولايات المتحدة تحاول إعادة الجماعة مرة أخرى للمشهد السياسى فى مصر، من خلال المبلغ ضده الذى من المقرر أن يدعموه فى الانتخابات الرئاسية.
واستشهد صبرى فى بلاغه بتصريحات إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق بأن دعم الجماعة لـ"عنان" يأتى فى إطار تطابق مصالح الإخوان مع مصالحه، وأن الجماعة الإرهابية سوف يدعمون الشخص الذى تطالبهم أمريكا بدعمه.
واستشهد بما نشر من وقائع فساد منسوبة للفريق سامى عنان وزوجته وتتمثل فى حصوله على مساحات شاسعة من الأراضى سواء من خلال الشركة العامة للأبحاث والمياه الجوفية أو من خلال هيئة المجتمعات العمرانية، وكل هذه الوقائع قدم بشأنها بلاغات عديدة مازالت قيد التحقيقات.
ولما كان ذلك وكان المبلغ كل ما يخشاه أن يتم تجاهل كل هذه الوقائع والجرائم حتى يتورط الشعب المصرى بإخفائه الكثير من الجرائم إبان تقديم "مرسى" أوراق ترشيحه وتناست اللجنة العليا للانتخابات أنه كان هاربًا من سجن وادى النطرون، وأن الجهات الرقابية رصدت العديد من الجرائم التى ارتكبها هو وجماعته، وبالرغم من ذلك قبلت أوراق ترشيحه ومكنته من خلال العلم والإخفاء من أن يقتنص حكم مصر بتاريخها وعظمتها والتى دمرها خلال 13 شهر تخابر وعمالة وخيانة وفساد واستغلال وإهدار للمال العام، حسب ما ورد فى البلاغ، والتستر على جرائم عديدة إلى أن وصل جبروت محمد مرسى إلى إصدار قرار بالعفو عن مرتكبى جرائم الإرهاب والمخدرات وتهريب السلاح وخلافه وكل هذه العناصر الفاسدة، التى عفا عنها تعث فى الأرض فسادًا وإرهابًا وخرابًا وتدميرًا.
وأضاف البلاغ: ولما كان ذلك وكان ما هو منشور ومنسوب للمبلغ ضده سامى عنان يضعه تحت دائرة العقاب بنصوص قرار مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدًا بالمادة الأولى من هذا القرار والتى جاء نصها صريحا " على توقيع العقوبة المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى".
واستخلص البلاغ مما تم سرده بأن هدف الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى من وراء مساندة دعم أمريكا والتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية للوقوف بجانب المبلغ ضده الغرض الأساسى منه هو المحافظة على كيان الجماعة الإرهابية وإعادتها مرة أخرى للعمل السياسى والتنظيمى.
ولما كان المبلغ يرتكن إلى المادة ٢٥ من قانون الإجراءات الجنائية، والتى يستمد منها صفته ومصلحته.
وطالب سمير صبرى فى بلاغه بالتحقيق العاجل فى جميع الوقائع المنسوبة لعنان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله فى حالة ما إذا ثبت صحة البلاغ.
وجاء فى البلاغ الذى حمل رقم 1930 لسنة 2014 بأن عنان اتبع نهج الغاية تبرر الوسيلة ـ وتناسى تمامًا أن هذه الوسيلة التى يلجأ إليها مجرمة بالقرار الصادر من مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدا بالمادة الأولى منه.
وأشار البلاغ إلى قيام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية والصحف بنشر أخبار لم يكذبها الفريق "عنان" بأن تنظيم الإخوان الإرهابى يتجه لدعمه فى الانتخابات الرئاسية، وأن قيادات هذه الجماعة الإرهابية على المستويين الدولى والمحلى لديهم إصرار شديد على دعم المرشح المحتمل للرئاسة، وأن هناك سيناريو يتم وهو أن يكون هناك إعلان عن مقاطعة العملية التصويتية على سباق الرئاسة بالكامل، ولكن يتم توجيه الكتل التصويتية للمبلغ ضده.
وأضاف البلاغ: نشر أن الجماعة الإرهابية رصدت حوالى 95 مليون دولار لدعم المرشح الذى تؤيده فى الانتخابات الرئاسية القادمة، فضلا عن أنه أذيع أن هناك لقاء جمع بين قيادات بجماعة الإخوان الإرهابية والمبلغ ضده، وذكرت مطالبته قيادات الإخوان بضرورة دعمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة كونه الضامن الأساسى لبقائهم فى الحياة السياسية، وأنه أفضل كثيرًا بالنسبة لهم من أى شخصية عسكرية أو سياسية أخرى وكذلك على سبيل رد الجميل لما قام به المبلغ ضده مع قيادات الإرهابية فى الفترة الانتقالية بدءًا من استفتاء 19 مارس والذى جاء بناء على رغبة الجماعة، فضلا عن العلاقة القوية التى تربطه بقياداتها ونشر كذلك على لسان مصادر إخوانية بارزة أن التنظيم الدولى للإخوان سيدعم المبلغ ضده الذى كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق حال ترشحه للرئاسة.
وتابع البلاغ: المبلغ ضده هو الأقرب للحصول على دعم التحالف وأنه الوحيد القادر على مواجهة أى مرشح آخر وأنه له مؤيدون فى القوات المسلحة وأن عملية دعم المبلغ ضده ستأتى بعد مناقشات داخل التحالف والجماعة الإرهابية وقياداتها فى الخارج الذين لديهم إصرار شديد على دعم المبلغ ضده وينسقون مع الإدارة الأمريكية لدعمه خاصة، إذا أخذ فى الاعتبار أن هناك علاقات قوية تربط"عنان" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أحد المنشقين عن الجماعة الإرهابية، إن التحالف يخطط لدعم المبلغ ضده باعتباره الأقرب لتنفيذ مخططهم الخاص بشق صف الجيش المصرى، لافتًا إلى أنها تضع فى اعتبارها أنه لا أمل أمامها إلا بشق صف الجيش حتى تنجح فى إسقاط السلطة الحالية.
وأضاف: الجماعة تعلم تمامًا أن أمريكا تدعم سامى عنان منذ أن كان رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وأن الجميع يتذكر جيدًا أنه كان فى أمريكا عندما قامت ثورة 25 يناير.
واستطرد البلاغ: من المعروف أن المبلغ ضده مهندس صفقة وصول المتهم بالتخابر محمد مرسى إلى الحكم وكان وقتها يشغل منصب رفيع فى المجلس العسكرى، الذى كان يدير شئون البلاد ومن الأكيد أنه كان على علم تام بكل الجرائم التى ارتكبتها هذه الجماعة الإرهابية ضد الوطن والمواطن المصرى والمصالح الاقتصادية والسياسية والسيادية، وأنه أخفى كل هذه المعلومات عن الشعب المصرى إلى أن تمكن "مرسى" من الوصول إلى قصر الاتحادية وكانت مكافأة المبلغ ضده أن عين مستشارا لمحمد مرسى طيلة تواجده فى قصر الاتحادية واثناء وجوده فى هذه الوظيفة أخفى كل الجرائم التى ارتكبها الرئيس السابق عن الجهات الرقابية، خاصة أن التحقيقات أثبتت أن جميع التقارير السرية والسيادية والأمنية التى كانت ترفع لمرسى كان يتم إرسالها من خلال إيميل الرئاسة إلى كل من حماس وقطر وتركيا.
واستند مقدم البلاغ إلى ما نشر أن مواقف المبلغ ضده مثيرة للريبة بشكل واضح وأن علاقته المتواصلة مع الأمريكيين تدعى بالضرورة أن يكون على علاقة جيدة بجماعة الإخوان وأن الولايات المتحدة تحاول إعادة الجماعة مرة أخرى للمشهد السياسى فى مصر، من خلال المبلغ ضده الذى من المقرر أن يدعموه فى الانتخابات الرئاسية.
واستشهد صبرى فى بلاغه بتصريحات إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق بأن دعم الجماعة لـ"عنان" يأتى فى إطار تطابق مصالح الإخوان مع مصالحه، وأن الجماعة الإرهابية سوف يدعمون الشخص الذى تطالبهم أمريكا بدعمه.
واستشهد بما نشر من وقائع فساد منسوبة للفريق سامى عنان وزوجته وتتمثل فى حصوله على مساحات شاسعة من الأراضى سواء من خلال الشركة العامة للأبحاث والمياه الجوفية أو من خلال هيئة المجتمعات العمرانية، وكل هذه الوقائع قدم بشأنها بلاغات عديدة مازالت قيد التحقيقات.
ولما كان ذلك وكان المبلغ كل ما يخشاه أن يتم تجاهل كل هذه الوقائع والجرائم حتى يتورط الشعب المصرى بإخفائه الكثير من الجرائم إبان تقديم "مرسى" أوراق ترشيحه وتناست اللجنة العليا للانتخابات أنه كان هاربًا من سجن وادى النطرون، وأن الجهات الرقابية رصدت العديد من الجرائم التى ارتكبها هو وجماعته، وبالرغم من ذلك قبلت أوراق ترشيحه ومكنته من خلال العلم والإخفاء من أن يقتنص حكم مصر بتاريخها وعظمتها والتى دمرها خلال 13 شهر تخابر وعمالة وخيانة وفساد واستغلال وإهدار للمال العام، حسب ما ورد فى البلاغ، والتستر على جرائم عديدة إلى أن وصل جبروت محمد مرسى إلى إصدار قرار بالعفو عن مرتكبى جرائم الإرهاب والمخدرات وتهريب السلاح وخلافه وكل هذه العناصر الفاسدة، التى عفا عنها تعث فى الأرض فسادًا وإرهابًا وخرابًا وتدميرًا.
وأضاف البلاغ: ولما كان ذلك وكان ما هو منشور ومنسوب للمبلغ ضده سامى عنان يضعه تحت دائرة العقاب بنصوص قرار مجلس الوزراء بإعلان الإخوان جماعة إرهابية وتحديدًا بالمادة الأولى من هذا القرار والتى جاء نصها صريحا " على توقيع العقوبة المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى".
واستخلص البلاغ مما تم سرده بأن هدف الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى من وراء مساندة دعم أمريكا والتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية للوقوف بجانب المبلغ ضده الغرض الأساسى منه هو المحافظة على كيان الجماعة الإرهابية وإعادتها مرة أخرى للعمل السياسى والتنظيمى.
ولما كان المبلغ يرتكن إلى المادة ٢٥ من قانون الإجراءات الجنائية، والتى يستمد منها صفته ومصلحته.
وطالب سمير صبرى فى بلاغه بالتحقيق العاجل فى جميع الوقائع المنسوبة لعنان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله فى حالة ما إذا ثبت صحة البلاغ.
التسميات:
الاخبار المحليه
مصادر: الإخوان تعد قوائم اغتيالات جديدة لإعلاميين وقضاة وقيادات أمنية.. وتشكل مجموعات لتنفيذ جرائم القتل بمساعدة تكفيريين.. وتنشر طريقة عمل قاذفات المولوتوف.. وقيادى سلفى: الجماعة تهيئ الأجواء للإرهاب
كشفت مصادر، عن إعداد جماعة الإخوان قوائم اغتيالات جديدة، تضم شخصيات
بارزة فى القضاء والإعلام، فضلا عن القيادات الأمنية، التى تعتبر الهدف
الأسمى، مشيرة إلى أن الجماعة شكلت مجموعات لتنفيذ العمليات.
وأوضحت المصادر، أن جماعة الإخوان استعانت بالتكفيريين الموجودين فى سيناء وفلسطين، من أجل تنفيذ مخططاتها.
وقالت المصادر، إن الإخوان دشنوا صفحات على المواقع الإلكترونية، توضح كيفية عمل المولوتوف، من أجل إحراق سيارات الشرطة، وإشعال النيران فى قوات الأمن.
وأشار هشام النجار، الباحث الإسلامى، إلى العنف الذى ظهر فى الشارع المصرى، بعد عزل الدكتور محمد مرسى، من الحكم، لافتا إلى أن تصريحات قيادات الإخوان، تحرض على ضباط الشرطة بحجة القصاص منهم.
وأضاف "النجار"، فى تصريحات، أنه بعدما انهزم الإخوان سياسيا بدأوا التحريض.
ومن جانبه، قال الشيخ سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن جماعة الإخوان تهيئ الأجواء للإرهاب، مؤكدا أن التفجيرات تزايدت بعدما تم عزل مرسى من الحكم.
وهاجم "عبد الحميد" مظاهرات الإخوان، مؤكدا أن الشعب هو من يتصدى لمظاهرات الجماعة الآن.
وبدوره، قال الدكتور عمرو عادل، القيادى بالتحالف الداعم للإخوان، إن التحالف يبحث عن أدوات وأساليب أخرى للقضاء على السلطة الحالية، موضحا، فى تصريحات صحفية، أن التحالف يترك الحرية للمظاهرات فى الشارع.
يذكر أنه انتشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، توضح كيفية خطوات صناعة زجاجات المولوتوف بشكل مفصل.
وأوضحت المصادر، أن جماعة الإخوان استعانت بالتكفيريين الموجودين فى سيناء وفلسطين، من أجل تنفيذ مخططاتها.
وقالت المصادر، إن الإخوان دشنوا صفحات على المواقع الإلكترونية، توضح كيفية عمل المولوتوف، من أجل إحراق سيارات الشرطة، وإشعال النيران فى قوات الأمن.
وأشار هشام النجار، الباحث الإسلامى، إلى العنف الذى ظهر فى الشارع المصرى، بعد عزل الدكتور محمد مرسى، من الحكم، لافتا إلى أن تصريحات قيادات الإخوان، تحرض على ضباط الشرطة بحجة القصاص منهم.
وأضاف "النجار"، فى تصريحات، أنه بعدما انهزم الإخوان سياسيا بدأوا التحريض.
ومن جانبه، قال الشيخ سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن جماعة الإخوان تهيئ الأجواء للإرهاب، مؤكدا أن التفجيرات تزايدت بعدما تم عزل مرسى من الحكم.
وهاجم "عبد الحميد" مظاهرات الإخوان، مؤكدا أن الشعب هو من يتصدى لمظاهرات الجماعة الآن.
وبدوره، قال الدكتور عمرو عادل، القيادى بالتحالف الداعم للإخوان، إن التحالف يبحث عن أدوات وأساليب أخرى للقضاء على السلطة الحالية، موضحا، فى تصريحات صحفية، أن التحالف يترك الحرية للمظاهرات فى الشارع.
يذكر أنه انتشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، توضح كيفية خطوات صناعة زجاجات المولوتوف بشكل مفصل.
كشفت مصادر، عن إعداد جماعة الإخوان قوائم اغتيالات جديدة، تضم شخصيات
بارزة فى القضاء والإعلام، فضلا عن القيادات الأمنية، التى تعتبر الهدف
الأسمى، مشيرة إلى أن الجماعة شكلت مجموعات لتنفيذ العمليات.
وأوضحت المصادر، أن جماعة الإخوان استعانت بالتكفيريين الموجودين فى سيناء وفلسطين، من أجل تنفيذ مخططاتها.
وقالت المصادر، إن الإخوان دشنوا صفحات على المواقع الإلكترونية، توضح كيفية عمل المولوتوف، من أجل إحراق سيارات الشرطة، وإشعال النيران فى قوات الأمن.
وأشار هشام النجار، الباحث الإسلامى، إلى العنف الذى ظهر فى الشارع المصرى، بعد عزل الدكتور محمد مرسى، من الحكم، لافتا إلى أن تصريحات قيادات الإخوان، تحرض على ضباط الشرطة بحجة القصاص منهم.
وأضاف "النجار"، فى تصريحات، أنه بعدما انهزم الإخوان سياسيا بدأوا التحريض.
ومن جانبه، قال الشيخ سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن جماعة الإخوان تهيئ الأجواء للإرهاب، مؤكدا أن التفجيرات تزايدت بعدما تم عزل مرسى من الحكم.
وهاجم "عبد الحميد" مظاهرات الإخوان، مؤكدا أن الشعب هو من يتصدى لمظاهرات الجماعة الآن.
وبدوره، قال الدكتور عمرو عادل، القيادى بالتحالف الداعم للإخوان، إن التحالف يبحث عن أدوات وأساليب أخرى للقضاء على السلطة الحالية، موضحا، فى تصريحات صحفية، أن التحالف يترك الحرية للمظاهرات فى الشارع.
يذكر أنه انتشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، توضح كيفية خطوات صناعة زجاجات المولوتوف بشكل مفصل.
وأوضحت المصادر، أن جماعة الإخوان استعانت بالتكفيريين الموجودين فى سيناء وفلسطين، من أجل تنفيذ مخططاتها.
وقالت المصادر، إن الإخوان دشنوا صفحات على المواقع الإلكترونية، توضح كيفية عمل المولوتوف، من أجل إحراق سيارات الشرطة، وإشعال النيران فى قوات الأمن.
وأشار هشام النجار، الباحث الإسلامى، إلى العنف الذى ظهر فى الشارع المصرى، بعد عزل الدكتور محمد مرسى، من الحكم، لافتا إلى أن تصريحات قيادات الإخوان، تحرض على ضباط الشرطة بحجة القصاص منهم.
وأضاف "النجار"، فى تصريحات، أنه بعدما انهزم الإخوان سياسيا بدأوا التحريض.
ومن جانبه، قال الشيخ سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن جماعة الإخوان تهيئ الأجواء للإرهاب، مؤكدا أن التفجيرات تزايدت بعدما تم عزل مرسى من الحكم.
وهاجم "عبد الحميد" مظاهرات الإخوان، مؤكدا أن الشعب هو من يتصدى لمظاهرات الجماعة الآن.
وبدوره، قال الدكتور عمرو عادل، القيادى بالتحالف الداعم للإخوان، إن التحالف يبحث عن أدوات وأساليب أخرى للقضاء على السلطة الحالية، موضحا، فى تصريحات صحفية، أن التحالف يترك الحرية للمظاهرات فى الشارع.
يذكر أنه انتشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، توضح كيفية خطوات صناعة زجاجات المولوتوف بشكل مفصل.
التسميات:
الاخبار المحليه
صفحات تابعة للإخوان تنشر طريقة صناعة "قاذف المولوتوف"
فى إطار تصعيدها للعنف ضد الداخلية والأهالى، دشنت مجموعات تابعة لجماعة
الإخوان المسلمين صفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" توضح خطوات
عمل المولوتوف بشكل تفصيلى.
وحملت هذه الصفحات أسماء كثيرة أبرزها "حركة مولوتوف - الصفحة الرسمية" والتى نشرت فيديو يوضح عمل ما أسمته طريقة عمل قاذف المولوتوف.
وحملت هذه الصفحات أسماء كثيرة أبرزها "حركة مولوتوف - الصفحة الرسمية" والتى نشرت فيديو يوضح عمل ما أسمته طريقة عمل قاذف المولوتوف.
التسميات:
الاخبار المحليه
أذوب عشقًا فى السيسى والنساء معذورات فى حبه
Written By Unknown on الخميس، 30 يناير 2014 | 2:01 ص
قال القمص بوليس عويضة، راعى كنيسة الزهراء، إن المشير عبد الفتاح السيسى
وسيم فى هيأته وعقله وحكمته، مضيفًا: "عندما أنظر إلى صورة المشير السيسى،
أذوب عشقًا وحبًا فيه، ونساء مصر معذورات جميعهن".
ورَحَّب "عويضة" خلال كلمته بمؤتمر حملة "كمّل جميلك" المنعقد حاليًا بأحد فنادق الجيزة، بكل المرشحين المنافسين للسيسى، مضيفًا: "أهلاً بكم والسيسى رئيسًا شاء من شاء وأبى من أبى"، وأكد أن السيسى لديه جناحان أحدهما الأزهر والآخر الكنيسة.
ورَحَّب "عويضة" خلال كلمته بمؤتمر حملة "كمّل جميلك" المنعقد حاليًا بأحد فنادق الجيزة، بكل المرشحين المنافسين للسيسى، مضيفًا: "أهلاً بكم والسيسى رئيسًا شاء من شاء وأبى من أبى"، وأكد أن السيسى لديه جناحان أحدهما الأزهر والآخر الكنيسة.
قال القمص بوليس عويضة، راعى كنيسة الزهراء، إن المشير عبد الفتاح السيسى
وسيم فى هيأته وعقله وحكمته، مضيفًا: "عندما أنظر إلى صورة المشير السيسى،
أذوب عشقًا وحبًا فيه، ونساء مصر معذورات جميعهن".
ورَحَّب "عويضة" خلال كلمته بمؤتمر حملة "كمّل جميلك" المنعقد حاليًا بأحد فنادق الجيزة، بكل المرشحين المنافسين للسيسى، مضيفًا: "أهلاً بكم والسيسى رئيسًا شاء من شاء وأبى من أبى"، وأكد أن السيسى لديه جناحان أحدهما الأزهر والآخر الكنيسة.
ورَحَّب "عويضة" خلال كلمته بمؤتمر حملة "كمّل جميلك" المنعقد حاليًا بأحد فنادق الجيزة، بكل المرشحين المنافسين للسيسى، مضيفًا: "أهلاً بكم والسيسى رئيسًا شاء من شاء وأبى من أبى"، وأكد أن السيسى لديه جناحان أحدهما الأزهر والآخر الكنيسة.
التسميات:
الاخبار المحليه
المتحدث العسكرى: الجيش يقصف منزل المتورط باستهداف مروحية شمال سيناء
قال العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكرى، إن طائرات القوات الجوية
استهدفت صباح اليوم الأربعاء الموافق [ 29 / 1 / 2014 ] منزلين لعناصر
تكفيرية شديدة الخطورة موالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زويد،
ونجحت فى تدمير منزل مهجور ملحق به مزرعة مملوكة للمدعو عايش الوحشى، أحد
العناصر التكفيرية شديدة الخطورة بشمال سيناء، حيث يستخدم المنزل المذكور
فى إيواء العناصر التكفيرية وتخزين الأسلحة والذخائر والمتفجرات.
وأضاف أنه قد نتج عن أعمال القصف التى قامت بها طائرات القوات الجوية انفجار هائل بالمنزل المذكور بما يؤكد وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة والذخائر بداخله.
كما نجحت القوات الجوية من تدمير منزل آخر مملوك لـ"مرسى الجوكر" - عنصر تكفيرى شديد الخطورة - ومن المتورطين فى استهداف المروحية العسكرية، التى سقطت يوم الجمعة الماضى.
وأشار على إلى أن أجهزة القوات المسلحة بشمال سيناء أفادت بمقتل 2 من العناصر التكفيرية شديد الخطورة وهما [ المدعو / سليمان ابو زريعى - المدعو / جميل سليمان أبو زريعى ] خلال عمليات القصف الجوى جنوب الشيخ زويد لأوكار العناصر الإرهابية.
وأضاف أنه قد نتج عن أعمال القصف التى قامت بها طائرات القوات الجوية انفجار هائل بالمنزل المذكور بما يؤكد وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة والذخائر بداخله.
كما نجحت القوات الجوية من تدمير منزل آخر مملوك لـ"مرسى الجوكر" - عنصر تكفيرى شديد الخطورة - ومن المتورطين فى استهداف المروحية العسكرية، التى سقطت يوم الجمعة الماضى.
وأشار على إلى أن أجهزة القوات المسلحة بشمال سيناء أفادت بمقتل 2 من العناصر التكفيرية شديد الخطورة وهما [ المدعو / سليمان ابو زريعى - المدعو / جميل سليمان أبو زريعى ] خلال عمليات القصف الجوى جنوب الشيخ زويد لأوكار العناصر الإرهابية.
قال العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكرى، إن طائرات القوات الجوية
استهدفت صباح اليوم الأربعاء الموافق [ 29 / 1 / 2014 ] منزلين لعناصر
تكفيرية شديدة الخطورة موالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زويد،
ونجحت فى تدمير منزل مهجور ملحق به مزرعة مملوكة للمدعو عايش الوحشى، أحد
العناصر التكفيرية شديدة الخطورة بشمال سيناء، حيث يستخدم المنزل المذكور
فى إيواء العناصر التكفيرية وتخزين الأسلحة والذخائر والمتفجرات.
وأضاف أنه قد نتج عن أعمال القصف التى قامت بها طائرات القوات الجوية انفجار هائل بالمنزل المذكور بما يؤكد وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة والذخائر بداخله.
كما نجحت القوات الجوية من تدمير منزل آخر مملوك لـ"مرسى الجوكر" - عنصر تكفيرى شديد الخطورة - ومن المتورطين فى استهداف المروحية العسكرية، التى سقطت يوم الجمعة الماضى.
وأشار على إلى أن أجهزة القوات المسلحة بشمال سيناء أفادت بمقتل 2 من العناصر التكفيرية شديد الخطورة وهما [ المدعو / سليمان ابو زريعى - المدعو / جميل سليمان أبو زريعى ] خلال عمليات القصف الجوى جنوب الشيخ زويد لأوكار العناصر الإرهابية.
وأضاف أنه قد نتج عن أعمال القصف التى قامت بها طائرات القوات الجوية انفجار هائل بالمنزل المذكور بما يؤكد وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة والذخائر بداخله.
كما نجحت القوات الجوية من تدمير منزل آخر مملوك لـ"مرسى الجوكر" - عنصر تكفيرى شديد الخطورة - ومن المتورطين فى استهداف المروحية العسكرية، التى سقطت يوم الجمعة الماضى.
وأشار على إلى أن أجهزة القوات المسلحة بشمال سيناء أفادت بمقتل 2 من العناصر التكفيرية شديد الخطورة وهما [ المدعو / سليمان ابو زريعى - المدعو / جميل سليمان أبو زريعى ] خلال عمليات القصف الجوى جنوب الشيخ زويد لأوكار العناصر الإرهابية.
التسميات:
الاخبار المحليه
انفراد.. أسرار تكشف لأول مرة عن اقتحام الإخوان وحماس للسجون: المعزول وشركاه هددوا المأمور بالقتل وتعليقه من «رجله».. ومجموعات مسلحة من 80 فردا اقتحموا البوابة الرئيسية.. ولواء يغادر مرتديا «لبس» مسجون
كشفت تحقيقات النيابة فى قضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادى النطرون
المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى، وقيادات الإخوان مفاجآت جديدة،
بالتزامن مع عقد أولى جلساتها، أمس الثلاثاء، حيث أزاحت مصادر قضائية
الغطاء عن أن «مرسى» وقيادات الإخوان هددوا اللواء عبدالخالق ناصر مأمور
سجن ملحق وادى النطرون بالقتل وتعليقه من «رجله» وإحداث الشغب داخل
الزنازين، إذا تصدى لمحاولات هروبهم، يوم 29 يناير.
وحسب التحقيقات، اضطر مأمور السجن إلى استخدام الغاز للسيطرة على الأوضاع، لكنهم عاودوا أعمال الشغب مرة أخرى، وبالتزامن مع ذلك قامت سيارات نصف نقل يستقلها أشخاص ملثمون بمحاولة اقتحام السجن، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لأعلى قبل أن يقتحموا البوابة الرئيسية للسجن، ودخل حوالى سبعين أو ثمانين شخصا وأحدثوا قطعا فى التيار الكهربائى، وكانوا يستخدمون فى الاقتحام «لوادر» خاصة بأعمال البناء، فتحوا بها البوابات وكانوا مدججين بالسلاح، وأرجعت التحقيقات ذلك لوجود اتفاق بين المعتقلين السياسيين والمقتحمين، وتلقى المأمور تهديدات من الإخوان «بقدوم أشخاص سوف يخرجونهم وأنهم سوف يعلقونه من رجليه بجانب حسنى مبارك».
وأشارت التحقيقات إلى أن الرئيس المعزول كان متواجدا بسجن 2 بالكيلو 97 صحراوى والمتضمن سبعة عنابر، عنبر واحد، كان مخصصا للجماعة الإسلامية، وعنبر 2 كان خاصا بالجماعة التكفيرية والجهاديين وشمال سيناء، والعنبر رقم 3 كان مخصصا لقيادات جماعة الإخوان، وعنبر 4و5و6 سجناء جنائيين، وفى يوم 29 يناير 2011 حضرت مأمورية للسجن مكونة من 34 معتقلا من جماعة الإخوان، بينهم صبحى صالح وعصام العريان والمعتقل سعد الكتاتنى والمعتقل محمد مرسى.
وأضافت التحقيقات أنه فى يوم 29 يناير وقعت بعض المشاكل من السجناء، وبالتحديد المعتقلين السياسيين من التكفيريين ومجموعات شمال سيناء، وحاول حرس السجن السيطرة عليهم، إلا أن الحرس فوجئ بقدوم ثلاث سيارات كانت إحداها دوبل كابينة وعليها أشخاص، وأخرى كبينة واحدة، وكان بحوزتهم أسلحة يطلقون منها النيران على السجن لإرهاب القوات، واندلعت بعض المناوشات داخل السجن، وتزايد الشغب من بعض المعتقلين واعتدوا على منشآت السجن من الداخل، وحاولوا تكسير الأبواب، وبإخطار مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون آنذاك بما يحدث قرر بأنه سيقوم بإرسال تشكيل من الأمن المركزى لكنه لم يحضر أحد.
وازدادت اعتداءات المقتحمين على منطقة سجون وادى النطرون الموجود بها ليمانات 430 و440 والملحق والكتيبة، وحسب التحقيقات اضطر الأمن إلى كهربة الباب الخارجى لمنع هروب السجناء والمعتقلين، وفى يوم 30 يناير 2011 حاولت مجموعة اعتلاء العنابر، فتمكن الحرس من إنزالهم من على الأسطح، فاقتحمت مجموعات مسلحة السجن، وكانت تقصد العنابر الخاصة للجماعات التكفيرية والجماعات الجهادية وجماعات بدو سيناء، وأيضا عنبر 7 المسجون فيه مجموعة من بدو وادى النطرون، وتمكن السجناء والمعتقلون من الهرب بمساعدة المقتحمين بعد تمكنهم من كسر الباب الرئيسى والعنابر من الخارج، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 647 إدارى السادات لسنة 2011.
ووردت معلومات من الأهالى بتجمع إحدى عشرة سيارة متمركزة فى منطقة مدينة بدر بإحدى المزارع وصفها شهود عيان بأنها سيارات نصف نقل محملة بأسلحة آلية وجرينوف وأشخاص من البدو وأنه بعد أن تمكن المقتحمون من دخول السجن دخل المأمور إلى مكتبه ولبس ملابس مسجون وغادر بعد واقعة اقتحام السجن.
وكشفت التحقيقات أن المجموعة المقتحمة كان لديها معلومات عن السجن، وأن أحد السجناء السياسيين أخطر المأمور بوجود أشخاص قادمين لتهريب السجناء وأنه تأكد من هذه المعلومة بعد الاقتحام.
وكشفت التحقيقات فى قضية اتهام مرسى وأعوانه بالتخابر على مصر مع عدد كبير من الدول وجود اتصالات بين المتهمين، مع أجهزة استخباراتية أجنبية قبل القبض عليهم أثناء ثورة 25 يناير 2011.
وأضافت التحقيقات أن المعزول التقى إحدى القيادات الاستخباراتية الأمريكية الذى استعرض معه وقائع خاصة بالأمن القومى فى مصر قام بتمريرها إلى أمريكا.
وذكرت التحقيقات أنه تم تسجيل اتصال هاتفى بتاريخ 26 /1 /2011 بين قيادى التنظيم الرئيس المعزول محمد مرسى العياط مع قيادى التنظيم بالخارج أحمد محمد عبدالعاطى الذى كان متواجدا فى تركيا على هاتفه، وكذلك عبر الإيميل الخاص بالمعزول الذى أبلغه أنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011، حيث استفسر من مرسى عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور فى تحريك الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات فإن قيادات التنظيم الإخوانى نسقوا عام 2008 مع قيادات حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، عبر استخدام أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس، تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضحت التحقيقات أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، وسقطت خلية حزب الله التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284 / 2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات، اضطر مأمور السجن إلى استخدام الغاز للسيطرة على الأوضاع، لكنهم عاودوا أعمال الشغب مرة أخرى، وبالتزامن مع ذلك قامت سيارات نصف نقل يستقلها أشخاص ملثمون بمحاولة اقتحام السجن، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لأعلى قبل أن يقتحموا البوابة الرئيسية للسجن، ودخل حوالى سبعين أو ثمانين شخصا وأحدثوا قطعا فى التيار الكهربائى، وكانوا يستخدمون فى الاقتحام «لوادر» خاصة بأعمال البناء، فتحوا بها البوابات وكانوا مدججين بالسلاح، وأرجعت التحقيقات ذلك لوجود اتفاق بين المعتقلين السياسيين والمقتحمين، وتلقى المأمور تهديدات من الإخوان «بقدوم أشخاص سوف يخرجونهم وأنهم سوف يعلقونه من رجليه بجانب حسنى مبارك».
وأشارت التحقيقات إلى أن الرئيس المعزول كان متواجدا بسجن 2 بالكيلو 97 صحراوى والمتضمن سبعة عنابر، عنبر واحد، كان مخصصا للجماعة الإسلامية، وعنبر 2 كان خاصا بالجماعة التكفيرية والجهاديين وشمال سيناء، والعنبر رقم 3 كان مخصصا لقيادات جماعة الإخوان، وعنبر 4و5و6 سجناء جنائيين، وفى يوم 29 يناير 2011 حضرت مأمورية للسجن مكونة من 34 معتقلا من جماعة الإخوان، بينهم صبحى صالح وعصام العريان والمعتقل سعد الكتاتنى والمعتقل محمد مرسى.
وأضافت التحقيقات أنه فى يوم 29 يناير وقعت بعض المشاكل من السجناء، وبالتحديد المعتقلين السياسيين من التكفيريين ومجموعات شمال سيناء، وحاول حرس السجن السيطرة عليهم، إلا أن الحرس فوجئ بقدوم ثلاث سيارات كانت إحداها دوبل كابينة وعليها أشخاص، وأخرى كبينة واحدة، وكان بحوزتهم أسلحة يطلقون منها النيران على السجن لإرهاب القوات، واندلعت بعض المناوشات داخل السجن، وتزايد الشغب من بعض المعتقلين واعتدوا على منشآت السجن من الداخل، وحاولوا تكسير الأبواب، وبإخطار مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون آنذاك بما يحدث قرر بأنه سيقوم بإرسال تشكيل من الأمن المركزى لكنه لم يحضر أحد.
وازدادت اعتداءات المقتحمين على منطقة سجون وادى النطرون الموجود بها ليمانات 430 و440 والملحق والكتيبة، وحسب التحقيقات اضطر الأمن إلى كهربة الباب الخارجى لمنع هروب السجناء والمعتقلين، وفى يوم 30 يناير 2011 حاولت مجموعة اعتلاء العنابر، فتمكن الحرس من إنزالهم من على الأسطح، فاقتحمت مجموعات مسلحة السجن، وكانت تقصد العنابر الخاصة للجماعات التكفيرية والجماعات الجهادية وجماعات بدو سيناء، وأيضا عنبر 7 المسجون فيه مجموعة من بدو وادى النطرون، وتمكن السجناء والمعتقلون من الهرب بمساعدة المقتحمين بعد تمكنهم من كسر الباب الرئيسى والعنابر من الخارج، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 647 إدارى السادات لسنة 2011.
ووردت معلومات من الأهالى بتجمع إحدى عشرة سيارة متمركزة فى منطقة مدينة بدر بإحدى المزارع وصفها شهود عيان بأنها سيارات نصف نقل محملة بأسلحة آلية وجرينوف وأشخاص من البدو وأنه بعد أن تمكن المقتحمون من دخول السجن دخل المأمور إلى مكتبه ولبس ملابس مسجون وغادر بعد واقعة اقتحام السجن.
وكشفت التحقيقات أن المجموعة المقتحمة كان لديها معلومات عن السجن، وأن أحد السجناء السياسيين أخطر المأمور بوجود أشخاص قادمين لتهريب السجناء وأنه تأكد من هذه المعلومة بعد الاقتحام.
وكشفت التحقيقات فى قضية اتهام مرسى وأعوانه بالتخابر على مصر مع عدد كبير من الدول وجود اتصالات بين المتهمين، مع أجهزة استخباراتية أجنبية قبل القبض عليهم أثناء ثورة 25 يناير 2011.
وأضافت التحقيقات أن المعزول التقى إحدى القيادات الاستخباراتية الأمريكية الذى استعرض معه وقائع خاصة بالأمن القومى فى مصر قام بتمريرها إلى أمريكا.
وذكرت التحقيقات أنه تم تسجيل اتصال هاتفى بتاريخ 26 /1 /2011 بين قيادى التنظيم الرئيس المعزول محمد مرسى العياط مع قيادى التنظيم بالخارج أحمد محمد عبدالعاطى الذى كان متواجدا فى تركيا على هاتفه، وكذلك عبر الإيميل الخاص بالمعزول الذى أبلغه أنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011، حيث استفسر من مرسى عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور فى تحريك الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات فإن قيادات التنظيم الإخوانى نسقوا عام 2008 مع قيادات حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، عبر استخدام أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس، تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضحت التحقيقات أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، وسقطت خلية حزب الله التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284 / 2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى.
كشفت تحقيقات النيابة فى قضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادى النطرون
المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى، وقيادات الإخوان مفاجآت جديدة،
بالتزامن مع عقد أولى جلساتها، أمس الثلاثاء، حيث أزاحت مصادر قضائية
الغطاء عن أن «مرسى» وقيادات الإخوان هددوا اللواء عبدالخالق ناصر مأمور
سجن ملحق وادى النطرون بالقتل وتعليقه من «رجله» وإحداث الشغب داخل
الزنازين، إذا تصدى لمحاولات هروبهم، يوم 29 يناير.
وحسب التحقيقات، اضطر مأمور السجن إلى استخدام الغاز للسيطرة على الأوضاع، لكنهم عاودوا أعمال الشغب مرة أخرى، وبالتزامن مع ذلك قامت سيارات نصف نقل يستقلها أشخاص ملثمون بمحاولة اقتحام السجن، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لأعلى قبل أن يقتحموا البوابة الرئيسية للسجن، ودخل حوالى سبعين أو ثمانين شخصا وأحدثوا قطعا فى التيار الكهربائى، وكانوا يستخدمون فى الاقتحام «لوادر» خاصة بأعمال البناء، فتحوا بها البوابات وكانوا مدججين بالسلاح، وأرجعت التحقيقات ذلك لوجود اتفاق بين المعتقلين السياسيين والمقتحمين، وتلقى المأمور تهديدات من الإخوان «بقدوم أشخاص سوف يخرجونهم وأنهم سوف يعلقونه من رجليه بجانب حسنى مبارك».
وأشارت التحقيقات إلى أن الرئيس المعزول كان متواجدا بسجن 2 بالكيلو 97 صحراوى والمتضمن سبعة عنابر، عنبر واحد، كان مخصصا للجماعة الإسلامية، وعنبر 2 كان خاصا بالجماعة التكفيرية والجهاديين وشمال سيناء، والعنبر رقم 3 كان مخصصا لقيادات جماعة الإخوان، وعنبر 4و5و6 سجناء جنائيين، وفى يوم 29 يناير 2011 حضرت مأمورية للسجن مكونة من 34 معتقلا من جماعة الإخوان، بينهم صبحى صالح وعصام العريان والمعتقل سعد الكتاتنى والمعتقل محمد مرسى.
وأضافت التحقيقات أنه فى يوم 29 يناير وقعت بعض المشاكل من السجناء، وبالتحديد المعتقلين السياسيين من التكفيريين ومجموعات شمال سيناء، وحاول حرس السجن السيطرة عليهم، إلا أن الحرس فوجئ بقدوم ثلاث سيارات كانت إحداها دوبل كابينة وعليها أشخاص، وأخرى كبينة واحدة، وكان بحوزتهم أسلحة يطلقون منها النيران على السجن لإرهاب القوات، واندلعت بعض المناوشات داخل السجن، وتزايد الشغب من بعض المعتقلين واعتدوا على منشآت السجن من الداخل، وحاولوا تكسير الأبواب، وبإخطار مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون آنذاك بما يحدث قرر بأنه سيقوم بإرسال تشكيل من الأمن المركزى لكنه لم يحضر أحد.
وازدادت اعتداءات المقتحمين على منطقة سجون وادى النطرون الموجود بها ليمانات 430 و440 والملحق والكتيبة، وحسب التحقيقات اضطر الأمن إلى كهربة الباب الخارجى لمنع هروب السجناء والمعتقلين، وفى يوم 30 يناير 2011 حاولت مجموعة اعتلاء العنابر، فتمكن الحرس من إنزالهم من على الأسطح، فاقتحمت مجموعات مسلحة السجن، وكانت تقصد العنابر الخاصة للجماعات التكفيرية والجماعات الجهادية وجماعات بدو سيناء، وأيضا عنبر 7 المسجون فيه مجموعة من بدو وادى النطرون، وتمكن السجناء والمعتقلون من الهرب بمساعدة المقتحمين بعد تمكنهم من كسر الباب الرئيسى والعنابر من الخارج، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 647 إدارى السادات لسنة 2011.
ووردت معلومات من الأهالى بتجمع إحدى عشرة سيارة متمركزة فى منطقة مدينة بدر بإحدى المزارع وصفها شهود عيان بأنها سيارات نصف نقل محملة بأسلحة آلية وجرينوف وأشخاص من البدو وأنه بعد أن تمكن المقتحمون من دخول السجن دخل المأمور إلى مكتبه ولبس ملابس مسجون وغادر بعد واقعة اقتحام السجن.
وكشفت التحقيقات أن المجموعة المقتحمة كان لديها معلومات عن السجن، وأن أحد السجناء السياسيين أخطر المأمور بوجود أشخاص قادمين لتهريب السجناء وأنه تأكد من هذه المعلومة بعد الاقتحام.
وكشفت التحقيقات فى قضية اتهام مرسى وأعوانه بالتخابر على مصر مع عدد كبير من الدول وجود اتصالات بين المتهمين، مع أجهزة استخباراتية أجنبية قبل القبض عليهم أثناء ثورة 25 يناير 2011.
وأضافت التحقيقات أن المعزول التقى إحدى القيادات الاستخباراتية الأمريكية الذى استعرض معه وقائع خاصة بالأمن القومى فى مصر قام بتمريرها إلى أمريكا.
وذكرت التحقيقات أنه تم تسجيل اتصال هاتفى بتاريخ 26 /1 /2011 بين قيادى التنظيم الرئيس المعزول محمد مرسى العياط مع قيادى التنظيم بالخارج أحمد محمد عبدالعاطى الذى كان متواجدا فى تركيا على هاتفه، وكذلك عبر الإيميل الخاص بالمعزول الذى أبلغه أنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011، حيث استفسر من مرسى عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور فى تحريك الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات فإن قيادات التنظيم الإخوانى نسقوا عام 2008 مع قيادات حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، عبر استخدام أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس، تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضحت التحقيقات أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، وسقطت خلية حزب الله التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284 / 2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات، اضطر مأمور السجن إلى استخدام الغاز للسيطرة على الأوضاع، لكنهم عاودوا أعمال الشغب مرة أخرى، وبالتزامن مع ذلك قامت سيارات نصف نقل يستقلها أشخاص ملثمون بمحاولة اقتحام السجن، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لأعلى قبل أن يقتحموا البوابة الرئيسية للسجن، ودخل حوالى سبعين أو ثمانين شخصا وأحدثوا قطعا فى التيار الكهربائى، وكانوا يستخدمون فى الاقتحام «لوادر» خاصة بأعمال البناء، فتحوا بها البوابات وكانوا مدججين بالسلاح، وأرجعت التحقيقات ذلك لوجود اتفاق بين المعتقلين السياسيين والمقتحمين، وتلقى المأمور تهديدات من الإخوان «بقدوم أشخاص سوف يخرجونهم وأنهم سوف يعلقونه من رجليه بجانب حسنى مبارك».
وأشارت التحقيقات إلى أن الرئيس المعزول كان متواجدا بسجن 2 بالكيلو 97 صحراوى والمتضمن سبعة عنابر، عنبر واحد، كان مخصصا للجماعة الإسلامية، وعنبر 2 كان خاصا بالجماعة التكفيرية والجهاديين وشمال سيناء، والعنبر رقم 3 كان مخصصا لقيادات جماعة الإخوان، وعنبر 4و5و6 سجناء جنائيين، وفى يوم 29 يناير 2011 حضرت مأمورية للسجن مكونة من 34 معتقلا من جماعة الإخوان، بينهم صبحى صالح وعصام العريان والمعتقل سعد الكتاتنى والمعتقل محمد مرسى.
وأضافت التحقيقات أنه فى يوم 29 يناير وقعت بعض المشاكل من السجناء، وبالتحديد المعتقلين السياسيين من التكفيريين ومجموعات شمال سيناء، وحاول حرس السجن السيطرة عليهم، إلا أن الحرس فوجئ بقدوم ثلاث سيارات كانت إحداها دوبل كابينة وعليها أشخاص، وأخرى كبينة واحدة، وكان بحوزتهم أسلحة يطلقون منها النيران على السجن لإرهاب القوات، واندلعت بعض المناوشات داخل السجن، وتزايد الشغب من بعض المعتقلين واعتدوا على منشآت السجن من الداخل، وحاولوا تكسير الأبواب، وبإخطار مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون آنذاك بما يحدث قرر بأنه سيقوم بإرسال تشكيل من الأمن المركزى لكنه لم يحضر أحد.
وازدادت اعتداءات المقتحمين على منطقة سجون وادى النطرون الموجود بها ليمانات 430 و440 والملحق والكتيبة، وحسب التحقيقات اضطر الأمن إلى كهربة الباب الخارجى لمنع هروب السجناء والمعتقلين، وفى يوم 30 يناير 2011 حاولت مجموعة اعتلاء العنابر، فتمكن الحرس من إنزالهم من على الأسطح، فاقتحمت مجموعات مسلحة السجن، وكانت تقصد العنابر الخاصة للجماعات التكفيرية والجماعات الجهادية وجماعات بدو سيناء، وأيضا عنبر 7 المسجون فيه مجموعة من بدو وادى النطرون، وتمكن السجناء والمعتقلون من الهرب بمساعدة المقتحمين بعد تمكنهم من كسر الباب الرئيسى والعنابر من الخارج، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 647 إدارى السادات لسنة 2011.
ووردت معلومات من الأهالى بتجمع إحدى عشرة سيارة متمركزة فى منطقة مدينة بدر بإحدى المزارع وصفها شهود عيان بأنها سيارات نصف نقل محملة بأسلحة آلية وجرينوف وأشخاص من البدو وأنه بعد أن تمكن المقتحمون من دخول السجن دخل المأمور إلى مكتبه ولبس ملابس مسجون وغادر بعد واقعة اقتحام السجن.
وكشفت التحقيقات أن المجموعة المقتحمة كان لديها معلومات عن السجن، وأن أحد السجناء السياسيين أخطر المأمور بوجود أشخاص قادمين لتهريب السجناء وأنه تأكد من هذه المعلومة بعد الاقتحام.
وكشفت التحقيقات فى قضية اتهام مرسى وأعوانه بالتخابر على مصر مع عدد كبير من الدول وجود اتصالات بين المتهمين، مع أجهزة استخباراتية أجنبية قبل القبض عليهم أثناء ثورة 25 يناير 2011.
وأضافت التحقيقات أن المعزول التقى إحدى القيادات الاستخباراتية الأمريكية الذى استعرض معه وقائع خاصة بالأمن القومى فى مصر قام بتمريرها إلى أمريكا.
وذكرت التحقيقات أنه تم تسجيل اتصال هاتفى بتاريخ 26 /1 /2011 بين قيادى التنظيم الرئيس المعزول محمد مرسى العياط مع قيادى التنظيم بالخارج أحمد محمد عبدالعاطى الذى كان متواجدا فى تركيا على هاتفه، وكذلك عبر الإيميل الخاص بالمعزول الذى أبلغه أنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011، حيث استفسر من مرسى عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور فى تحريك الشارع المصرى.
وحسب التحقيقات فإن قيادات التنظيم الإخوانى نسقوا عام 2008 مع قيادات حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، عبر استخدام أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس، تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضحت التحقيقات أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، وسقطت خلية حزب الله التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284 / 2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى.
التسميات:
الاخبار المحليه
فريد الديب يفتح النار على الجميع.. محامى مبارك لـ"عنان": ليك عين تترشح بعدما مكنت الإخوان.. والشعب لن يقبل بأفكار حمدين صباحى.. والبرادعى جاء لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد
أكد المحامى فريد الديب أن رؤية الرئيس الأسبق حسنى مبارك أثبتت بشكل قاطع
ويقينى صدق تحذيراته التى وجهها إلى الشباب عند نزولهم الى التحرير، بعد أن
عبر لهم عن متابعته للموقف كاملا، واستدراكه لبعض الأخطاء، لافتا إلى أن
مبارك تنبأ بقفز الإخوان على الثورة، والوقيعة التى مارسوها بين الشعب
والحكومة.
وأشار الديب، خلال حواره فى برنامج "حزب الكنبة" على قناة "القاهرة والناس"، إلى أن مبارك فى خطابه الأخير تنبأ بعبور مصر من تلك المرحلة، وكان لديه الثقة فى الشعب المصرى الذى سيتماسك بعد المرور بتلك الأزمة، ويتوحد، وهو ما يحدث الآن.
وأضاف أن الإخوان أشاعوا أن حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، ومعاونيه هم من فتحوا السجون لإطلاق وحوش البلطجية لإرهاب المواطنين، مشيرًا إلى أن الحقيقة هى التى يحاكم على أساسها مرسى وأعوانه اليوم بتهمة فتح السجون بمساعدة حماس والهروب منها.
وكشف "الديب" عن أن هناك خطأ ارتكبه الرئيس الأسبق مبارك، عندما سأل عمر سليمان فى لقاء بينهما عن نوعية التدريبات التى يتلقاها الشباب على أيدى بعض المنظمات الدولية على كيفية مقاومة الشرطة، وهل تحتوى على أسلحة أم لا، وهو ما قابله سليمان بالنفى، وهو ما دفع مبارك لرفض فكرة القبض على شباب فى بداية العمر.
ورفض الديب أن يتحمل المجلس العسكرى مسئولية وصول مرسى إلى الحكم، وطالب بمساءلة اللجنة العليا للانتخابات التى سمحت لمرشح هارب من السجن أن يتقدم للرئاسة دون منعه قانونيا.
وأكد الديب أن ما حدث فى مصر هو مؤامرة دولية، لافتا إلى أن عنصر المفاجأة، وعجز قوات الشرطة، فى مواجهة هذا الهجوم المباغت وتعجيز الداخلية بسرقة الأسلحة، ومهاجمة السجون، وحرق الأقسام، أدت إلى إفشال محاولاتها للسيطرة على الأوضاع، موضحا أن كل تلك الأحداث لا يمكن أن تسمى الفترة بعد يوم 28 إنها ثورة.
وأشار الديب، للمكالمة الهاتفية التى تمت بين مبارك والرئيس الأمريكى باراك أوباما قيبل التنحى بيومين، موضحا أن أوباما كان يحث مبارك على تسليم السلطة، ورد عليه مبارك قائلا: "أسلمها لمين انت متعرفش حاجه عننا"، لافتا إلى أن هذا أكبر دليل على أن ما حدث هو مخطط أمريكى.
وقال الديب إن تنحى مبارك عن الحكم كان مخالفا للدستور، لأنه كان لابد أن يكتب استقالته إلى مجلس الشعب القائم وقتها، لافتا إلى أن تسليمه السلطة للمجلس العسكرى مخالف أيضا للدستور، ولذلك أبرز مبارك أنه أسند إليهم إدارة شئون البلاد، وليس التصرف فى شئونها، موضحا أن مبارك بحسه الأمنى، حين رأى الإخوان يتصدرون المشهد وعناصرهم التى تغلغلت فى الشوارع، وبين صفوف الشعب، أسند الأمر إلى القوات المسلحة، لأنها المؤسسة الأجدر بحماية الشعب من أعمال تلك الجماعة، لافتا إلى أن المجلس العسكرى أخطأ فى عدة إجراءات بعد توليه الإدارة بحل مجلس الشعب وتجميد الدستور، موضحا أن تلك الإجراءات جاءت نتيجة التوتر وعدم وجود مستشارين على مستوى عالٍ.
وأكد "الديب" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان أول من رأى فى المشير عبد الفتاح السيسى الشخصية والقائد الذى سيقود البلاد، موضحا أن مبارك قال عنه "السيسى أمل مصر".
وهاجم الديب، المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، قائلا: "الشعب المصرى لن يقبل بشخص يحمل أفكار حمدين صباحى أن يكون رئيسا للدولة"، وذلك بعد أن قام صباحى بالدفاع عن أحمد دومة وزملائه فى مواجهة الرئيس مبارك الذى اتهمه بالفساد.
كما انتقد الديب قرار ترشح الفريق سامى عنان للرئاسة، قائلا "ليك عين تترشح بعد ما مكنت الإخوان"، مشيرا إلى أن عنان كان يجتمع بخيرت الشاطر وقادة الجماعة، وسهل لهم الوصول إلى الرئاسة، كما أوضح أن هناك مفاوضات الآن بينه وبين الجماعة لدعمه فى الانتخابات.
وانتقد الديب ما قاله الدكتور مصطفى الفقى، أن ما حدث فى 28 يناير من فوضى وفتح للسجون، كان مخططا من جانب النظام السابق عند خروج الأمور عن السيطرة، وأيضا ما أثاره حول قضية التوريث.
وقال "الديب" موجها كلامه إلى الفقى: "يا أخى اختشى.. فين الدليل على كلامك ده"، مضيفا: "مبارك لو كان عاوز يشيلك فى وقتها كان شالك وقدمك للمحاكمة".
ودعا "الديب" الدكتور مصطفى الفقى إلى أن يتذكر موقف "مبارك" بعد أن استبعده من مكتب الرئاسة، وأنه لم ينكل به أو يؤذيه بعدها.
من جهة أخرى أكد الديب أن قضية التوريث التى تحدث كثيرون عنها فى الفترات السابقة، وشددوا على أنها السبب فى سقوط مبارك، هى أمر لا أساس له من الصحة، حيث إن مبارك ونجله جمال أكدا فى العديد من الحوارات أنه لا نية أبدًا لتولى جمال منصب الرئيس خلفا لوالده.
وهاجم الديب الدكتور محمد البرادعى، مشيرا إلى أنه جاء من أمريكا بمخطط لينفذه فى مصر من أجل إقامة الشرق الأوسط الجديد، لافتا إلى أن تكريم مبارك له كان إجراء اعتياديا، وليس تكريما شخصيا، مشيرا إلى أن معظم الوزراء الحاليين تابعون للبرادعى.
وأشار الديب، خلال حواره فى برنامج "حزب الكنبة" على قناة "القاهرة والناس"، إلى أن مبارك فى خطابه الأخير تنبأ بعبور مصر من تلك المرحلة، وكان لديه الثقة فى الشعب المصرى الذى سيتماسك بعد المرور بتلك الأزمة، ويتوحد، وهو ما يحدث الآن.
وأضاف أن الإخوان أشاعوا أن حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، ومعاونيه هم من فتحوا السجون لإطلاق وحوش البلطجية لإرهاب المواطنين، مشيرًا إلى أن الحقيقة هى التى يحاكم على أساسها مرسى وأعوانه اليوم بتهمة فتح السجون بمساعدة حماس والهروب منها.
وكشف "الديب" عن أن هناك خطأ ارتكبه الرئيس الأسبق مبارك، عندما سأل عمر سليمان فى لقاء بينهما عن نوعية التدريبات التى يتلقاها الشباب على أيدى بعض المنظمات الدولية على كيفية مقاومة الشرطة، وهل تحتوى على أسلحة أم لا، وهو ما قابله سليمان بالنفى، وهو ما دفع مبارك لرفض فكرة القبض على شباب فى بداية العمر.
ورفض الديب أن يتحمل المجلس العسكرى مسئولية وصول مرسى إلى الحكم، وطالب بمساءلة اللجنة العليا للانتخابات التى سمحت لمرشح هارب من السجن أن يتقدم للرئاسة دون منعه قانونيا.
وأكد الديب أن ما حدث فى مصر هو مؤامرة دولية، لافتا إلى أن عنصر المفاجأة، وعجز قوات الشرطة، فى مواجهة هذا الهجوم المباغت وتعجيز الداخلية بسرقة الأسلحة، ومهاجمة السجون، وحرق الأقسام، أدت إلى إفشال محاولاتها للسيطرة على الأوضاع، موضحا أن كل تلك الأحداث لا يمكن أن تسمى الفترة بعد يوم 28 إنها ثورة.
وأشار الديب، للمكالمة الهاتفية التى تمت بين مبارك والرئيس الأمريكى باراك أوباما قيبل التنحى بيومين، موضحا أن أوباما كان يحث مبارك على تسليم السلطة، ورد عليه مبارك قائلا: "أسلمها لمين انت متعرفش حاجه عننا"، لافتا إلى أن هذا أكبر دليل على أن ما حدث هو مخطط أمريكى.
وقال الديب إن تنحى مبارك عن الحكم كان مخالفا للدستور، لأنه كان لابد أن يكتب استقالته إلى مجلس الشعب القائم وقتها، لافتا إلى أن تسليمه السلطة للمجلس العسكرى مخالف أيضا للدستور، ولذلك أبرز مبارك أنه أسند إليهم إدارة شئون البلاد، وليس التصرف فى شئونها، موضحا أن مبارك بحسه الأمنى، حين رأى الإخوان يتصدرون المشهد وعناصرهم التى تغلغلت فى الشوارع، وبين صفوف الشعب، أسند الأمر إلى القوات المسلحة، لأنها المؤسسة الأجدر بحماية الشعب من أعمال تلك الجماعة، لافتا إلى أن المجلس العسكرى أخطأ فى عدة إجراءات بعد توليه الإدارة بحل مجلس الشعب وتجميد الدستور، موضحا أن تلك الإجراءات جاءت نتيجة التوتر وعدم وجود مستشارين على مستوى عالٍ.
وأكد "الديب" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان أول من رأى فى المشير عبد الفتاح السيسى الشخصية والقائد الذى سيقود البلاد، موضحا أن مبارك قال عنه "السيسى أمل مصر".
وهاجم الديب، المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، قائلا: "الشعب المصرى لن يقبل بشخص يحمل أفكار حمدين صباحى أن يكون رئيسا للدولة"، وذلك بعد أن قام صباحى بالدفاع عن أحمد دومة وزملائه فى مواجهة الرئيس مبارك الذى اتهمه بالفساد.
كما انتقد الديب قرار ترشح الفريق سامى عنان للرئاسة، قائلا "ليك عين تترشح بعد ما مكنت الإخوان"، مشيرا إلى أن عنان كان يجتمع بخيرت الشاطر وقادة الجماعة، وسهل لهم الوصول إلى الرئاسة، كما أوضح أن هناك مفاوضات الآن بينه وبين الجماعة لدعمه فى الانتخابات.
وانتقد الديب ما قاله الدكتور مصطفى الفقى، أن ما حدث فى 28 يناير من فوضى وفتح للسجون، كان مخططا من جانب النظام السابق عند خروج الأمور عن السيطرة، وأيضا ما أثاره حول قضية التوريث.
وقال "الديب" موجها كلامه إلى الفقى: "يا أخى اختشى.. فين الدليل على كلامك ده"، مضيفا: "مبارك لو كان عاوز يشيلك فى وقتها كان شالك وقدمك للمحاكمة".
ودعا "الديب" الدكتور مصطفى الفقى إلى أن يتذكر موقف "مبارك" بعد أن استبعده من مكتب الرئاسة، وأنه لم ينكل به أو يؤذيه بعدها.
من جهة أخرى أكد الديب أن قضية التوريث التى تحدث كثيرون عنها فى الفترات السابقة، وشددوا على أنها السبب فى سقوط مبارك، هى أمر لا أساس له من الصحة، حيث إن مبارك ونجله جمال أكدا فى العديد من الحوارات أنه لا نية أبدًا لتولى جمال منصب الرئيس خلفا لوالده.
وهاجم الديب الدكتور محمد البرادعى، مشيرا إلى أنه جاء من أمريكا بمخطط لينفذه فى مصر من أجل إقامة الشرق الأوسط الجديد، لافتا إلى أن تكريم مبارك له كان إجراء اعتياديا، وليس تكريما شخصيا، مشيرا إلى أن معظم الوزراء الحاليين تابعون للبرادعى.
أكد المحامى فريد الديب أن رؤية الرئيس الأسبق حسنى مبارك أثبتت بشكل قاطع
ويقينى صدق تحذيراته التى وجهها إلى الشباب عند نزولهم الى التحرير، بعد أن
عبر لهم عن متابعته للموقف كاملا، واستدراكه لبعض الأخطاء، لافتا إلى أن
مبارك تنبأ بقفز الإخوان على الثورة، والوقيعة التى مارسوها بين الشعب
والحكومة.
وأشار الديب، خلال حواره فى برنامج "حزب الكنبة" على قناة "القاهرة والناس"، إلى أن مبارك فى خطابه الأخير تنبأ بعبور مصر من تلك المرحلة، وكان لديه الثقة فى الشعب المصرى الذى سيتماسك بعد المرور بتلك الأزمة، ويتوحد، وهو ما يحدث الآن.
وأضاف أن الإخوان أشاعوا أن حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، ومعاونيه هم من فتحوا السجون لإطلاق وحوش البلطجية لإرهاب المواطنين، مشيرًا إلى أن الحقيقة هى التى يحاكم على أساسها مرسى وأعوانه اليوم بتهمة فتح السجون بمساعدة حماس والهروب منها.
وكشف "الديب" عن أن هناك خطأ ارتكبه الرئيس الأسبق مبارك، عندما سأل عمر سليمان فى لقاء بينهما عن نوعية التدريبات التى يتلقاها الشباب على أيدى بعض المنظمات الدولية على كيفية مقاومة الشرطة، وهل تحتوى على أسلحة أم لا، وهو ما قابله سليمان بالنفى، وهو ما دفع مبارك لرفض فكرة القبض على شباب فى بداية العمر.
ورفض الديب أن يتحمل المجلس العسكرى مسئولية وصول مرسى إلى الحكم، وطالب بمساءلة اللجنة العليا للانتخابات التى سمحت لمرشح هارب من السجن أن يتقدم للرئاسة دون منعه قانونيا.
وأكد الديب أن ما حدث فى مصر هو مؤامرة دولية، لافتا إلى أن عنصر المفاجأة، وعجز قوات الشرطة، فى مواجهة هذا الهجوم المباغت وتعجيز الداخلية بسرقة الأسلحة، ومهاجمة السجون، وحرق الأقسام، أدت إلى إفشال محاولاتها للسيطرة على الأوضاع، موضحا أن كل تلك الأحداث لا يمكن أن تسمى الفترة بعد يوم 28 إنها ثورة.
وأشار الديب، للمكالمة الهاتفية التى تمت بين مبارك والرئيس الأمريكى باراك أوباما قيبل التنحى بيومين، موضحا أن أوباما كان يحث مبارك على تسليم السلطة، ورد عليه مبارك قائلا: "أسلمها لمين انت متعرفش حاجه عننا"، لافتا إلى أن هذا أكبر دليل على أن ما حدث هو مخطط أمريكى.
وقال الديب إن تنحى مبارك عن الحكم كان مخالفا للدستور، لأنه كان لابد أن يكتب استقالته إلى مجلس الشعب القائم وقتها، لافتا إلى أن تسليمه السلطة للمجلس العسكرى مخالف أيضا للدستور، ولذلك أبرز مبارك أنه أسند إليهم إدارة شئون البلاد، وليس التصرف فى شئونها، موضحا أن مبارك بحسه الأمنى، حين رأى الإخوان يتصدرون المشهد وعناصرهم التى تغلغلت فى الشوارع، وبين صفوف الشعب، أسند الأمر إلى القوات المسلحة، لأنها المؤسسة الأجدر بحماية الشعب من أعمال تلك الجماعة، لافتا إلى أن المجلس العسكرى أخطأ فى عدة إجراءات بعد توليه الإدارة بحل مجلس الشعب وتجميد الدستور، موضحا أن تلك الإجراءات جاءت نتيجة التوتر وعدم وجود مستشارين على مستوى عالٍ.
وأكد "الديب" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان أول من رأى فى المشير عبد الفتاح السيسى الشخصية والقائد الذى سيقود البلاد، موضحا أن مبارك قال عنه "السيسى أمل مصر".
وهاجم الديب، المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، قائلا: "الشعب المصرى لن يقبل بشخص يحمل أفكار حمدين صباحى أن يكون رئيسا للدولة"، وذلك بعد أن قام صباحى بالدفاع عن أحمد دومة وزملائه فى مواجهة الرئيس مبارك الذى اتهمه بالفساد.
كما انتقد الديب قرار ترشح الفريق سامى عنان للرئاسة، قائلا "ليك عين تترشح بعد ما مكنت الإخوان"، مشيرا إلى أن عنان كان يجتمع بخيرت الشاطر وقادة الجماعة، وسهل لهم الوصول إلى الرئاسة، كما أوضح أن هناك مفاوضات الآن بينه وبين الجماعة لدعمه فى الانتخابات.
وانتقد الديب ما قاله الدكتور مصطفى الفقى، أن ما حدث فى 28 يناير من فوضى وفتح للسجون، كان مخططا من جانب النظام السابق عند خروج الأمور عن السيطرة، وأيضا ما أثاره حول قضية التوريث.
وقال "الديب" موجها كلامه إلى الفقى: "يا أخى اختشى.. فين الدليل على كلامك ده"، مضيفا: "مبارك لو كان عاوز يشيلك فى وقتها كان شالك وقدمك للمحاكمة".
ودعا "الديب" الدكتور مصطفى الفقى إلى أن يتذكر موقف "مبارك" بعد أن استبعده من مكتب الرئاسة، وأنه لم ينكل به أو يؤذيه بعدها.
من جهة أخرى أكد الديب أن قضية التوريث التى تحدث كثيرون عنها فى الفترات السابقة، وشددوا على أنها السبب فى سقوط مبارك، هى أمر لا أساس له من الصحة، حيث إن مبارك ونجله جمال أكدا فى العديد من الحوارات أنه لا نية أبدًا لتولى جمال منصب الرئيس خلفا لوالده.
وهاجم الديب الدكتور محمد البرادعى، مشيرا إلى أنه جاء من أمريكا بمخطط لينفذه فى مصر من أجل إقامة الشرق الأوسط الجديد، لافتا إلى أن تكريم مبارك له كان إجراء اعتياديا، وليس تكريما شخصيا، مشيرا إلى أن معظم الوزراء الحاليين تابعون للبرادعى.
وأشار الديب، خلال حواره فى برنامج "حزب الكنبة" على قناة "القاهرة والناس"، إلى أن مبارك فى خطابه الأخير تنبأ بعبور مصر من تلك المرحلة، وكان لديه الثقة فى الشعب المصرى الذى سيتماسك بعد المرور بتلك الأزمة، ويتوحد، وهو ما يحدث الآن.
وأضاف أن الإخوان أشاعوا أن حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، ومعاونيه هم من فتحوا السجون لإطلاق وحوش البلطجية لإرهاب المواطنين، مشيرًا إلى أن الحقيقة هى التى يحاكم على أساسها مرسى وأعوانه اليوم بتهمة فتح السجون بمساعدة حماس والهروب منها.
وكشف "الديب" عن أن هناك خطأ ارتكبه الرئيس الأسبق مبارك، عندما سأل عمر سليمان فى لقاء بينهما عن نوعية التدريبات التى يتلقاها الشباب على أيدى بعض المنظمات الدولية على كيفية مقاومة الشرطة، وهل تحتوى على أسلحة أم لا، وهو ما قابله سليمان بالنفى، وهو ما دفع مبارك لرفض فكرة القبض على شباب فى بداية العمر.
ورفض الديب أن يتحمل المجلس العسكرى مسئولية وصول مرسى إلى الحكم، وطالب بمساءلة اللجنة العليا للانتخابات التى سمحت لمرشح هارب من السجن أن يتقدم للرئاسة دون منعه قانونيا.
وأكد الديب أن ما حدث فى مصر هو مؤامرة دولية، لافتا إلى أن عنصر المفاجأة، وعجز قوات الشرطة، فى مواجهة هذا الهجوم المباغت وتعجيز الداخلية بسرقة الأسلحة، ومهاجمة السجون، وحرق الأقسام، أدت إلى إفشال محاولاتها للسيطرة على الأوضاع، موضحا أن كل تلك الأحداث لا يمكن أن تسمى الفترة بعد يوم 28 إنها ثورة.
وأشار الديب، للمكالمة الهاتفية التى تمت بين مبارك والرئيس الأمريكى باراك أوباما قيبل التنحى بيومين، موضحا أن أوباما كان يحث مبارك على تسليم السلطة، ورد عليه مبارك قائلا: "أسلمها لمين انت متعرفش حاجه عننا"، لافتا إلى أن هذا أكبر دليل على أن ما حدث هو مخطط أمريكى.
وقال الديب إن تنحى مبارك عن الحكم كان مخالفا للدستور، لأنه كان لابد أن يكتب استقالته إلى مجلس الشعب القائم وقتها، لافتا إلى أن تسليمه السلطة للمجلس العسكرى مخالف أيضا للدستور، ولذلك أبرز مبارك أنه أسند إليهم إدارة شئون البلاد، وليس التصرف فى شئونها، موضحا أن مبارك بحسه الأمنى، حين رأى الإخوان يتصدرون المشهد وعناصرهم التى تغلغلت فى الشوارع، وبين صفوف الشعب، أسند الأمر إلى القوات المسلحة، لأنها المؤسسة الأجدر بحماية الشعب من أعمال تلك الجماعة، لافتا إلى أن المجلس العسكرى أخطأ فى عدة إجراءات بعد توليه الإدارة بحل مجلس الشعب وتجميد الدستور، موضحا أن تلك الإجراءات جاءت نتيجة التوتر وعدم وجود مستشارين على مستوى عالٍ.
وأكد "الديب" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان أول من رأى فى المشير عبد الفتاح السيسى الشخصية والقائد الذى سيقود البلاد، موضحا أن مبارك قال عنه "السيسى أمل مصر".
وهاجم الديب، المرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى، قائلا: "الشعب المصرى لن يقبل بشخص يحمل أفكار حمدين صباحى أن يكون رئيسا للدولة"، وذلك بعد أن قام صباحى بالدفاع عن أحمد دومة وزملائه فى مواجهة الرئيس مبارك الذى اتهمه بالفساد.
كما انتقد الديب قرار ترشح الفريق سامى عنان للرئاسة، قائلا "ليك عين تترشح بعد ما مكنت الإخوان"، مشيرا إلى أن عنان كان يجتمع بخيرت الشاطر وقادة الجماعة، وسهل لهم الوصول إلى الرئاسة، كما أوضح أن هناك مفاوضات الآن بينه وبين الجماعة لدعمه فى الانتخابات.
وانتقد الديب ما قاله الدكتور مصطفى الفقى، أن ما حدث فى 28 يناير من فوضى وفتح للسجون، كان مخططا من جانب النظام السابق عند خروج الأمور عن السيطرة، وأيضا ما أثاره حول قضية التوريث.
وقال "الديب" موجها كلامه إلى الفقى: "يا أخى اختشى.. فين الدليل على كلامك ده"، مضيفا: "مبارك لو كان عاوز يشيلك فى وقتها كان شالك وقدمك للمحاكمة".
ودعا "الديب" الدكتور مصطفى الفقى إلى أن يتذكر موقف "مبارك" بعد أن استبعده من مكتب الرئاسة، وأنه لم ينكل به أو يؤذيه بعدها.
من جهة أخرى أكد الديب أن قضية التوريث التى تحدث كثيرون عنها فى الفترات السابقة، وشددوا على أنها السبب فى سقوط مبارك، هى أمر لا أساس له من الصحة، حيث إن مبارك ونجله جمال أكدا فى العديد من الحوارات أنه لا نية أبدًا لتولى جمال منصب الرئيس خلفا لوالده.
وهاجم الديب الدكتور محمد البرادعى، مشيرا إلى أنه جاء من أمريكا بمخطط لينفذه فى مصر من أجل إقامة الشرق الأوسط الجديد، لافتا إلى أن تكريم مبارك له كان إجراء اعتياديا، وليس تكريما شخصيا، مشيرا إلى أن معظم الوزراء الحاليين تابعون للبرادعى.
التسميات:
الاخبار المحليه


















